مـــــــــــــنـــــــــــــتــــــــــــــدى حـــــــــــبـــــــــيـبـــة

خـــــــاص باللـــــــــــغـــة الـعـــــربـــــيــــــة


    الأغبياء الثلاثة

    شاطر
    avatar
    أ-رمضان

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010

    الأغبياء الثلاثة

    مُساهمة من طرف أ-رمضان في الجمعة فبراير 08, 2013 7:55 am

    الأغبياء الثلاثة
    الموضوع
    تصاحب رجلان كل واحد منهما لا يألو جهدا في سبيل إسعاد صاحبه فدامت بينهما الصحبة وتوطدت بينهما أواصر المودة والمحبة والإخاء وكان كل واحد منهما لا يعمل عملا دون أن يستشير صديقه وفي الصباح يوم عزما على السفر إلى بلد من البلدان فبدأ يسيران حتى أصابهما التعب والإعياء لوعورة الطريق وبُعد البلد فعطفا إلى ظل شجرة وجلسا تحتها ليستريحا من تعب السفر ومن هنا سرح أحدهما بنظره إلى الفضاء البعيد لعله يرى أحدا معه شيء من المأكل أو الشراب ولكنه لم ير شيئاً
    وقال لصديقه : هيا بنا نتمنى من الله ما نريد عسى الله أن يجيب دعاءنا فننعم بالحياة ونعيش في رغد من العيش ورد قائلا : اطلب ما تريد وربنا يحقق لنا رجاءنا ولذلك أتمنى من الله أن يعطيني غنما بقدر النباتات في هذه الصحراء لأتغذى بلبنها وآكل من لحمها وأبيع صوفها وجلدها ويكثر نتائجها فتملأ السهل والجبل
    وقال الثاني : وأنا أتمنى من الله أن يرزقني ذئابا بقدر ما في هذه الصحراء من الحشيش لأرسلها إلى غنمك حتى لا تبقي ولا تذر
    فقال له الآخر : ويحك كنت أظن أنك صديق لي ! ولكن يبدو لي من قولك هذا أنك عدو لدود وطال بينهما النقاش حتى تشابكا بالأيدي وصار كل منهما يضرب الآخر حتى تعبا وجلس كل منهما في مكان وهو يتنفس الصعداء ولا يستطيع أ يحرك عضوا من أعضائه
    وأخيرا اتفقا على أن أول من يقابلهما في الطريق يكون حكما بينهما فبينما كان يسيران عصرا قابلهما في طريقهما رجل يحمل على حماره زقاً من عسل فسلم عليهما فردا عليه التحية وبعد رد التحية حدثاه بحديثهما وأخبراه بقصتهما وطلبا منه أن يحكم بينهما بالعدل فوضع الرجل الزق على الأرض وفتحه حتى سال العسل على التراب ثم قال لهما Sadصخب الله دمي مثل هذا العسل) إنكما أحمقان، فأي الثلاثة أكثر غباء ؟!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تحليل الدرس
    س1: كيف كانت معاملة الرجلين لبعضهما؟ وما أثر ذلك عليهما؟
    كان كل واحد منهما لا يقصر في أداء حق صاحبه وإسعاده.
    مما أدى إلى استمرار الصحبة بينهما وتوطدت بينهما صلات المودة والمحبة والإخاء.
    س2: دلل على قوة العلاقة بين الرجلين؟
    لقد كانت العلاقة بين الرجلين قوية جدا, لدرجة أنه لم يكن يعمل أحدهم عملا إلا بعد مشاورة صاحبه فيه.
    س3: على أي شيء عزم الرجلان؟
    عزم الرجلان على السفر إلى بلد من البلدان, وانطلقا يسيران في الطريق حتى شعرا بالتعب فاستظلا بظل شجرة.
    س4: كيف كان طريق السفر؟ وما أثر ذلك على الرجلين؟
    لقد كان الطريق طويلا وعرا.
    بسبب طول الطريق إلى تلك البلد, شعر الرجلان بالتعب الشديد, حتى انعطفا وجلسا تحت شجرة يستظلان بظلها ويستريحا من شدة التعب.
    س5: عن أي شيء كان يبحث الصديق أثناء جلوسهما تحت الشجرة؟
    بعدما جلسا تحت الشجرة سرح أحدهما بصره في كل مكان لعله يجد أحدا معه شيء من الطعام والشراب ولكنه لم يجد أي إنسان في هذا المكان.
    س6: ما الذي اقترحه أحدهما على الآخر؟ ولماذا؟
    اقترح أحدهما أن يتمنى كل منهما شيء يريده من الله, لعل الله أن يستجيب لهما فينعما بالحياة السعيدة, وطلب من صديقه أن يطلب من الله ما يريد.
    س7: من الذي بدأ بالدعاء وبما دعا؟
    الرجل الذي اقترح الدعاء هو الذي بدأ بالدعاء.
    وطلب من الله عز وجل أن يرزقه غنما بعدد نباتات هذه الصحراء
    س8: لماذا طلب الرجل غنما كثيرا؟
    طلب الرجل غنما كثيرا ليتغذى بلبنها ويأكل لحمها ويبيع صوفها وجلدها , ويكثر نتاجها فتملأ السهل والجبل.
    س9: ما الذي تمناه الرجل الآخر؟ ولماذا؟
    تمنى الرجل الآخر أن يرزقه الله ذئابا بعدد ما في الصحراء من حشيش, فيرسلها لتأكل كل أغنام الرجل الأول.
    س10: ما موقف صاحب أمنية الغنم من صديقه؟
    غضب صاحب أمنية الغنم من صاحبه الذي تمنى الذئاب وقال له بأنه كان يظنه صديقا له, وهو الآن يعرف أنه عدوه.
    س11: ما أثر أمنية الذئاب على الصديقين؟
    طال بينهما النقاش حتى تشابكا بالأيدي وصار كل منهما يضرب الآخر حتى تعبا.
    س12: ما أثر الشجار على الرجلين؟
    كان الشجار عنيفا لدرجة أنه أجهد الرجلين فجلس كل منهما في مكانه يتنفس الصعداء, ولا يستطيع تحريك أي عضو من أعضائه.
    س13: ماذا قرر الرجلين بعد هذا الشجار؟
    قرر الرجلان أن يحكما في أمرهما أول شخص يقابلهما في الطريق.
    س14: متى قابلا الرجل الذي سيحكم بينهما؟
    سار الرجلان حتى العصر فقابلهما رجل يركب حمارا ويحمل زقا من عسل.
    س15: ماذا فعل الرجل عندما اقترب منهما؟ وبم رد عليه الرجلان؟
    سلم عليهما فردا عليه التحية وطلبا منه الحكم بينهما.
    س16: ماذا فعل الرجل عندما علم بقصتهما؟
    وضع زق العسل على الأرض وفتحة حتى سال العسل على التراب ثم قال (صخب الله دمي مثل هذا العسل) إنكما أحمقان.
    س17: علام يدل صنيع الرجل صاحب العسل؟
    يدل على غبائه وجهله, لأنه لم يحكم بينهما ولكنه خسر عسله ليثبت لهما أنهما أحمقان؟
    س18: من في رأيك أكثر الثلاثة غباءا؟
    شغل عقلك وأجب بنفسك...........
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    معجم الضاد

    لا يألو : لا يقصر .
    سبيل : طريق والجمع سبل وأسبلة .
    توطدت : تقوت .
    أواصر : عهود روابط والمفرد (آصرة) .
    المودة : المحبة . عزما: اتفقا .
    الإعياء : العجز والوهن والمضاد القدرة .
    وعورة : صعوبة السير والمضاد (سهولة)
    عطفاً : مالاً . الفضاء : ما اتسع من الأرض والخالى منها والجمع أفضية .
    عسى : فعل يفيد الرجاء . تنعم : تسر وتستمع .
    رغد : رفاهية وسعة فى الرزق والمضاد زهد .
    تذر : تترك السهل : أرض منبسطة لا تبلغ الهضبة والجمع سهول والمضاد الواعر أو الحزن . ويحك : اسم فعل يفيد الدعاء بالهلاك . يبدو : يظهر والمضاد يخفى .
    لدود : شديد الخصومة والجمع ألداء .
    النقاش : الحوار والجدال . يتنفس الصعداء : تنفس نفساً ممدوداً أو مع توجع .
    زقاً : وعاء من الجلد أزقاق – زقاق سال : جرى وتدفق .
    صخب : المراد أراق . أحمقان : المفرد أحمق وهو من قل عقله والجمع حمق – حمقى .
    غباء : فساد الرأى .
    =============================================================================================================
    ============
    ============

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 10:53 am