مـــــــــــــنـــــــــــــتــــــــــــــدى حـــــــــــبـــــــــيـبـــة

خـــــــاص باللـــــــــــغـــة الـعـــــربـــــيــــــة


    مراجعة ليلة الامتحان (سعيد عابدين)

    شاطر
    avatar
    أ-رمضان

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010

    مراجعة ليلة الامتحان (سعيد عابدين)

    مُساهمة من طرف أ-رمضان في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 3:52 pm

    الإنشـــــاء
    الإنشاء الطلبي:- هو ما يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب ولو في اعتقاد المتكلم . أساليبه : الأمر والنهي والاستفهام والتمني والنداء.. ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) - ولا تجلس إلى أهل الدنايا فإن خلائق السفهاء تعدي - يا فتية الوطن المسلوب هل أمل على جباهكم السمراء يكتمل - ليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب الإنشاء غير الطلبي هو ما لا يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب وإنما هي صيغ تحس بالنفس وهو غير مقصود بالدراسة هنا فلم يعن البلغاء به وذلك 1- لقلة المباحث المتعلقة به . 2- ولأن أكثر أنواعه(في الأصل)أخبار نقلت إلى معنى الإنشاء أساليبه : المدح – الذم – القسم – الرجاء – التعجب – ألفاظ العقود الأمثلة : - ( نعم المولى ونعم النصير )( والأرض فرشناها فنعم الماهدون ) - ( بئس للظالمين بدلا ) . - ( تالله تفتؤ تذكر يوسف ) لعمرك ما بالعقل يكتسب الغنى ولا باكتساب المال يكتسب العقل عسى سائل ذو حاجة إن منعته اليوم سؤلا أن يكون له غدا - ما أحسن زيدا بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربى وما أحسن المصطاف والمتربعا - بعتك – اشتريت – وهبتك
    التمني
    هو طلب الشيء المحبوب الذي لا يرجى حصوله إما لكونه مستحيلا أو ممكنا بعيد الحصول صيغه : ليت وهي الأصلية - ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها عقود مدح فما أرضى لكم كلمي - ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشي صيغ التمني المجازية مثل هل - لو - (هلا – ألا – لولا - لوما) – لعل - ( فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا ) (فهل إلى خروج من سبيل) - أيا منزلي سلمى سلام عليكما هل الأزمن اللائي مضين رواجع - ألا ليت شعري هل أقول قصيدة فلا اشتكي فيها ولا أتعتب
    2- فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين) - ولى الشباب حميدة أيامه لو كان ذلك يشترى أو يرجع - واها لأيام الصبا وزمانه لو كان أسعف بالمقام قليلا 3- هلا أكرمت محمدا ألا تعين المظلوم لولا سافرت لوما تذاكر دروسك 4- (يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب) - عل الليالي التي أضنت بفرقتنا جسمي ستجمعني يوما وتجمعه
    الأمر
    هو طلب حصول الفعل على وجه الإلزام والاستعلاء وهذا هو معناه الحقيقي
    صيغه الحقيقية : 1- الفعل الأمر (فاطلب العز في لظى وذع الذل) ( واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ) 2- الفعل المضارع المقترن بلام الأمر ( لينفق ذو سعة من سعته ) ( فليقاتل في سبيل الله ..)
    3- مصدر الفعل الأمر (رفقا بالقوارير) ( فصبرا في مجال الموت صبرا )
    4- اسم الفعل الأمر ( عليكم أنفسكم ) (فدونكها لولا ليان نسيبها)
    المعاني المجازية للفعل الأمر
    المعاني المجازى الأمثلة العلاقة
    الإباحة (أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة) ( كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض) مطلق الإذن
    التهديد ( قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار) ( اعملوا ما شئتم) ( (كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون ) (وإذا لم تستح فاصنع ما تشاء) السببية
    التعجيز ( فأتوا بسورة من مثله )(يا لبكر انشروا لي كليبا)(أرني الذي عاشريه) (أروني بخيلا طال عمرا ببخله) (يا خليلي خلياني وما بي) السببية
    التسخير ( كونوا قردة خاسئين ) ( وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي ) السببية
    الإهانة ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) ( كونوا حجارة أو حديدا )
    (فغض الطرف إنك من نمير) اللزوم
    التسوية ( انفقوا طوعا أو كرها فلن يتقبل منكم ) ( اصبروا أو لا تصبروا ) ( فمن شاء فليبخل ومن شاء فليجد) (وعش إما قرين أخ وفي) التضاد
    التمني (ألا أيها الليل الطويل ألا انجل)(فيا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدي) (يا دار عبلة بالجواء تكلمي) (يا ليل طل يا نوم زل) السببية
    الالتماس (أخا الجود أعط الناس ما أنت مالك) (أزل حسد الحساد عني بكبتهم) الإطلاق والتقييد
    الدعاء (رب اغفر لي ولوالدي) (رب اشرح لي صدري) (ربنا آتنا من لدنك رحمة) الإطلاق والتقييد
    الامتنان ( فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا) ( اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ) -
    الإكرام ( ادخلوها بسلام آمنين ) -
    التعجب ( انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا ) -
    الدوام ( يا أيها الذين آمنوا آمنوا) ( اهدنا الصراط المستقيم ) -
    العظة ( انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه..) -
    النصح والإرشاد (يا بني استعذ بالله من شرار الخلق) ( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ) -
    التوبيخ (فامض لا تمنن علي يدا) اللزوم
    الإستفهام
    لغة : طلب الفهم اصطلاحا : طلب حصول المستفهم عنه في ذهن المستفهم أي طلب العلم بشيء لم يكن معلوما بواسطة أداة من أدوات الاستفهام أدواته : هل – الهمزة – ما – من - أيّ – كم – كيف – أين – أنى – متى – أيان أقسام أدوات الاستفهام : 1- ما يطلب به التصديق فقط وهي هل 2- ما يطلب به التصديق والتصور معا وهي الهمزة 3- ما يطلب به التصور فقط وهو باقي الأدوات
    تعريف التصديق والتصور التصديق : هو طلب إدراك مطابقة النسبة الكلامية للواقع أو عدم مطابقتها التصور : هو إدراك المسند إليه وحده أو المسند وحده أو النسبة المجردة وحدها أو اثنين من هذه الثلاثة أو الثلاثة أمثلة ( أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ) والتقدير أم غيرك - أو المسند مثل أأنصفت عليا ؟ والتقدير أم ظلمته - أو المفعول مثل أنثرا قرأت أم شعرا ؟ - أمحمدا كافأت ؟ - أو الظرف مثل أ تحت الشجرة جلست؟ - أ يوم الجمعة قدمت؟ - أو المجرور مثل أ في المسجد صليت؟ - أفي المعهد تأدبت أم في البيت؟ - أو الحال مثل أ مبتسما استقبلت عملك ؟ - أراضيا تصدقت ؟ - أو المفعول لأجله مثل أإجلالا وقفت ؟ - أخوفا هربت ؟
    الفرق بين الهمزة في التصور والتصديق
    الهمزة في التصديق الهمزة في التصور
    1- يسأل بها عن مطابقة النسبة الكلامية للواقع أو عدم مطابقتها
    2- لا تذكر معها أم المعادلة للمسئول عنه
    3- يكون الجواب معها بنعم أو لا 1- يسأل بها عن تعيين المسند أو المسند إليه أو شيئا من المتعلقات
    2- تذكر معها أم المعادلة وقد تحذف إذا وجدت قرينة تدل عليها
    3 - يكون الجواب معها بالتعيين
    هل :- هل لطلب التصديق وتسأل عن النسبة وقعت أم لم تقع هل تدخل على الجملة الاسمية والفعلية فالاسمية مثل هل محمد مسافر ؟ والفعلية مثل هل سافر محمد ؟ هل لا تدخل على منفي لأن هل بمعنى قد وقد إثبات وبين النفي و الإثبات امتناع أن يقال هل لم يقم محمد ؟ والدليل أنها بمعنى قد قوله تعالى ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) لا تدخل على جملة ذكر معها المعادل لأنها لطلب التصديق وأم المتصلة لطلب التعيين ( التصور) والجمع بينهما تناقض فالتصديق النسبة فيه مجهولة والتصور النسبة فيه معلومة فلا يصح أن يقال : هل محمدا أكرمت أم عليا ؟ - هل راضيا سعي إليك أم ساخطا ؟
    هل تخلص الفعل للاستقبال كالسين وسوف لأن ما يستفهم عنه يجب أن يكون مستقبلا فامتنع أن يقال هل تؤذي فؤادا الآن وهو أخوك ؟ هل تدخل على الفعل أكثر من الاسم وسر تعلقها بالفعل أكثر هو (1)لأن التصديق هو الحكم بالثبوت أو الانتفاء وهما يتوجهان إلى المعاني والأحداث (2)تخلص الفعل المضارع للاستقبال وتأثيرها فيه سبب في تعلقها به هل تشكرون ؟
    أيهما أبلغ ولماذا ؟ فهل أنتم شاكرون ؟ فهل أنتم تشكرون ؟ فالاسم الذي يفيد الثبوت وقع بدلا من الفعل الذي يفيد التجدد والحدوث لإبراز ما يتجدد في صورة الثابت وللاهتمام بشأن المعدول إليه لذلك ( هل أنتم شاكرون) أبلغ
    وكذلك قولنا( فهل أنتم شاكرون ؟ أبلغ من قولنا أفأنتم تشكرون؟) لأن هل في المثال الأول أفضل على كمال العناية من الهمزة التي ليس لها مزيد من التعلق بالفعل كهل
    """"""ما """"""""" لشرح الاسم أو تفصيل مدلوله أو بيان حقيقة المسمى مثل (ما الغضنفر ؟- ما العنقاء ؟- ما الإنسان ؟
    """""""من""""""" للعاقل والصفة مثل (من فتح مصر؟- من عدل في حكمه ؟)
    """"""""أيّ """""""" يسأل بها عما يميز أحد ألشيئين أو الأشياء المشتركة مثل( أي الفريقين خير مقاما) ( أيكم يأتيني بعرشها )
    """""""""كم """"""""" يسأل بها عن العدد المبهم مثل( قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين) ( سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية) ( قال قائل منهم كم لبثتم ؟ قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم )
    """""""كيف""""""""
    يسأل بها عن الحال مثل كيف جئت ؟ فيقال راكبا - قيل لي كيف أنت ؟ قلت : عليل سهر دائم وحزن طويل
    """""""""أين""""""""""
    يسأل بها عن الظرف المكاني الذي حل فيه الشي مثل( يقول الإنسان يومئذ أين المفر ؟ )
    """"""""""أنى"""""""""""
    وهي بمعنى متى مثل ( أنى يحيي هذه الله بعد موتها )
    وللحال بمعنى كيف مثل ( فأتوا حرثكم أنى شئتم )
    وللمكان الذي برز منه الشيء بمعنى من أين مثل ( قال يا مريم أنى لك هذا ) بخلاف أين فتسأل عن المكان الذي حل فيه الشيء مثل أي
    """""""""متى"""""""""""
    يسأل بها عن الزمان مطلقا ماضيا أو حاضرا أو مستقبلا مثل متى حضرت ؟ ومتى تحضر؟
    """""""""""""أيان"""""""""""""
    يسأل بها عن الزمان المستقبل خاصة وتكون في مواضع التفخيم والتعظيم ( يسأل أيان يوم القيامة)( يسألونك عن الساعة أيان مرساها )
    المعاني المجازية للاستفهام
    المعاني المجازى الأمثلة العلاقة
    الاستبطاء ( متى نصر الله )( ما سراه على خف ولا قدم ) السببية
    التعجب ( ما لي لا أرى الهدهد )( ما لهذا الرسول يأكل الطعام) (أبنت الدهر عندي كل بنت) (ما للخطوب جنت علي كأنها) اللزوم
    التنبيه على ضلال ( فأين تذهبون) اللزوم
    الوعيد ألم أؤدب فلانا ؟( ألم نهلك الأولين ) اللزوم
    التقرير ( ألم نشرح لك صدرك )( ألم نربك فينا وليدا )
    ( أ أنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم )(ألست المرء يجبي كل حمد ) الإطلاق والتقييد
    الإنكار التوبيخى (أتلتمس الأعداء بعد الذي رأت)( إلام الخلف بينكم إلام) (أتعبدون ما تنحتون)–(أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) اللزوم
    الإنكارالتكذيبي ( أصطفى البنات على البنين ) (أيقتلني والمشرفي مضاجعي) ( أفاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا ) ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ) اللزوم
    التهكم (أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا ) (أ هذا الذي بعث الله رسولا ) اللزوم
    التحقير (من أية الطرق يأتي مثلك الكرم)( من هذا؟) اللزوم
    التهويل والتفخيم ( ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين مَنْ فرعون إنه كان عاليا من المسرفين ) السببية
    الاستبعاد ( أنى لـهم الذكرى...)( خليلي فيما عشتما هل رأيتما) المسببية
    الإقرار (فهل أنتم مسلمون)(فهل أنتم منتهون) -
    الزجر أتفعل هذا ؟ أتسيء إلى جارك ؟ -
    العرض ألا تنزل عندنا ؟ -
    التمني (هل الأزمن اللائي مضين رواجع)(فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا) الإطلاق والتقييد
    التشويق ( هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ) الإطلاق والتقييد
    التسوية ( سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين )( سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) اللزوم
    التعظيم (من للمحافل والجحافل والسرى) -
    التكثير ( وكم من قرية أهلكناها ) -
    النهي ( أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ) -
    النفي (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)(هل تستوي الظلمات والنور) (هل الدهر إلا غمرة وانجلاؤها ) -
    الفرق بين الإنكار التكذيبي والتوبيخى
    الإنكار التوبيخ:-1- ما كان الموبخ عليه فيه أمر قد مضى بمعنى (ما كان ينبغي)
    2- ما كان الفعل المكذب فيه في الماضي ويكون المعنى (لم يكن)
    الإنكار التكذيب:-1 - ما كان الموبخ عليه فيه أمر خيف وقوعه في المستقبل بمعنى ( لا ينبغي أن يصدر منك في المستقبل ) 2- ما كان الفعل المكذب فيه في المستقبل بمعنى ( لن يكون )
    الفصل والوصل
    الفصل : هو ترك العطف بين الجمل الوصل : هو عطف الكلام بعضه على بعض بالواو خاصة أنواع الفصل
    فصل مفرد فصل جملة
    ( هو الله الذي لا إله هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ) ( الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان )
    أنواع الوصل
    وصل مفرد وصل جملة
    ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن) ( الشمس والقمر بحسبان * والنجم والشجر يسجدان)

    لماذا كانت الواو خاصة للوصل والفصل
    لان الواو بها لطف في الفهم ودقة في الإدراك فليس لها معنى سوى التشريك في الحكم لما قبلها فهي لمطلق الجمع
    الجمل قسمان
    لها محل من الإعراب ليس لها محل من الإعراب
    إن كان للجمل محل من الإعراب بأن وقعت خبرا أو نعتا أو حالا أو غير ذلك ووقعت بعدها جملة أخرى
    فإن قصد التشريك بين الجملتين:- يوصل بينهما بالواو مثل ( والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون )
    (إني وليت عليكم ولست بخيركم)
    (وحب العيش أعبد كل حر وعلم ساغبا أكل المرار) ( وللسر مني موضع لا يناله نديم ولا يفضي إليه شراب)
    وإن لم يقصد التشريك بين الجملتين:- فيفصل بينهما فلا تأتي الواو مثل ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) الجملة التي ليس لها محل من الإعراب إذا أتت بعدها جملة أخرى فذلك على صورتين :
    أن يكون للأولى قيد بالظرف مثلا ولا يراد إعطاؤه للثانية فيجب الفصل مثل (وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون الله يستهزئ ...)
    أما التي لا قيد ظرف لها سيأتي الحديث عنها
    أولا:- مواضع الوصل
    كمال الانقطاع مع الإيهام التوسط بين الكماليين مع عدم المانع
    أن تختلف الجملتان خبرا أو إنشاء ولكن فصل الثانية عن الأولى يوهم خلاف المقصود فتوصل الثانية بالأولى بالواو لدفع هذا الإيهام وإقامة لقصد المتكلم والواو للاستئناف ولدفع الإيهام
    ويعرف (لا +و+ جملة دعائية) مثل (لا وشفاه الله )(لا ولطف الله بك ) (لا ويرحمك الله ) أن تتفق الجملتان في الخبرية أو الإنشائية لفظا ومعنى أو معنى فقط ووجد ت بينهما رابطة ومناسبة تامة ولم يكن معهما سبب يقتضي الفصل حينئذ يوصل بينهما بواو العطف ويعرف (أي جملتين بينهم واو وليست الأولى لا والثانية دعائية)
    الأمثلة
    ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم ) (لا وفاء لكذوب – ولا راحة لحسود) ( ولست بهياب لمن يهابني ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا) ( وغدر الفتى في عهده ووفائه وغدر المواضي في نبو المضارب)
    ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) (ألم أنصحك بالجد وألم أحذرك من الإهمال) ( قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون) ( ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك ) ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ..) ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا ) ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) ( وبالوالدين إحسانا وقولوا للناس حسنا)
    ثانيا :- مواضع الفصل
    السر البلاغي ضابطه الأمثلة
    كمال الاتصال أن تتحد الجملتان اتحادا تاما في الخبرية والإنشائية لفظا ومعنى وتكون الثانية لها صلة وثيقة بالتي قبلها بحيث تنزل منها منزلة نفسها (وما الدهر إلا من رواة قصائدي إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا)
    (الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني)
    (لم يبق جودك لي شيئا أؤمله تركتني أصحب الدنيا بلا أمل) ( ذلك الكتاب لا ريب فيه )
    ( ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم )
    (حكم المنية في البرية جار ما هذه الدنيا بدر قرار ) (أصون عرضي بمالي لا أدنسه) (واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين .. ) ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    ( قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسئلكم ...) (أقول له ارحل لا تقيمن عندنا وإلا فكن في السر والجهر) ( فوسوس إليه الشيطان قال هل أدلك على شجرة الخلد...) ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) (كفى زاجرا للمرء أيام دهره تروح له بالواعظات وتغتدي)
    شبه كمال الانقطاع أن تسبق جملة بجملتين ويصح عطفها على الأولى لوجود المناسبة بينهما ولاستيفاء أسباب الوصل ولكن يترك العطف (تظن سلمى : أنني أبغي بها بدلا ، أراها في الضلال تهيم)
    (يقولون إنّي أحمل الضيم عندهم أعوذ بربي أن يضام نظيري)


    شبه كمال الاتصال يتحقق بأن تكون الجملة الثانية قوية الصلة بالأولى جوابا لسؤال مقدر نشأ عن الجملة الأولى فتفصل عنها ويترك العطف كما يفصل السؤال عن الجواب ( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح )
    ( قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال لا تخافا) ( قال لي كيف أنت قلت عليل سهر دائم وحزن طويل )
    (السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب)
    (فما الحداثة عن حلم بمانعة قد يوجد الحلم في الشبان والشيب) ( فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف )
    (يا أبا جعفر لقد راح إفضا لك خطبا على الكرام جليلا)
    (ردّ معروفك الكثير قليلا وأرى جودك الجواد بخيلا)
    كمال الانقطاع بلا إيهام أن تختلف الجملتان خبرا أو إنشاء ويكون بينهما تباين وافتراق تام وحينئذ يجب الفصل بترك العطف لأن الوصل بالعطف يقتضي التآلف والتناسب ولكن الجملتين متغايرتان تغايرا تاما في الخبرية والإنشائية والصلة منقطعة بينهما (كفى بالشيب داء – صلاح الإنسان في حفظ اللسان)
    ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا)
    ( لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد )
    (جزى الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوي من صديقي )
    (لا تحسب المجد تمرا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا)
    (أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض في المال) وقال إني في الهوى كاذب انتقم الله من الكاذب)
    الفصل الدراسي الثاني
    المساواة والإيجاز والإطناب

    أولا:- تعريف كل نوع
    الإيجاز الإطناب المساواة
    هو عرض المعاني الكثيرة في ألفاظ قليلة مع الإبانة والإفصاح ليسهل تعلقها في الذهن .
    الأمثلة
    ( أولئك لهم الأمن)
    ( فاصدع بما تؤمر)
    ( ألا له الخلق والأمر)
    ( وأشربوا في قلوبهم العجل )
    ( واسأل القرية التي كنا فيها )
    هو عرض المعني في عبارة زائدة بحيث تحقق الزيادة فائدة فإذا لم تحقق الزيادة فائدة.
    الأمثلة
    ( تنزل الملائكة والروح فيها ) ( ويجعلون لله البنات سبحانه..) ( ثم بدا لهم من بعد ما رأوا .. ) ( قل جاء الحق وزهق الباطل . )

    هو تأدية المعنى بعبارة مساوية له أي يكون التعبير على قدر المعنى . الأمثلة ( كل امرئ بما كسب رهين ) ( وما تقدموا لأنفسكم من خير .. ) ( من كفر فعليه كفره ) (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ... ) وقول الرسول ( إنما الأعمال بالنيات ... ) وقول الشاعر:
    (ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا)

    أولا:- أنواع الإيجاز
    إيجاز القصر إيجاز حذف
    تعريفه (تأدية المعاني الكثيرة في ألفاظ قليلة من غير حذف) سمي بإيجاز البلاغة لأنه ميدان تتجلى فيه أقدار البلغاء وتقاس به براعتهم. الأمثلة ( أولئك لهم الأمن)
    ( فأصدع بما تؤمر)
    ( ألا له الخلق والأمر) (أخرج منها ماءها ومرعاها ) ( خذ العفو وأمر بالعرف ... ) ( إن من البيان لسحرا)
    ( لا ضرر ولا ضرار)
    ( الضعيف أمير الركب) (الحديث ذو شجون)
    (يد الله مع الجماعة) (لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر) ( داو جرحك لا يتسع) تعريفه ( عرض معاني كثيرة في عبارة قليلة بحذف) أنواعه
    أولا:- إيجاز بحذف حرف
    ( ولم أك بغيا ) ( قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف)
    ثانيا:- إيجاز بحذف مفرد """صوره"""""
    """""(1) حذف المسند إليه"""""""""""
    (هاد يهديني السبيل)(فتى غير محجوب الغنى عن صديقه ) (تسائلني ما الحب ؟ قلت عواطف)
    """(2) إيجاز بحذف المسند"""""""
    (العرب تعرف من أنكرت والعجم)( إن الله برئ من المشركين ورسوله )
    ( أكلها دائم وظلها ) """""""""""(3) إيجاز بحذف متعلقات الفعل"""""""""""" ( والله يدعو إلى دار السلام)(وإذا رحمت فأنت أم أو أب) (وإذا صحبت رأى الوفاء مجسما)
    """"""""""""(4) إيجاز بحذف المضاف""""""""""""""""
    ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج )( واسأل القرية التي كنا فيها )
    ( لمن كان يرجو الله )( وأشربوا في قلوبهم العجل )
    """"""""""(5) إيجاز بحذف المضاف إليه""""""""""""""
    ( لله الأمر من قبل ومن بعد )( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر )
    """"""""""""""""(6) إيجاز بحذف الموصوف""""""""""""""""""""""" ( واذكروا الله كثيرا)( ومن تاب وعمل صالحا )( وعندهم قاصرات)
    ( أن اعمل سابغات )
    """"""""""""""""(7) إيجاز بحذف الصفة""""""""""""""""""""
    ( وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا )(كل امرئ ستئيم منه)
    """""""""""""""""""(Cool إيجاز بحذف جملة القسم""""""""""""""""""""""
    ( لئن لم ينته المنافقون)(لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني)
    """"""""""""(9) إيجاز بحذف جواب القسم""""""""""""""
    (والفجر وليال عشر والشفع والوتر)( ق والقرآن المجيد بل عجبوا)
    """"""""""""(10) إيجاز بحذف الشرط""""""""""""
    (وإلا فهبني امرأ هالكا)(وإلا يعل مفرقك الحسام)
    """"""""""(11) إيجاز بحذف جواب الشرط""""""""""
    ( ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ) ( ولو ترى إذ وقفوا على النار) ( فإن توليتم فقد أبلغتكم ما أرسلت به )( يعز غني النفس إن قل ماله)
    إيجاز بحذف جملة إيجاز بحذف أكثر من جملة
    أن تكون الجملة المحذوفة مسببة عن سبب مذكور ( ليحق الحق ويبطل الباطل) أي فعل ما فعل ..
    (أتى الزمان بنوه في شبيبته فسرهم وآتيناه على الهرم)
    أي فساءنا
    2- أن تكون الجملة المحذوفة سببا لمسبب مذكور ( فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم ..) فالسبب المحذوف في التوبة هو الامتثال
    ( فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا ..) أي فضربه
    من حذف الجملة( وما كنت بجانب الغربي إذ نادينا ولكن رحمة) أي اخترناك
    ( فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله..) أي فضربوه فأحياه الله
    ( اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون قالت يا أيها الملأ ... ) أي فأخذ الكتاب فذهب به وألقاه .... فلما قرأته
    ( فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا) فأتياهم فأبلغاهم الرسالة فكذبوهما
    ( فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب غني لما أنزلت إلي من خير فقير فجاءته إحداهما )
    ثانيا:- الإطناب
    عرض المعني في عبارة زائدة بحيث تحقق الزيادة فائدة
    فإذا لم تحقق الزيادة فائدة كان ذلك تطويلا أو حشوا
    تطويل حشو
    إذا كان الزائد غير متعين الأمثلة( أقوى وأقفر بعد أم الهيثم ) ( نصيب ولا حظ تمنى زوالها) إذا كان الزائد متعينا
    الأمثلة حشو لا يفسد المعنى (وأعلم علم اليوم والأمس قبله)(صداع الرأس والوصب) حشو لا يفسد المعنى (لا فضل فيها للشجاعة والندى)
    من صور الإطناب
    (1) ذكر الخاص بعد العام (2) الاحتراس والتكميل
    هو أن يذكر الخاص داخلا في عموم جنسه ثم يذكر ثانيا تنويها له وتعظيما لشأنه الأمثلة ( تنزل الملائكة والروح فيها )
    (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى )
    (من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال.) (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي..) هو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفع هذا الإيهام ويكون في أول الكلام أو في وسطه أو في آخره
    الأمثلة في أول الكلام (غير اختيار قبلت برك بي والجوع يرضي الأسود بالجيف) في وسطه الكلام ( ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين )
    (فسقى ديارك غير مفسدها صوب الربيع وديمة تهمي)
    (صببنا عليها ظالمين سياطنا فطارت بها أيد سراع وأرجلأ) في آخر الكلام ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين)

    من صور الإطناب
    (3) الاعتراض (4) التذييل
    هو أن يؤتى في أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب لأغراض بلاغية
    التنزيه والتعظيم ( فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون..)
    ( ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون )
    ( قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت . . )
    الدعاء (البر – أدام الله الشيخ – أنواع) ( إن الثمانين – وبلغتها)( ولا تحسداني– بارك الله فيكما) تنبيه المخاطب على أهمية الشيء (واعلم فعلم المرء ينفعه أن سوف يأتي كل ما قدرا) الإسراع إلى المقصود من هجاء أو غيره (لو أن الباخلين وأنت منهم رأوك لعلموا الناس المطالا) زيادة التأكيد ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن ..) ( فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون ..) أن تأتى بجملة عقب أخرى تشتمل على معناها تأكيدا وتقوية لها صور التذييل ضرب جار مجرى المثل إذا كانت جملة التذييل مستقلة بمعناها مستغنية عما قبلها بحيث تتضمن حكما كليا فتجري مجرى المثل الأمثلة ( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء)
    ( قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) (ولست بخابئ أبدا طعاما)( تبدل دارا غير داري وجيرة) (نزور فتى يعطي على الحمد ماله) ( ولست بمستبق أخا لا تلمه) ( إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى) ضرب غير جار مجرى المثل إذا كانت جملة التذييل لا تستقل وإنما تتوقف على ما قبلها الأمثلة ( ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور ) ( لم يبق جودك لي شيئا أؤمله)
    التذييل على ضربين مؤكد لمنطوق الكلام السابق ويتحقق باشتراك ألفاظ الجملتين في موادهما مع اختلاف النسبة في الفعلية والاسمية
    ( قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )
    مؤكد لمفهوم الكلام السابق عليه :
    ( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء)
    (ولست بمستبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب )
    ( إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه)
    علم البديع
    البديع لغة : الغريب اصطلاحا : هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد مطابقة الكلام لمقتضى الحال من أنواعه
    الطباق المقابلة
    الطباق لغة : الجمع بين شيئين
    اصطلاحا : الجمع بين معنيين متقابلين أنواعه """"تقابل حقيقي"""""" وهو إما تقابل التضاد وفيه التوافق والتناسب التام مثل( وأنه هو أضحك وأبكى)
    """"تقابل أيجاب وسلب"""" يختلف الضدان إيجابا وسلبا أمرا أو نهيا مثل ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ( فلا تقل أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما )
    """"طتقابل عدم وملكة""""" بين يملك الشيء ومن يفقده مثل ( هل يستوي الأعمى والبصير)
    """""تقابل التضايف"""" كالإمالة بين الأب والابن مثل أبو الحسين صفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنه حبيبه """"تقابل اعتباري """"" ما كان راجعا التقابل فيه لاعتبار مثل( وأنه هو أمات وأحيا )( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم )
    ""طباق الإيجاب """ ويكون بين لفظين من نوع واحد أوبين لفظين من نوعين مختلفين الأمثلة بين اسمين Sadهل يستوي الأعمى والبصير )
    بين فعلين : ( لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )
    بين حرفين : ( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت )
    بين اسم وفعل : ( وأحيي الموتى بإذني )
    """الإيجاب والسلب """" ( لا يخلقون شيئا وهم يخلقون )
    بين الأمر والنهي : ( فلا تخشوا الناس واخشون ) وهي أن يذكر لفظين أو أكثر ثم يذكر أضدادها على الترتيب أو هي أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو معان متوافقة ثم يؤتى بما يقابلهما أو يقابلها
    صور المقابلة :
    مقابلة معنيين بمعنيين
    الأمثلة
    ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا )
    (طلاق الدنيا مهر الآخرة)
    (إن لله عبادا جعلهم مفاتيح للخير مغاليق للشر) (فتى تم فيه ما يسر صديقه على أن فيه ما يسوء ..)
    (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء)
    مقابلة ثلاثة بثلاثة
    ( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث )
    (ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعاوأقبح الكفر والإفلاس)
    (فلا الجود يفني المال والجد مقبل ولا البخل يبقي المال والجد مدبر)
    مقابلة أربعة بأربعة
    ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى )
    مقابلة خمسة بخمسة
    (أزورهم وسواد الليل يشفع لي وأنثني وبياض الصبح يغري بي)
    مقابلة ستة بستة (على رأس عبد تاج عز يزينه وفي رجل حر قيد ذل يشينه)
    الفرق بين الطباق والمقابلة الطباق : حصول التوافق بعد التنافي المقابلة : حصول التنافي بعد التوافق
    التورية المبالغة
    هي لفظ له معنيان : قريب ظاهر ولكنه غير مراد وبعيد خفي وهو المراد ولا بد معها من قرينة تشير إلى أن المراد هو البعيد القرينة نوعان:- مجردة وهي التي لم يذكر معها ما يلائم المعنى القريب سواء ذكر معها ما يلائم البعيد أم لم يذكر مثل رأيت قوافيها وطلعتها فقد رأت مقلتاك البحر والنونا
    مرشحة وهي ما ذكر معها ما يلائم المعنى القريب سواء ذكر معها ما يلائم البعيد أو لم يذكر
    مثل
    (فضيعها الإنسان والكلب حافظ ) ( أكذا تكون صحائف الوراق) ( دعوني آكل العيش بالجبن) ( وجرى الغدير فخر بين يديه) ( وسال غدار فوق خديه سائل) ( فما تفرق بين الجدي والحمل) ( فها أنا ذا عبد رقيق مكاتب) ( حر ومعناها رقيق) ( فالطير أحسن ما تغرد عندما يقع الندى)
    (فما بال شوقي أصبح الآن باردا) ( لا يراعون في الأنام خليلا) ( أطنبوا في عرفات وغدوا) هي أن يدعي الشاعر أو الناثر لوصف ما بلوغة في الضعف أو الشدة حدا مستحيلا أو مستبعدا وذلك دفعا لتوهم أنه غير متناه في الشدة أو الضعف أنواعه (1) التبليغ : وهو أن يدعي لوصف بلوغه في الشدة أو الضعف حدا ممكنا عقلا وعادة
    مثل (فعادى عداء بين ثور ونعجة) (2) الإغراق: وهو أن يدعي لوصف بلوغة في الشدة أو الضعف حدا ممكنا عقلا ولكنه غير ممكن عادة
    مثل
    (ونكرم جارنا مادام فينا ونتبعه الكرامة حيث مالا) (3) الغلو : أن يدعي لوصف ما بلوغة في الشدة أو الضعف حدا مستحيلا عقلا وعادة
    مثل (وأخفت أهل الشرك حتى أنه لتخافك النطف التي لم تخلق)
    يقبل الغلو في ثلاثة حالات
    """أن يدخل عليه ما يقربه من الصحة""" ( يكاد زيتها يضيء) (ويكاد يخرج سرعة عن ظله) ""أن يتضمن الغلو نوعا من التخييل """ (يخيل لي أن سمر الشهب بالدجى) (عقدت سنابكها عليها عثيرا) """أن يخرج الغلو مخرج الهزل والخلاعة""" أسكر بالأمس إن عومت على الشر ب غدا إن ذا من العجب
    ===========================
    ============
    =========ش


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 16, 2017 5:27 pm