مـــــــــــــنـــــــــــــتــــــــــــــدى حـــــــــــبـــــــــيـبـــة

خـــــــاص باللـــــــــــغـــة الـعـــــربـــــيــــــة


    الجزء الأول( من الفصل الأول حتي السابع)

    شاطر
    avatar
    أ-رمضان

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010

    الجزء الأول( من الفصل الأول حتي السابع)

    مُساهمة من طرف أ-رمضان في السبت يناير 19, 2013 4:02 pm

    الجزء الأول
    من الأيام

    {{ ** مداخل ضرورية ** }}
    {{ ** ( أ ) فن السيرة الذاتية ** }}
    س. ما مفهوم السيرة الذاتية ؟ وما الفارق بينها وبين الشعر والقصة والرواية ؟
    ì هى قصة حياة مؤلف يرويها بنفسه نثرا ويعتمد على ذاكرته فى استعادة تفاصيلها المنسية , وتختلف عن الفنون الأخرى أنها لا تقوم على الخيال وحدة وإنما ترتبط ارتباطا وثيقا بحياة المؤلف .
    س. إن الأحداث والصور الآتية من الماضى تتلون بلون الحاضر وتتحرك بدوافعه عند كتابة السيرة الذاتية وضح ذلك ؟
    ì إن مؤلف السيرة الذاتية لا ينقل عن مذكرات مكتوبة وإنما يستعيد بالذاكرة صورا وأحداثا وشخصيات مضى عليها زمن طويل وهى تتلون بلون الحاضر فإذا كان الحاضر قاتما على سبيل المثال فان الكاتب يستعيد الألوان القاتمة فى حياته ويعمل على تجميعها فى شكل قصة لها معنى وإذا كانت دوافع المؤلف فى الحاضر أقرب إلى التحدي فسوف تذهب ذاكرته إلى مشاهد التحدي فى طفولته وتعمل على تجميعها .
    س. ما دوافع كتابة السير الذاتية لدى المؤلفين ؟
    ì تتنوع الدوافع لدى المؤلفين فقد يكون الدافع مجرد الحنين إلى الطفولة السعيدة أو الرغبة فى تقديم مثال يحتذيه الشباب ,أو مراجعة الذات والتاريخ , الإعلان عن تحدى الحاضر، أو الرغبة فى الانتقام من هذا الحاضر .
    س. فيم يتفق كتاب السير الذاتية – أو كيف تكتب السيرة الذاتية ؟ وفيم يختلفون ؟
    ì يتفقون فى أنهم يكتبون هذه السير فى صورة رواية متماسكة الأحداث أى أنهم يختارون بعض أحداث طفولتهم وشبابهم ويهملون بعضها الآخر ويضطرون أحيانا إلى اختراع بعض الصور والأحداث التى لم تكن فى حياتهم. ويختلفون فى دوافع الكتابة .
    س. لماذا يضطر كتاب السير الذاتية إلى اختراع بعض الصور والأحداث على قصة حياتهم ؟ وما الصورة التى تخرج عليها السيرة الذاتية فى النهاية؟
    ìحتى يضيفوا بعض الرتوش ويسدوا فجوات الذاكرة وليضيفوا قدرا من التماسك الفنى على الأحداث والصور المبعثرة . والنهاية تتخذ السيرة الذاتية شكل {رواية} مترابطة الأحداث والصور.
    س. وضح العلاقة بين السيرة الذاتية والرواية العربية الحديثة ؟
    ì لعبت السيرة الذاتية دورا أساسيا فى نشأة الرواية العربية الحديثة لأن رواد الأدب العربى عمدوا إلى كتابة سيرهم الذاتية فى صورة روايات وقد احتلت هذه الروايات مكانا راسخا فيما بعد وأصبحت علامات فى الأدب العربى الحديث .
    س. ما أشهر كتب السيرة الذاتية فى الأدب العربى الحديث ؟
    ì (الأيام ) لطه حسين , (إبراهيم الكاتب ) لإبراهيم المازنى , (عودة الروح , عصفور من الشرق ) لتوفيق الحكيم .
    س. وضح كيف تقوم السيرة الذاتية بتعليم القارئ ؟
    ìمن خلال إمتاعه والتأثير فى مشاعره بما تعرضه من فن جميل وصور مؤثرة وقصة لها حبكتها ، كما أنها تنقل إليه خبرات كاتب كبير حول الحياة وتقدم جانبا من الواقع والتاريخ الحقيقى المشترك بين المؤلف وقارئة .

    ~~ (ب)~~ طه حسين . خصائص أسلوبه ~~
    ~~ (جـ)~~ كلمة المؤلف~~

    س. ما أهم مميزات وخصائص أسلوب طه حسين ؟
    1- إنه يتحدث إلى القارئ أكثر مما يكتب إليه تقوم كتابته على مخاطبة القارئ ومجادلته والتأثير فيه بكل الطرق الممكنة.
    2- تتميز لغته بإيقاع موسيقى رنان نتيجة استخدام الجمل القصيرة واللوازم الأسلوبية المتكررة.
    3- لا يستخدم ضمير المتكلم ولكن يستخدم ضمير الغائب
    4- إضفاء نوع من الموضوعية على قضية ذاتية جدا وهى قصة حياته الشخصية.
    5- الاعتماد على السمع وعلى حواس أخرى غير البصر فى رسم عالمه القصصى بتفاصيله .

    س. ما هدف طه حسين فى تأليف كتاب الأيام ؟
    ì أن يتخلص من بعض الهموم الثقال والخواطر المحزنة .
    س. للناس مذاهب متنوعة للتخفيف من بعض الهموم . وضح ذلك ؟
    1- منهم من يتسلى عنها بالقراءة 2- منهم من يتسلى عنها بممارسة الرياضة.
    3- منهم من يتسلى عنها بالاستماع إلى الموسيقى والغناء .
    4- من يذهب غير هذه المذاهب لينسى نفسه ويفر من حياته الحاضرة .

    س. ما الذى دفع الكاتب لنشر سيرته الذاتية ؟ وما أثر نشرها على القراء ؟
    ì طلبت منه مجلة الهلال طائفة من الأحاديث وألحت فى الطلب فلم يجد الكاتب من إجابتها بداًًً فقدم إليها سيرته الذاتية على كره منه.
    وقد انقسم الناس بعد نشرها إلى فريقين.
    1- منهم من رضى عنها ثم جمعها فى سفر {كتاب} واحد.
    2- منهم من صدقه ومنهم من أنكر.

    س. إلى من يقدم الكاتب سيرته الذاتية ؟ ولماذا؟ أو ما فائدة كتاب الأيام ؟
    ì يهديه إلى زملائه وأصدقائه فى المحنة (العمى ) ويتمنى منهم أن :
    1- يجدوا فى قراءة الأيام تسلية عن أثقال الحياة ومتاعبها.
    2- يجدوا فيه تشجيعا لهم على أن يستقبلوا الحياة مبتسمين جادين.
    3- يتغلبوا على ما يعترضهم من المصاعب لينفعوا أنفسهم وغيرهم .
    4- يتمسكوا بالصبر والجهد والأمل المتصل والرجاء الباسم.

    س: ما الذى دفع الكاتب إلى تشجيع المكفوفين ؟
    ì لأنه يرى أن الحياة لم تمنح لفريق من الناس دون فريق وحظوظها من العسر اليسر ومن الشدة واللين ليست مقصورة على المكفوفين وأصحاب الآفات دون غيرهم من الناس ولو عرف الإنسان خطوب الناس لهانت عليه خطوبه ولعرف أن حظه خير من حظوظ كثير من الناس وأنه فى عافية ممن يمتحن به غيره من الأشقياء والبائسين .

    س: ما نصائح الكاتب للإنسان فى الحياة ؟
    1-أن يلقى الحياة باسما لا عابسا جاداً فيها لا لاعباً.
    2-أن يحمل نصيبه من أثقالها ويؤدى واجبه فيها.
    3-يحب للناس مثلما يحب لنفسه.
    4- لا على الإنسان بعد ذلك أن تخف الحياة أو تثقل وأن يرضى الناس أو يسخطوا.
    5-أن الإنسان لم يُكلف إرضاء الناس عنه لكنه خلق ليؤدى واجبه وأن يتحمل تبعاته
    ( مسئولياته ) .

    س: ما الآفة الحقيقية للكفيف ؟ ومتى عرفها الكاتب ؟ وما أثرها عليه ؟
    ì الآفة ( المرض ) الحقيقية معاملة الناس وقد عرفها الكاتب شيئاً فشيئاً حين لاحظ ما بينه وبين إخوته من فرق فى تصور الأشياء وممارستها وقد تأثر بهذه المحنة تأثيراً عميقاً قاسياً لا لشىء إلا أنه أحس من أهله حينما كانوا يعملونه برحمة وشفقة وأحس من بعض الناس سخرية منه وازدراء(احتقار) له.

    س: ماذا طلب الكاتب من الناس نحو المكفوفين ؟ ولماذا؟
    1- عدم السخرية من الذين تعتريهم (تصيبهم) بعض الآفات.
    2- عدم الرثاء لهم .
    3- عدم معاملتهم معاملة خاصة فيها تكلف .
    4- رعايتهم دون إظهار شفقة أو رحمة .
    ولو حدث ذلك لعرف المكفوفون محنتهم فى رفق واستقامت حياتهم بريئة من التعقيد كما تستقيم لغيرهم من الناس .

    س: لماذا حمد الكاتب الله عز وجل ؟
    ì لأنه لم يستسلم للحزن ولم تدفعه ظروفه إلى اليأس وأنه استطاع أن يمضى فى طريقه محاولاً الخير لنفسه والناس .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الجزء الأول
    {{ ** ( 1 ) خيالات الطفولة ** }}
    س:كان الصبى يتحدث عن يوم مجهول فى حياته. فلماذا؟
    - لأنه لايذكر لهذا اليوم اسما ولا يستطيع أن يضعه حيث وضعه الله من الشهر والسنة بل لا يستطيع أن يذكر من هذا اليوم وقتا بعينه وإنما يقرب ذلك تقريبا ،لجهلة حقيقة النور والظلام .
    س: ما الذى جعل الكاتب يرجح أن الوقت الذى يتحدث عنه فى ذلك الوقت يقع فى فجره أو عشائه ؟
    1- أنه تلقى فى ذلك الوقت هواء فيه شيء من برد لم نذهب به حرارة الشمس .
    2- أنه تلقى حين خرج من البيت نوراً خفيفاً لطيفا تغشى الظلمة بعض حواشيه.
    3- أنه لم يأنس حركة يقظة قوية وإنما آنس حركة مستيقظة من نوم أومقبلة عليه .
    س: ما الذكرى الواضحة التى بقيت للصبى من ذكرى ذلك اليوم؟
    -ì ذكرى السياج (السور) الذى كان يقوم أمامه على بعد خطوات من باب الدار.
    س: بمَ وصف الكاتب سياج الدار ؟ ولماذا كان يحسد الأرانب ؟
    1- كان قصب السياج أطول من قامته بحيث لا يستطيع أن يتخطاه إلى ما وراءه.
    2- كان قصب السياج متلاصقاً بحيث لم يكن يستطيع أن ينسل من ثناياه.
    3- كان قصب السياج يمتد عن شماله إلى مالا نهاية وعن يمينه إلى آخر الدنيا فقد كان ينتهى من ناحية اليمين إلى قناة كان لها فى حياته وخياله تأثير كبير .
    ì وكان يحسد الأرانب لأنها كانت تتخطى السياج وثبا من فوقه أو انسيابا من بين قصبه إلى حيث تقرض ما وراءه من نبت اخضر خاصة الكرنب.

    س: ماذا كان يفعل الصبى بعد غروب الشمس ؟ وما الذى كان يرده على ما حوله ؟
    ìكان يخرج من الدار فيعتمد على قصب السياج ويروح فى تفكير عميق .
    ì وكان يرده إلى ما حوله صوت الشاعر وهو يتغنى بنغمة عذبة غريبة أخبار أبى زيد ودياب خليفة

    س: كيف كان الشاعر يتغنى ؟ وكيف كان الناس حوله ؟
    ì كان يتغنى بنغمه عذبه غريبة وكان الناس حوله وهم سكوت إلا حين يستخفهم الطرب أو تستفزهم الشهوة(الرغبة الشديدة) فيستعيدون ويتمارون (يتحاورون) ويختصمون ويسكت الشاعر حتى يفرغوا من لغطهم (جلبتهم وضوضائهم) ثم يستأنف إنشاده بنغمته العذبة التى لا تكاد تتغير .

    س: كان الكاتب لا يخرج إلى السياج إلا وفى نفسه حسرة لاذعة فلماذا ؟
    ì لأنه كان يقدر أن أخته سوف تقطع عليه استماعه وتدعوه إلى الدخول فيأبى فتشده من ثوبه فيمتنع عليها فتحمله كالثمامة وتعدو (تجرى) به إلى حيث تنميه على الأرض وتضع رأسه على فخذ أمه ثم تقطر أمه فى عينيه سائلا يؤذيه ولا يجدى عليه خيراً وهو يألم ولا يشكو ولا يبكى.

    س: كان الكاتب يتألم ولا يشكو ولا يبكى . فلماذا ؟ وما الدليل على حبه لغناء الشاعر؟
    ì لأنه كان يكره أن يكون بكاءً شكاءً كأخته الصغيرة .و كانت أخته تنقله إلى زاوية فى حجرة صغيرة وتذره( تتركه) وفى نفسه حسرات ، وكان يمد سمعه مدا يكاد يخترق به الحائط لعله يستطيع أن يصله بهذه النغمات الحلوة التى يرددها الشاعر فى الهواء الطلق.

    س: لماذا كان الكاتب يكره أن ينام مكشوف الوجه ؟
    ì لأنه كان واثقاً أنه إن كشف وجهه أثناء الليل أو أخرج أحد أطرافه من اللحاف فلا بد من أن يعبث به عفريت من العفاريت التى تعمر أقطار البيت وتملأ أرجاءه .

    س: متى كانت العفاريت تضطرب وتتحرك ؟ ومتى كانت تهدأ فى اعتقاد الصبى ؟
    ì كانت تضطرب وتتحرك إذا غربت الشمس وأوى الناس على مضاجعهم وأطفئت السرج وكانت تهدأ أو تهبط إلى تحت الأرض حين تشرق الشمس ويضطرب الناس.

    س: ما الأصوات التى كان يسمعها الكاتب ولا يخاف منها ؟ ولماذا؟ وما الأصوات التى كانت تخيفه ؟
    ì الأولى أصوات تجاوب الديكة وتصايح الدجاج وأصوات عفاريت تتشكل بأشكال الديكة وتقلدها عبئاً (لهوا)وكيداً(مكرا وخداعا) وكان لا يهابها لأنها كانت تصل إليه من بعيد ، والثانية التى تخيفه أصوات أزيز المرجل يغلى على النار وصوت متاع خفيف ينقل من مكان إلى مكان وصوت أعواد خشب ينحطم وكانت تخيفه لأنه كان لا يستطيع أن يتبينها إلا بمشقة وكانت تأتيه من زوايا الحجرة .

    س: ما أشد ما كان يخافه الصبى؟ وكيف كان يحصن نفسه؟
    ì كان يخاف أشد الخوف أشخاصا يتمثلها قد وقفت على باب الحجرة فسدته وأخذت تأتى بحركات أشبه بحركات المتصوفة فى حلقات الذكر. وكان يحصن نفسه بأن يلتف فى لحافه من رأسه إلى قدميه فلا يدع بينه وبين الهواء منفذا.

    س: كيف كان الصبى يقضى ليله؟ وبمَ يستدل على بزوغ الفجر ؟ وماذا كان يفعل ؟
    ì كان يقضى ليله خائفا مضطربا إلا حين يغلبه النوم وكان يقضى شطرا من الليل فى الأهوال والأوحال والخوف من العفاريت، وكان يستدل على بزوغ الفجر حين يسمع أصوات النساء يعدن إلى بيوتهن وقد ملأن جرارهن بالماء وهن يتغنين(الله يا ليل الله) وكان يستحيل إلى عفريت فيتحدث إلى نفسه بصوت عال ويتغنى بما حفظ من نشيد الشاعر ويغمز من حوله من إخوته وأخواته حتى يوقظهم جميعا فيمتلئ البيت بالضجيج والعجيج (ارتفاع الصوت).

    س: ما الذى كان يضع حداً للضجيج والعجيج فى بيت الكاتب ؟
    ì نهوض الشيخ من سريره ودعاؤه بالإبريق ليتوضأ.

    س: ما الذى كان يحدث عند نهوض الشيخ من سريره ؟ وما طقوس الشيخ اليومية؟ وماذا يحدث بعد خروجه إلى عمله ؟ وما دلالة ذلك؟
    ì كانت الأصوات تخفت وتهدأ الحركة حتى يتوضأ الشيخ ينتهى من صلاته وورده وشرب قهوته , وحين يخرج تنهض الجماعة من الفراش وتصيح لاعبة حتى تختلط بما فى البيت من طير وماشية. ويدل ذلك على مهابة الشيخ وقوة شخصيته وحزمه وصرامته فى بيته.
    س: استخلص ملامح شخصية الكاتب كما صورها هذا الفصل.
    1- رفاهة حواسه غير البصر حيث يستطيع التعرف بها على ما حوله.
    2- قوة الخيال حيث كان يتخيل ما تفعله الأرانب والأشباح.
    3- الاعتزاز بالنفس والكبرياء وقوة التحمل حيث يألم ولا يبكى ولا يشكو.
    4- الحيوية والنشاط حيث الاستيقاظ المبكر وإثارة الضوضاء والحركة.
    5- استعداده الأدبى حيث حبه للموسيقى والغناء وتعلقه بصوت الشاعر.


    المفردات:
    - يرجِّح: يقوى ويؤيد - تغشى : تغطي - حواشيه : جوانبه ، أطرافه م حاشية - يأنس : المراد يحس - السياج : السور ، ما يحاط بالحديقة من حائط أو شوك (ج) أَسْوِجَة ، سُوج مادتها [س و ج] - ينْسَلَّ من المكان: يخرج منه خُفْيَة - ثناياه : داخله،
    منعطفا ته (م) ثنية - يعتمد : يستند - يستخفهم : يهزهم ، يثيرهم - يتمارون : يتجادلون - لغطهم : ضجتهم ، جَلَبتهم (ج) أْلغاط - الثُمامة : عشب من الفصيلة النجيلية (ج) الثمام - تعـدو : تجري ، تنطلق- تعمد : تقصد - يجدي : ينفع ويفيد - بكَّاء شكَّاء : صيغة مبالغة بمعنى : كثير البكاء والشكوى - تَذَره : تتركه ، تدعه - الغطيط : صوت النائم (الشخير) - تعمر أقطار البيت : تملأ نواحيه - أرجاءه : جوانبه (م) رجا - أوت : ذهبت ، اختفت- كهفها : أي مكان غروبها - أوت إلى كهفها : أي غربت- السُرُج: المصابيح م سِراج - يحفل : يهتم ، يبالي- يهابها : يخافها ، يخشاها- المرجل : القِدر -أزيز: صوت (ج) مراجل- ينقصم : يتحطم وينكسر - يدع : يترك - السَّحَر : آخرُ الليل قبيل الفجر ج أسحَار - الأوجال : المخاوف- بـزغ : ظهـر ، لاح- استحال : تحوَّل × ثبت- العجيج : الصياح ورفع الصوت - دعاؤه : نداؤه (ج) أدعية ، دعاءات ،دعاوات- تخفت: تسكن وتضعف وتهـدأ - الوِرْد : جزء من القرآن أو الذكر يتلوه المسلم ج أوراد - انسابت : جرت وجالـت وتحركت .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    {2}{{ ** ذاكرة صبى ** }}


    س: ما الذى كان يجهله الصبى عن القناة؟ أو- س: ما صورة القناة فى الحقيقة؟
    1- لم يكن ير عرض القناة ولم يكن يقدِّر أن عرضها ضئيل بحيث يستطيع الشاب النشط أن يثب من إحدى الحافتين فيبلغ الأخرى.
    2- لم يكن يقدِّر أن حياة الناس والحيوان والنبات تتصل من وراء على نحو ما هى من دونها .
    3- لم يكن يقدِّر أن الرجل يستطيع أن يعبر هذه القناة ممتلئة دون أن يبلغ الماء إبطيه.
    4- لم يكن يقدِّر أن الماء ينقطع عن هذه القناة من حين إلى حين فتصبح حفرة مستطيلة يعبث فيها الصبيان ويبحثون فى أرضها الرخوة عما تخلف من صغار السمك فمات لانقطاع الماء عنه.

    س: ما صورة القناة فى مخيلة الصبى؟ أو- س: ما الذى كان يعلمه الصبى عن القناة؟
    ì- كان يعلم أن القناة عالم آخر مستقل تعمره كائنات غريبة مثل {1- التماسيح التى تزدرد(تبتلع× تلفظ) الناس. ،2- المسحورون الذين يعيشون تحت الماء بياض النهار وسواد الليل فإذا طفوا يتنسمون الهواء كانوا خطرا على الأطفال وفتنة( ابتلاء واختبار) للرجال والنساء .، 3- الأسماك الطوال العراض التى يوجد فى باطنها خاتم الملك الذى لا يكاد الإنسان يديره فى إصبعه حتى يسعى إليه خادمان من الجن يقضيان له ما يشاء ، ذلك الخاتم الذى كان يتختمه سليمان فيسخر له الجن والريح وما يشاء من قوى الطبيعة.}.
    س: وازن بين صورتى القناة كما رسمتها مخيلة طفولة الكاتب وكما عرف حقيقتها فيما بعد. {أجب أنت}.

    س:كان الصبى يتمنى أن ينزل إلى القناة . فلماذا ؟وما الذى كان يخشاه؟
    ì حتى تزدرده سمكة من الأسماك فيظفر (يفوز وينال)بهذا الخاتم وكان يطمع أن يحمله الخادمان ليرى ما وراءها من الأعاجيب( الغرائب .(م). أعجوبة). ولكنه كان يخشى كثيرا من الأهوال قبل الوصول إلى السمكة المباركة.
    س:علل. كان الصبى لا يستطيع أن يبلوَ(يقترب ويختبر ويتفحص)من شاطئ القناة مسافة بعيدة؟ أو- س: علل كان شاطئ القناة محفوفا بالمخاطر.أو- س: ما الأخطار التى كانت تحيط بالقناة؟
    ì لأن شاطئ القناة كان محفوفا (محوطا) بالخطر عن يمينه وعن شماله. فعن اليمين كان هناك العدويون وهم قوم من الصعيد يقيمون فى دار كبيرة لهم على بابها كلبان عظيمان لا ينقطع نباحهما ولا ينجو المار منهما إلا بعد عناء ومشقة، وعن شماله كانت هناك خيام {سعيد الأعرابى} الذى يتحدث الناس بشره ومكره وحرصه على سفك الدماء وامرأته{كوابس}التى اتخذت فى أنفها حلقة كبيرة من الذهب وكانت تختلف (تتردد) إلى الدار وتقبل الصبى فيؤذيه خذامها(حلقة من ذهب .ج. أخزمة) ويروعه(يخيفه).

    س: لماذا وصف الصبى الدنيا بأنها ضيقة وقصيرة ومحدودة؟وما الذى كان يجده فيها على الرغم من ذلك؟
    ì لأنها كانت محدودة من كل ناحية فكان يتخيل أن الدنيا تنتهى عند هذه القريبة من منزله ،ولم يكن يستطيع أن يعبر هذه القناة إلى ما وراءها بسبب ما فيه من أهوال وما حولها من مخاطر، فمن أمامه السياج وعن يمينه كلاب العدويين وعن شماله سعيد الأعرابى وامرأته كوابس.وعلى الرغم من ذلك كان يجد فيها ضروبا(أنواعا) من اللهو والعبث تملأ نهاره كله.

    س: بمَ وصف الصبى ذاكرة الأطفال؟ ولماذا ؟ وكيف دلل على ذلك؟
    ì وصفها بأنها غريبة ، لأنها حين تستعرض حوادث الطفولة فهى تتمثل بعض الحوادث واضحا جليا كأن لم يمضِ بينها وبينه شىء من الوقت ثم يمَّحى(يزول) منها بعضها الآخر كأن لم يكن بينها وبينه عهد ( معرفة أو زمن).
    والدليل أنه يذكر السياج والمزرعة والقناة و(سعيدا وكوابس ) وكلاب العدويين ولكنه يحاول أن يتذكر مصير هذه الأشياء فلا يظفر منه بشىء وكأنه نام ثم أفاق من نومه فلم يرَ سياجا ولا مزرعة ولا سعيدا ولا كوابس وإنما رأى مكان السياج والمزرعة بيوتا قائمة وشوارع منظمة تنحدر وتمتد من الشمال إلى الجنوب ، وهو يذكر كثيرا من الذين كانوا يسكنون هذه البيوت رجالا ونساءً ومن الأطفال الذين كانوا يعبثون فى هذه الشوارع ،ويذكر أنه يستطيع أن يتقدم يمينا ويسارا على شاطئ القناة دون أن يخشى كلاب العدويين ولا مكر سعيد وامرأته .....إلخ.... ولكنه عاجز كل العجز أن يتذكر كيف استحال الحال وتغير وجه الأرض من طوره(حاله وهيئته) الأول إلى هذا الطور الجديد.
    س: كان الصبى يقضى ساعات من نهاره على شاطئ القناة سعيدا مبتهجا. فلماذا؟
    ì لأنه كان يسعد بما يسمع من نغمات (حسن) الشاعر يتغنى بشعره فى أبى زيد وخليفة ودياب حين كان يرفع الماء بشادوفه ليسقى زرعه على الشاطئ الآخر للقناة.

    س: كيف تمكن الصبى من عبور القناة؟ وماذا فعل عندما عبرها؟
    ì عبرها على كتف أحد إخوته . وقد ذهب وراء القناة حيث تقوم شجيرات التوت فأكل من ثمارها اللذيذة وتقدم حتى وصل إلى حديقة المعلم وأكل فيها غير مرة تفاحا وقطف له فيها نعناع وريحان.
    المفردات:
    - ضئيل : صغير (ج) ضِئال وضُؤَلاء – الحافتين: الجانبين – إبطيه: بطن المنكب(ج)آباط- الرخوة : اللينة × الصلبة - تعمره : تملؤه وتعيش فيه × تهجره - تُحْصَى : تُعَـد - تزدرد : تبتلع ، تمص × تلفظ - المسحورون : الذين سحرهم الجن في أوهام الفلاحين - طفوا : علوا وارتفعوا×غاصوا - يتنسمون : يتنفسون ويتشممون النسيم × يزفرون- فتنة :ابتلاء (ج)فتن- تظفر: تنال ،تفوز ×تفقد وتخسر- يتاح: يهيأ- يقضيان: يحققان - يسخِّر : يُذلل ، يُخضع - يتختَّم : يلبس الخاتم- يطمع : يأمل ،يرغب×يقنع ،يزهد- الأعاجيب: الغرائب(م)أعجوبة- الأهوال : المخاوف المفزعة م هَول - يبلو : يختبر ويجرب - محفوفاً : محاطاً ، مكتنف بـ- تروعه : تخيفه ، تفزعه-×تطمئنه - تختلف إلى الدار : تتردد عليها - استعراض : استعادة - تنبسط : تمتد وتتسع ×تنحسر،تنقبض- مصير: نهاية(ج) مصائر×بداية – أفاق: انتبه ×غفل، سها- يعبثون: يلعبون، يلهون- استحالت: تحولت ×ثبتت- طور: شكل ،حالة، هيئة(ج)أطوار
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    {3}{{ ** أسرتى ** }}

    س:ما منزلة الصبى فى أسرته ؟ وبمَ كان يشعر ؟ وهل كان مكانه يرضيه أم لا؟
    ì كان سابع ثلاثة عشر من أبناء أبيه وخامس أحد عشر من أشقائه ،وكان يشعر أن له مكانا خاصا بين هذا العدد الضخم من الشباب والأطفال، ولم يعرف الصبى أكان هذا المكان يرضيه ؟ أم يؤذيه؟ ولا يتبين ذلك إلا فى غموض وإبهام ولا يستطيع أن يحكم فى ذلك حكما صادقا.

    س: وضح كيف كانت معاملة {الأم – الأب – الإخوة } للصبى .
    ì كان يجد من أمه رحمة ورأفة مع شىء من الإهمال أحيانا ومن الغلظة أحيانا أخرى، ويجد من أبيه لينا ورفقا مع شىء من الإهمال والازورار (الابتعاد) من وقت إلى الآخر ، وكان يشعر من إخوته بشىء من الاحتياط (الحذر x الاندفاع والتهور)فى تحدثهم إليه ومعاملتهم له.

    س: ما أثر احتياط إخوة الصبى فى حديثهم ومعاملتهم على الصبى؟ولماذا؟
    - كان هذا الاحتياط يؤذيه .لأنه كان يجد فيه شيئا من الإشفاق الممزوج بالازدراء(الاحتقار).

    س: بمَ أحس الصبى؟ ولماذا؟ وما أثر ذلك عليه؟
    ì أحس أن لغيره من الناس عليه فضلا وأن إخوته يستطيعون ما لا يستطيع وينهضون من الأمر لما لا ينهض له ، لأن أمه كانت تأذن لأخوته فى أشياء تحظرها (تمنعها ×تبيحها وتسمح بها) ، وكان ذلك يحفظه (يغضبه×يرضيه) ثم استحالت هذه الحفيظة إلى حزن صامت عميق.

    س: متى عرف الصبى أنه أعمى؟
    ì حين سمع إخوته يصفون ما لا علم له به فعلم أنهم يرون ما لا يرى ، وحين وجد أمه تأذن لأخوته بأشياء تحظرها عليه.

    س: لماذا كانت الأم تحظر على الصبى أشياء تأذن بها لإخوته؟وبمَ تفسر إهمالها له وقسوتها عليه أحيانا؟
    - لأنه كان كفيفا لا يستطيع أن يرى ما يرون أو يفعل ما يفعلون. ويجع إهمالها للصبى بسبب كثرة عدد أفراد الأسرة وكثرة الأعمال. وأما قسوتها فبسبب خوفها وشفتها عليه حتى لا يعرض نفسه للخطر.
    المفردات:
    - احتياط : تحفظ ، حيطة وحذر ×تهور، اندفاع- الغلظة : الشدة والقسوة × لين ورحمة - الازْوِرار : الابتعاد الإعراض ×الإقبال- الإشفاق: العطف×الغلظة، القسوة - مشوباً : مختلطاً ، ممزوجاً - الازدراء : الاحتقار ، الاستخفاف × الاحترام ، التقدير - يلبـث : يتأخر،يستمـر – فضلا: زيادة ،ميزة×نقصا (ج) فضول – ينهضون: يقومون×يقعدون - تحظرها عليه : تحرمها عليه وتمنعه منها × تبيحها،تسمح بها - يُحْفِظه : يُغضبه × يرضيه - الحفيظة : ما يبقى في نفس الإنسان من الغيظ والغضب (ج) حفائظ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    {4}{{ ** مرارة الفشل ** }}

    س: متى أصبح الصبى شيخا؟ ولماذا؟أو- س: ما اللفظ الذى أضيف إلى اسم الصبى ؟ولمَ استحقه ؟ وما موقف الصبى منه؟
    ì أصبح الصبى شيخا وهو لم يتجاوز التاسعة من عمره ، لأنه حفظ القرآن ومن حفظ القرآن فهو شيخ مهما كانت سنه . وقد أعجب الصبى بهذا اللقب أول الأمر لأنه رأى فى هذا اللقب لونا من التشجيع والمكافأة، ولكنه كان ينتظر لونا آخر من المكافأة.

    س:ما موقف كل من{ ولد الصبى – أمه – سيدنا} منه؟
    ì دعاه أبوه شيخا ودعته أمه شيخا وتعود سيدنا أن يدعوه شيخا أمام أبويه ، أو حين يرضى عنه ، أو حين يترضاه لأمر من الأمور ، أما فى غير ذلك فكان يدعوه باسمه ، وربما دعاه بالواد.

    س: ما صفات شيخنا الصبى؟ أو- س: علل. لم يكن الصبى جديرا بلقب الشيخ.
    ì كان قصيرا نحيفا شاحبا زرى الهيئة ، ليس له من وقار الشيوخ وحسن طلعتهم حظ قليل أو كثير، ولم يكن خليقا بلقب الشيخ رغم حفظه للقرآن وإنما كان خليقا أن يذهب إلى الكتاب مهمل الهيئة على رأسه طاقيته التى تنظف يوما فى الأسبوع.

    س: ما المكافأة التى نالها الصبى على ختمه القرآن ؟ وما المكافأة التى كان ينتظرها؟ولماذا رفض طلبه؟
    ì هى لقب الشيح فكان أبواه يكتفيان من تمجيده وتكبيره بهذا اللقب كبرا منهما وعجبا لا تلطفا به ولا تحابيا (إعطاء وإكراما) إليه، ولكنه كان ينتظر شيئا آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع أن يكون شيخا حقا فيتخذ العمة ويلبس الجبة والقفطان. وكان من العسير إقناعه بأنه أصغر من أن يحمل العمة أو يدخل فى القفطان.

    س: علل: كان الصبى يذهب إلى الكتاب ويعود منه فى غير عمل.
    ì لأنه كان واثقا من حفظ القرآن ، وكان سيدنا مطمئنا إلى أنه حفظ القرآن.

    س:ما المقصود باليوم المشئوم ؟ ولماذا كان مشئوما حقا؟
    ì هو يوم فشل الصبى فى اختبار والده له فى حفظ القرآن أمام رجلين من أصدقائه ، وكان مشئوما حقا حيث ذاق الصبى لأول مرة مرارة الخزى والذلة والضعة (الحقارة ×الرفعة)وكره الحياة

    س:كيف عاد الصبى من الكتاب فى اليوم المشئوم؟ وكيف استقبله أبوه؟
    ì عاد الصبى من الكتاب عصر ذلك اليوم مطمئنا راضيا ، واستقبله أبوه مبتهجا وأجلسه فى رفق وسأله أسئلة عادية ، ثم اختبره فى حفظ القرآن فلما فشل الصبى فى الاختبار قال له أبوه: قم فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن .

    س: وضح كيف كان اختبار والد الصبى له؟ وما أثر ذلك على الأب والصبى؟
    ì طلب من الصبى أن يقرأ سورة (الشعراء) فوقع السؤال على الصبى وقع الصاعقة ولم يذكر إلا أنها إحدى ثلاث سور أولها(طسم) فأخذ الصبى يردد (طسم) مرة ومرة ولم يستطع الانتقال إلى ما بعدها وفتح عليه أبوه بما يلى هذه الكلمة فلم يستطع أن يتقدم خطوة ، فطلب منه أبوه أن يقرأ سورة(النمل) فأخذ الصبى يردد(طس) وفتح عليه أبوه فلم يستطع أن يتقدم خطوة أخرى 00000قال أبوه فاقرأ سورة( القصص) فأخذ يردد (طسم) ولم يفتح عليه أبوه هذه المرة ،فقال له والده فى هدوء :قم فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن ، فقام الصبى خجلا يتصبب عرقا. وذاق لأول مرة مرارة الخزى والذل والضعة وكره الحياة .
    س: ما السؤال الذى وجهه الوالد إلى ابنه ؟ وما وقع هذا السؤال على الصبى ؟ ولماذا؟ { أجب أنت}.

    س: ما موقف الرجلين من فشل الصبى؟ ولماذا لم يدرِ الصبى من يلوم؟
    ì أخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن. ولم يدرِ الصبى أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن ؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله؟ أم يلوم أباه لأنه اختبره؟

    المفردات:
    - يترضَّاه : يطلب رضاءه – نحيفا : مهزولا (ج) نحفاء ونِحاف × سمينا وممتلئ - شاحباً : متغير اللون ، باهتاً - زَرِي الهيئة : أي حقيرها - وقار : رزانة وحِلْم - كبراً : تكبراً وافتخاراً × تواضعاً - حسن : جمال (ج) محاسن – الطلعة: الوجه- خليقاً : جديراً ، مستحقاً ، أهلاً له (ج) خُلُق ، خُلَقَاء – العسير: الصعب×اليسير- المشئوم : المنذر بالشر - الخِزي : العار ، الذل- الضعة : الهوان ، الدَنَاءة ، الانحطاط × العزة - تحفَّز : تهيأ واستعد – استعاذ: لجأ، احتمى- الرجيم:الملعون- يلوم : يُؤاخِذ ويحاسب .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    {5}{{ ** الشيخ الصغير ** }}


    س: لماذا أقبل سيدنا إلى الكتاب مبتهجاً مسروراً ؟ وبمَ دعا الصبى؟ وماذا قال له؟
    ì لأن الصبى نجح فى حفظ القرآن ودعا الصبى بلقب الشيخ وقال له أنت تستحق أن تدعى شيخاً فقد بيضت وجهى ورفعت رأسي وشرفت لحيتى أمس.

    س: بم كافأ أبو الصبى الشيخ ؟ وبمَ كافا الشيخ الصبى ؟ وما العهد الذى أخذه عليه ؟
    ì كافأ أبو الصبى الشيخ بأن أعطاه الجبة ، وكافأ الشيخ الصبى بأن أعفاه من القراءة فى اليوم التالى , وقد عاهد الشيخ على الوفاء على أن يقرأ على العريف ستة أجزاء من القرآن فى كل يوم من أيام العمل ، وتكون هذه التلاوة أول ما يقوم به حين يصل إلى الكتاب ولا حرج ولا جناح(إثم،ذنب) عليه أن يلعب بعد ذلك وألا يصرف الصبيان عن أعمالهم .

    س:ما الطريقة التى أُخذ بها سيدنا العهد على الصبى؟ وما القسم الذى أقسم به الصبى أمامه؟
    ì أخذ سيدنا بيد الصبى فما راع (أفزع ،أخاف) الصبى إلا شىء فى يده غريب ما أحس مثله قط عريض يترجرج ملؤه شعر تغور فيه الأصابع فقد وضع سيدنا يد الصبى على لحيته ،وقال هذه لحيتى أسلمك إياها فلا تهينها .وطلب منه أن يقسم بالله العظيم ثلاثا وحق القرآن المجيد ألا يهينها.

    س: ممَ كان صبيان الكتاب يعجبون ؟
    ì كانوا يعجبون من المنظر و الطريقة التى أخذ بها العهد الذى أخذه الشيخ على الصبى ثم العريف حيث أودع سيدنا شرفه وكرامة لحيته ومكانة الكتاب فى البلد للصبى والعريف . ومن قبول الصبى والعريف الوديعة ( الأمانة)

    س: بم وصف الشيخ تلاوة الصبى للقرآن ؟وما دلالة ذلك الوصف؟ وكيف كان حال سيدنا أثناء التلاوة ؟ ولماذا؟ وبمَ كان يحصن الصبى؟
    ì وصفه بأنه كان يتلو ( يقرأ) القرآن كسلاسل الذهب ، ويدل ذلك على جودة الحفظ والتلاوة
    وكان الشيخ على النار خوفاً من أن يزل ( يخطئ ) أو ينحرف أثناء القراءة وكان يحصنه بالحى القيوم الذى لا ينام
    المفردات:
    تدعى:تنادى- بيَّضت وجهي : أي أسعدتني - شرَّفت لحيتي : أي أكرمتني ورددت لي احترامي ووقاري- اضطر: أجبر- تزل : تخطئ ،تغلط ، تسقط تنحرف – أحصنك: أحميك ،أحيطك –أعفيك: أحررك × ألزمك - استحياء : خجل × وقاحة – راع : أخاف ،أفزع × طمأن – غريب : (ج) غرباء× مألوف ، معتاد - يترجرج : يهتز - تغور فيه :تغوص و تدخل في سهولة – تهينها: تذلها × تعزها- العرِّيف : مساعد شيخ الكُتَّاب ج عُرَفاء - جُناح : إثم ، ذنب – تصرف : تشغل، تلهى – الوديعة : الأمانة (ج) ودائع .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    {6}{{ **سعادة لا تدوم ** }}

    س: لماذا انقطع الصبى عن الكتاب ؟ وماذا كان يفعل أثناء الانقطاع عن الكتاب ؟
    ìلأنه فقيهاً ( عالماً ) آخر كان يختلف ( يأتى ) إلى البيت فى كل يوم فيتلو فيه سورة من القران ثم يقرئ الصبى ساعة أو ساعتين , وكان الصبى فى هذه الأيام حراً يعبث ويلعب فى البيت حين ينصرف عنه الفقيه الجديد حتى إذا اقبل العصر وأقبل عليه أصحابه ورفاقه بعد خروجهم من الكُتاب فيقصون عليه ما كان فى الكتاب فكان يلهو بهم وبكتابهم وبسيدنا وبالعريف .

    س:أطلق الصبى لسانه فى سيدنا والعريف وأخذ يظهر من عيوبهما ما كان يخفيه. فلماذا ؟
    ì لأنه خيل إليه أن الأمر قد انقطع بينه وبين الكتاب ومن فيه ولن يرى الفقيه ولا العريف كما أنه ليس بينه وبين السفر إلى القاهرة إلا شهر واحد وسوف تنقطع عنه أخبار الفقيه والعريف .

    س: كان الصبى سعيداً ويشعر بشيء من التفوق على رفاقه وأترابه . فلماذا ؟
    ì لأنه كان لا يذهب على الكتاب مثلهم وإنما يسعى إليه الفقيه وسوف يسافر إلى القاهرة حيث الأزهر الشريف و السيدة زينب وسيدنا الحسين وغيرهما من الأولياء والصالحين

    س: كيف عاد الصبى إلى الكتاب مرة أخرى ؟ ولماذا كان كارهاً لهذه العودة ؟
    ìلم يستطع سيدنا تحمل انقطاع الصبى عن الكتاب وانتصار الشيخ عبد الجواد عليه فأخذ يتوسل بفلان وفلان إلى والد الصبى حتى لانت قناته فأمر الصبى بالعودة إلى الكتاب متى أصبح , وكان الصبى كارهاً لهذه العودة لأنه كان يُقدر ما سيلقاه من سيدنا حين يُقرئه القرآن للمرة الثالثة فقد كان الصبيان ينقلون إلى الفقيه والعريف كل ما يسمعونه من الصبى فكان سيدنا يلوم الصبى وكان العريف يعيد عليه من ألفاظه التى كان يطلق بها لسانه .

    س: ماذا نال الصبى من سيدنا حينما أقرأه القرآن للمرة الثالثة؟
    ì نال اللوم والتأنيب والسخرية ونقل سيدنا إلى أم الصبى ما تحدث به الصبيان ونقلوه إليه.

    س: ما الذى تعلمه الصبى بعد عودته إلى الكتاب ؟ ولماذا ؟
    ì تعلم الاحتياط فى اللفظ وعدم الاطمئنان إلى وعيد الرجال وما يأخذون أنفسهم به من عهد وذلك لان الشيخ كان قد أقسم آلا يعود للكتاب أبداً .و ها هو قد عاد إليه وكان سيدنا يرسل الطلاق والأيمان وهو يعلم أنه كاذب , وكان الصبيان يتحدثون إليه ويشتمون العريف والفقيه ويغرونه بشتمهما حتى إذا ظفروا منه بذلك تقربوا به إلى الرجلين وكانت تضحك منه وتغرى به سيدنا ، كما تعلم الصبر على الشدائد.

    س: ما موقف أم الصبى وإخوته منه ؟ ولماذا ؟
    ì كانت أمه تضحك عليه وتغرى به سيدنا حين أقبل إليها يتحدث بما نقل إليه الصبيان، وكان إخوته يشمتون به ويعيدون عليه مقالة سيدنا من حين إلى حين حتى يغيظونه ويثيرون سخطه ( غضبه).

    س: كيف واجه الصبى شماتة إخوته به ؟ ولماذا؟
    ì قابل الصبى الشماتة والسخرية بالصبر ، لأنه كان لا يملك إلا الصبر وليس بينه وبين فراق هذه البيئة سوى شهر واحد أو بعض شهر.
    المفردات:
    انقطع: توقف × تواصل واستمر – فقيها : عالما (ج) فقهاء- يختلف إلى : يتردد على- رفاقه : زملاؤه (م) رفيق - منصرفهم : وقت انصرافهم – يقصون: يحكون- انبتّ : انقطع وانتهى× اتصل – أطلق لسانه: المقصود عاب فيهم - شنيعاً : شديد القبح (ج)شنائع- مجاور : أي يعيش بجوار الأزهر- أترابه : أمثاله في السن وزملاؤه (م) تَرِب- مشاهد: المراد أضرحة – الأولياء: الأتقياء الصالحين (م) ولى – القطيعة : الهجر × الوصل - يتوسّل : يتقرّب - لانت قناة الشيخ : المراد أنه رضى والده عن سيدنا بعد غضبه عليه × استعصت ، صلبت – الاحتياط : الحذر، الحيطة، الاحتراز ، التحفّظ× الاندفاع والتهور- الخطل : الفساد ، السفه،قلة العقل وفساده - الحمق : التهور وسوء التصرّف - يحنث : يكذب ولا ينفّذ قسمه × يصدق - الأيمان : (م) يمين وهو الحلف – يغرون : يحرّضون - ظفروا منه : حصلوا منه - ابتغوا : طلبوا - يثيرون : يحركون – سخطه: غضبه ×رضاه- جلد : قوة تحمل،صبر× ضعف ،جزع – فراق: مغادرة × ملازمة، بقاء.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    {7}{{ **الاستعداد للأزهر ** }}

    س: لماذا لم يسافر الصبى على القاهرة ؟ وكيف تغيرت حياته بعد عودت أخيه ؟
    ì لأنه كان لا يزال صغيراً ولم يكن من السهل إرساله إلى القاهرة كما أن أخاه لم يكن يحب أن يحتمله فأشار بأن يبقى حيث هو سنه أخرى فبقى ولم يحفل(يهتم ،يكترث) برضاه أو غضبه , وقد تغيرت حياته بعض الشيء لأن أخاه دفع إليه كتابين يحفظ أحدهما جملة ويستظهر من الآخر صحفاً (م: صحيفة) مختلفة الكتاب الأول (ألفية ابن مالك) والكتاب الثانى(مجموع المتون).
    س: بمَ أشار أخو الصبى الأزهرى؟ وما موقف الجميع من الصبى؟ وما الكتابان اللذان دفعهما الأزهرى للصبى ؟ وماذا طلب من الصبى؟ {أجب أنت}.

    س: كيف أمضى الصبى السنة التى قضاها استعداداً للأزهر ؟ وما اثر ذلك عليه ؟
    ì قضاها فى حفظ ألفية ابن مالك حتى أتقنها ثم حفظ من كتاب مجموع المتون أشياء غريبة منها ما يسمى بـ ( الجوهرة والخريدة والرحبية والسراجية ولامية الأفعال .....إلخ ) وكان يشعر بالإعجاب والتيه مع أنه لا يفهم لها معنى إلا أنه يقدر أنها تدل على العلم ويعلم أن أخاه الأزهرى قد حفظها فأصبح عالما ونال هذه المكانة الممتازة فى نفس أبويه وإخوته وأهل القرية جميعاً .

    س: ما الدليل على المكانة الممتازة التى ظفر بها الأزهرى فى النفوس ؟
    ì كان الجميع يتحدث بعودته قبل أن يعود بشهر , وإذا جاء أقبلوا إليه مبتهجين فرحين متلطفين , كان أبوه بشرب كلامه شربا ويعيده على الناس فى فخر إعجاب , كان أهل القرية يتوسلون إليه مستعطفين أن يقرأ عليهم درسا فى التوحيد أو الفقه ، وكان الشيخ يتوسل إليه ملحا مستعطفا أن يلقى على الناس خطبة الجمعة.

    س: ماذا لقى الأزهرى من الحفاوة والإكرام يوم المولد النبوى ؟ ولماذا ؟
    ì اشتروا له قفطاناً جديداً وجبة جديدة ومركوباً جديدا وطربوشاً جديداً وحين أقبل اليوم المشهود(يوم المولد النبوى) لبس الفتى الأزهرى ثيابه الجديدة واتخذ فى هذا اليوم عمامة خضراء وألقى على كتفه شالاً من الكشمير وحين خرج إذا فرس ينتظره بالباب ورجال يحملونه فيضعونه على السرج وإذا قوم يكتنفونه من يمين وشمال . و آخرون يسعون بين يديه وآخرون يمشون من خلفه وإذا البنادق تطلق فى الفضاء وإذا النساء يزغردن من كل ناحية والجو يتأرج (يتعطر) بعرف البخور ( طيب ) والأصوات تتغنى بمدح الرسول وكل ذلك لأن الفتى الأزهرى قد اتخذ فى هذا اليوم خليفة .

    س: ما المقصود باليوم المشهود؟ وكيف كانت مشاعر والديَ الصبى فى هذا اليوم؟
    ì هو يوم المولد النبوى وهو اليوم الذى اتخذ فيه الفتى الأزهرى خليفة.وكانت أم الصبى تدعو وتتلو التعاويذ ، وأبوه يخرج ويدخل جذلان مضطربا.

    س: لماذا اتخذ الأزهرى خليفة ؟ دون غيره من الشباب ؟
    ì لأنه أزهرى قرأ العلم وحفظ الألفية والجوهرة والخريدة .

    س: استنتج معالم صورة العلم والعلماء كما استقرت فى نفوس عامة الناس فى هذا الوقت. (كتاب الوزارة)
    ì كان للعلم والعلماء فى نفوس الناس منزلة عظيمة تصل إلى درجة التقديس فنال العلماء الحفاوة والإكبار والتعظيم من الجميع والدليل على ذلك المكانة والحفاوة التى لقيها الفتى الأزهرى ومن ناحية العلم فقد نالت الكتب العلمية المتصلة باللغة والدين مكانة عظيمة واهتماما واسعا مثل كتب { ألفية ابن مالك – مجموع المتون} فكان الطلاب يحفظونها عن ظهر قلب ويفخرون بحفظها.
    المفردات:
    - مضى: ذهب ،مر، انتهى - اليسير : السهل × العسير - يحفل : يهتم ×يهمل- يستظهر : يحفظ ، يتلو – صحفا: أوراقا (م) صحيفة- بد : مفر ، مهرب (ج) أبداد ، بِدَدَة - المتون : أصول الكتب (م) المتن – فرغ: انتهى - تيه : زهو ، تباهٍ× تواضع- يتوسلون : يرجون ، يتقرَّبون- يشرب كلامه شرباً : المراد الإعجاب بكلامه وسهولة ترديده - حفاوة : تكريم ، ترحيب- ملحا: طالبا مرة بعد مرة - تَجِلَّة : تعظيم واحترام×تحقير، استهانة - إكبار : إجلال، تعظيم × تحقير- مركوبا: حذاء – يظلهم: يأتيهم- العمامة: ما يلف على الرأس (ج)عمائم - التعاويذ : ما يحتمى ويتحصن به الإنسان (م) تعويذ ، تعويذة - السَرج : ما يوضع على ظهر الدابة للركوب (ج) سروج يكتنفونه : يحيطون به من كل جانب - يتأرَّج : يفوح ، يتعطر- عَرْف: رائحة،طيب - المهرجان: الاحتفال ، الموقف العظيم – الباهر: المدهش – خليفة: المراد خليفة للشيخ الولى (ج) خلفاء وخلائف.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ــــــــــــ
    ـــــــــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 11:42 am