مـــــــــــــنـــــــــــــتــــــــــــــدى حـــــــــــبـــــــــيـبـــة

خـــــــاص باللـــــــــــغـــة الـعـــــربـــــيــــــة


    الجزء الأول كاملا

    شاطر
    avatar
    أ-رمضان

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010

    الجزء الأول كاملا

    مُساهمة من طرف أ-رمضان في السبت يناير 19, 2013 1:49 pm

    مــقــدمـة


    ما مفهوم السيرة الذاتية؟
    السيرة الذاتية فن من فنون الأدب غير أنها تختلف عن غيرها في أنها لا تقوم علي الخيال وحده وإنما ترتبط بحياة مؤلفها ولذا فهي( قصة حياة مؤلف يرويها بنفسه نثراَ ويعتمد على ذاكرته في استعادة تفاصيلها المنسية).

    كيف تكتب السيرة الذاتية ؟

    لا ينقل المؤلف عن مذكرات مكتوبة وإنما يستعيد بالذاكرة أحداثاَ وصورا وشخصيات وأماكن مضى عليها زمن طويل ولذلك فإن الأحداث تتلون بلون الحاضر وتتحرك بدوافعه.

    ما دوافع كتابة السيرة الذاتية ؟

    1- مجرد الحنين إلي الطفولة السعيدة.
    2- قد يكون الدافع هو الرغبة في تقديم مثال يحتذيه الشباب.
    3- قد يكون الدافع مراجعة الذات والتاريخ.
    4- قد يكون الإعلان عن تحدي الحاضر.
    5- قد يكون أحيانا هو الرغبة في الانتقام من الحاضر.

    ما خصائص السيرة الذاتية؟

    إن كتاب السيرة الذاتية يكتبونها في صورة رواية متماسكة الأحداث أي يختارون بعض أحداث طفولتهم وشبابهم ويهملون بعضها الآخر ولا يعمدون إلي الكذب ولكنهم يضطرون إلي اختراع بعض الأحداث والصور والأحداث لإضافة بعض الرتوش ولسد الفجوات وإضفاء قدر من التماسك الفني ولذلك فإن السيرة الذاتية تتخذ في الغالب شكل الرواية مترابطة الأحداث والصور.

    تكلم عن دور السيرة الذاتية في نشأة الرواية العربية الحديثة؟

    كان طبيعيا أن تلعب السيرة الذاتية دورا أساسيا في نشأة الرواية العربية الحديثة فقد عمد رواد الأدب العربي الحديث إلي كتابة سيرهم الذاتية في صورة روايات واحتلت مكانها الراسخ فيما بعد وأصبحت علامات في الأدب العربي ومن أشهرها :0-
    (الأيام "لطه حسين ) ( إبراهيم الكاتب –للمازني )( عودة الروح –عصفور من الشرق لتوفيق الحكيم ) أنا للعقاد) (حياتي لأحمد أمين )...................

    ما فوائد السيرة الذاتية ؟

    تقوم السيرة الذاتية بتعليم القارئ ولذلك من خلال ‘متاعه والتأثير في مشاعره بما تعرضه غير أن السيرة الذاتية قد تقوم أيضا –وعلي خلاف فنون الأدب الأخرى بتعليم القارئ علي نحو مباشر لأنها تنقل إليه خبرات كاتب كبير حول الحياة ولأنها تقدم جانبا من الواقع والتاريخ الحقيقي المشترك بين المؤلف وقارئه.

    ما مميزات أسلوب طه حسين ؟

    1- يتحدث إلي قارئه أكثر مما يكتب .
    2- أبرز ما يميز لغة طه حسين أنها تتمتع بإيقاع وموسيقي رنانة ناتجة عن الجمل القصيرة واللوازم الأسلوبية المتكررة مثل ( يذكر – ولا يذكر – يرجح)
    3- يضفي نوعا من لموضعية على قضية ذاتية باستخدام ضمير الغائب .
    4- اعتماده علي السمع وعلي حواس أخرى غير البصر وقدرته بهذه الوسائل علي رسم العالم القصصي بتفاصيله.

    الجزء الأول


    أولا خيالات الطفولة

    س1ما الوقت الذي رجحه الكاتب ليومه الذي حاول تذكره؟ وما مبرراته؟

    الوقت : الفجر أو العشاء .
    مبرراته :-كان الهواء الذي تلقاه فيه شيء من البرد الخفيف –حين خروجه من البيت تلقى نورا خفيفا هادئا لطيفا كأنّ الظلمة غطت حواشيه – عدم وجود حركة يقظة قوية خارج البيت بل كانت حركة مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه ( هواء خفيف , ضوء خفيف , حركة خفيفة).
    س2-لماذا لم يستطع الصبي تخطي سياج القصب أو الانسلال في ثناياه؟
    لم يتخط السياج , لأنه كان أطول من فقامته , ولم ينسل في ثناياه لأن قصبه كان مقتربا للغاية كأنّه متلاصق.
    س3- ما آخر الدنيا التي كان السياج ينتهي إليها؟ وما أثرها علي الصبي؟
    كان قريبا , فقد كانت تنتهي إلي قناة . أثرها :- كانت عظيمة التأثير في حياته وخياله.
    س4-لماذا حسد الصبي الأرانب؟
    حسد الصبي الأرانب: لأنها كانت تتخطى السياج وثبا من فوقه , أو انسيابا من بين قصبه بينما هو كان يعجز عن فعل ذلك.
    س5 متى كان الصبي يحب الخروج من داره ؟ ولماذا؟
    كان الصبي يحب الخروج إذا غربت الشمس , وتناول الناس عشائهم . حتى يستمع إلي إنشاد الشاعر.
    س6-عم كان الشاعر يُنشد من يلتفون حوله ؟ وكيف كانوا يستقبلون شعره؟
    كان الشاعر ينشد أخبار أبي زيد والزناتي خليفة ودياب بن غانم . كانوا يستقبلونه في سكوت إلا حين يستخفهم الطرب أو تستفزّهم الشّهوة ,فيستعيدون ويتمارون ويختصمون , فيسكت الشاعر حتى ينتهوا من لغطهم.
    س7-لماذا كان الصبي يشعر بالحسرة كلما خرج ليلا؟
    كان الصبي يشعر بالحسرة اللاذعة ,لأنه كان يقدر أنه سيُقطع عليه استمتاعه لنشيد الشاعر , وحمل أخته له عنوة ,وإدخاله الدار.

    س8- لماذا كانت أخت الصبي تضع رأسه علي فخذ أمه ؟ وككيف كان يستقبل ذلك ؟ معللا
    كانت أخت الصبي تضع رأسه علي فخذ أمه, حيى تقطر سائلا في عينيه كان يؤذيه.
    س9-برع الكاتب في وصف حمل الأخت أخاها الصبي . وضح ذاكراً إيحاء ذلك.
    كان يالم , لكنه لا يشكو ولا يبكي ,لأنه يكره أن يكون بكّاء شكّاء كأخته الصغيرة – برع الكاتب في وفه ,فقد قال " تحمله بين زراعيها كأنّه الثامة( عشب شبيه بالخوص ج ثمام) حيث شبه الصبي بالثامة , مما يوحي بخفة وزنه , وضآلة حجمه, والسخرية والتهكم منه.
    س10-أين كانت أخت الصبي تنيمه ؟ وماذا كان يدور في نفسه حتى يأخذه النوم؟
    كانت تنيمه في زاوية بإحدى الحجرات الصغيرة علي حصير مبسوط عليها لحاف , وتغطيه بلحاف آخر. -كانت نفسه تمتلئ بالحسرات,وقد كان لذلك يمد سمعه لعله يسمع نغمات الشاعر الحلوة التي يرددها في الهواء الطلق.
    س11لماذا كان الصبي يقضي ليله خائفا مضطربا؟
    كان الصبي يقضي ليله خائفا مضطربا , لأنه كان يخشي أن يعبث به عفريت من العفاريت التي تملأ أرجاء دارهم بعد إطفاء المصابيح ونوم أهل الدار , كما كان يعتقد أن أصوات الديكة ما هي إلا أصوات عفاريت تشكلت بأشكال الديكة , كما كان يفزع من الأصوات النحيفة الضئيلة التي تنبعث من زوايا الحجرة متمثلة في أزيز مرجل يغلي ,أو حركة متاع خفيف ينقل , أو خشبا ينقصم , وكان أشد خوفه من أشخاص يتمثلها تسد باب الحجرة.
    س12-بم كان الصبي يتحصن من أشباحه؟ولماذا؟
    كان الصبي من أشباحه بأن يلتف في لحافه من رأسه إلي قدمه ,لأنه كان واثقا أنه إن ترك ثغرة في لحافه فستمتد منها يد العفريت ألي جسمه فتناله.
    س13-متى كان الصبي يعرف ببزوغ الفجر ؟ وماذا كان يفعل عندئذٍ؟
    كان الصبي يعرف أن الفجر قد بزغ إذا سمع أصوات غناء النساء( الله يا ليل الله) وهن عائدات إلي منازلهن بعد مل ء جرارهنّ من مياه الترعة.
    كان الصبي يستحيل عفريتا إنسانيا , فيتحدث إلي نفسه بصوت عال , ويتغني بما حفظه من أناشيد الشاعر ويغمز إخوته يوقظهم , وبعد ذلك يكون الصياح والغناء حتى يستيقظ الأب.
    س14-: ما الذي يحدث عند استيقاظ الشيخ (والد الصبي) ؟
    جـ : تنتهي الضوضاء و يختفي الضجيج والصياح والغناء وتهدأ الحركة ، حتى يتوضأ الشيخ ويصلي ويقرأ وِرْده ويشرب قهوته ويمضي إلى عمله .
    ـ========================================================ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ=

    ثانيا- ذاكرة الصبي

    س1- لماذا كان مطمئنا إلي أن الدنيا تنتهي عن يمينه بالقناة؟

    كان مطمئنا لأنه لم يكن يقدر أن عرض القناة ضئيل بحيث يستطيع الشاب النشط أن يثب من إحدى الحافتين فيبلغ الأخرى , كما لم يكن يقدّر أن حياة الناس والحيوان والنبات تتصل من وراء هذه القناة علي نحو ما هي من دونها , كما أنه لم يكن يقدّر أن الماء ينقطع عنها من حين إلي حين فإذا هي حفرة مستطيلة يعبث فيها الصبيان بصغار السمك.
    س2-كانت القناة عالما آخر في نظر الصبي . وضح معالم هذا العالم؟
    معالم عالم القناة تعمره كائنات غريبة مختلفة منها التماسيح التي تزدرد الناس, ومنها المسحورون الذين يعيشون تحت الماء , حتى إذا أشرقت الشمس أو غربت طفوا يتنسمون الهواء , وهم عندئذ
    خطر علي الأطفال , وفتنة للرجال والنساء , ومنها الأسماك الطوال العراض التي لا تكاد تظفر بطفل حتى تزدرده , وقد يتاح لبعض الأطفال أن يظفروا في بطونها بخاتم الملك.
    س3- لماذا أحب الصبي أن يهبط في القناة؟
    أحب الصبي الهبوط في القناة لعل سمكة تزدرده فيظفر في بطنها بخاتم الملك , فقد كانت حاجته شديدة إليه فقد كان يطمع أن يحمله أحد خادمي الخاتم إلي ما وراء القناة ليرى بعض ما هناك من أعجيب.
    س4- ما الخطر الذي كان يحول دون اقتراب من شاطئ القناة؟
    الخطر هو : إذا تقدم عن يمينه كانت دار العدويين حيث يقف علي بابها كلبان لا ينقطع نباحهما , ولا ينجو المارة منهما إلا بعد عناء ومشقة وإذا تقدم عن شماله فقد كانت خيام( سعيد الأعرابي) المعروف بشره ومكره وحرصه علي سفك الدماء , وامرأته (كوابس ) التي تقبل الصبي فيؤذيه خزامها ويروعه.
    س5- كيف تعامل الصبي مع دنياه الضيقة المحدودة؟
    استطاع الصبي أن يجد ضروبا من اللهو والعبث تملأ نهاره كله.
    س6 كيف يتذكر الإنسان حوادث الطفولة؟
    يتمثل بعضها واضحا كأنّه لم يمض بينها وبينه عهد طويل ثم يمحي منها بعضها الأخر كأن لم يكن بينهما وبينه عهد.
    س7-بم دلل الكاتب علي غرابة ذاكرة الطفولة؟
    دلل الكاتب علي غرابة ذاكرة الطفولة بأنه يذكر بوضوح السياج والمزرعة وكلاب العدويين و(سعيد الأعرابي) وزوجته( كوابس) , لكنه لا يتذكر مصير كل هذا كأنه نام ثم أفاق فلم ير شيئا من ذلك
    س8 ما الذي يذكره الصبي عما حل مكان السياج والمزرعة والعدوين وسعيد وزوجته؟
    يذكر الصبي : أنه رأي مكان كل ما سبق : بيوتا قائمة , وشوارع منظمة تنحدر من عبر القناة ممتدة من الشمال إلي الجنوب , وهو يذكر كثيرا من رجال ونساء وأطفال هذه البيوت .
    س9 – ما ما ذكريات الصبي عن شاطئ القناة بعد زوال الخطر ؟
    ذكريات الصبي : كان يستطيع أن يتقدم يمينا وشمالا علي شاطئ القناة , دون خوف , كما يذكر قضاءه ساعات من نهاره علي شاطئ القناة سعيدا , مبتهجا بما سمع من نغمات ( حسن) الشاعر يتغنى بشعره في أبي زيد وخليفة ودياب.
    س10- لم يظفر الصبي بخاتم المك , فكيف عبر القناة ؟ وماذا يفعل عندئذ؟
    استطاع الصبي أن يعبر القناة علي كتف أحد أخوته . كان يذهب إلي شجرات التوت وراء القناة , ويأكل من ثمراتها اللذيذة.
    س11- ماذا كان يفعل الصبي عندما يتقدم عن يمينه علي شاطئ القناة؟
    كان يصل إلي حديقة المعلم , وقد أكل فيها غير مرة تفاحا وقطف له نعناع وريحان ولكنه عاجز أن يتذكر كيف تحولت الحال وتغير وجه الأرض.
    س12-لماذا تغيرت نظرة الصبى إلى خاتم سليمان؟
    - لأنه وجه نفسه يعبر القناة دون الحاجة إلى خاتم سليمان الذى تخيله قبل ذلك قادرًا على تحقيق المعجزات له.
    - س13-يمثل الفصل مظاهر الحياة فى الريف. اذكر بعضًا من هذه المظاهر.
    -
    وجود المغنى الشعبي الذي يتغنى بالقصص الشعبية..
    عبث ولهو الأطفال فى الترع..
    اعتماد أهل الريف على مياه الترع لرى زرعهم.
    ========================================================ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ=

    ثالثا- أسرتي


    س1 : ما ترتيب الصبي بين أبناء أبيه عامة وإخوته خاصة ؟ أو كم كان عدد أفراد أسرته ؟
    جـ : كان سابع ثلاثة عشر من أبناء أبيه ، وخامس أحد عشر من أشقته (من الأب و الأم) .. ملحوظة : نستنتج من ذلك أن الأخوة من الأب فقط (من أم غير أمه) اثنان .
    س2 : ما المكانة التي كان الصبي يحظى بها بين أفراد أسرته ؟
    جـ : كان الصبي يحظى بمكانة خاصة على الرغم من ضخامة عدد أفراد الأسرة .لا يتبن أكان ذلك يرضيه أم يؤذيه إلا في غموض وإبهام, ولا يستطيع أن يحكم في ذلك حكما صادقا.
    س3 : ما الذي كان يجده الصبي من كل أمه وأبيه وإخوته وأخواته في تعاملهم معه ؟
    جـ : كان يجد من أمه رحمة ورأفة ، وأحياناً منها الإهمال والغلظة .
    - كان يجد من أبيه لينًا ورفقًا ، ثم يجد الإهمال أيضًا ، والازْوِرار (الابتعاد) من وقت إلى وقت.
    - كان يجد من إخوته وأخواته الاحتياط في معاملته مما كان يسبب له ضيقاً .
    س4 : لماذا كان احتياط إخوته وأخواته يؤذيه ؟
    جـ : لأنه كان يجد فيه شيئًا من الإشفاق مشوبًا بشيء من الازدراء (السخرية).
    س5: لماذا كانت الأم تحظر (تمنع) على الطفل أشياء تأذن فيها لإخوته ؟
    جـ : كانت تفعل ذلك خوفاً عليه ؛ لأنه كان لا يقدر أن يقوم بما كانوا يقومون به وذلك لكف بصره .
    س6: ما الذي استحالت (تحوّلت) إليه حفيظة الصبي في النهاية ؟ ولماذا ؟
    جـ : استحالت إلي إلى حزن صامت عميق .
    - و ذلك عندما سمع إخوته يصفون ما لا علم له به ، فعلم أنهم يرون ما لا يرى
    ========================================================ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ=
    رابعا- مرارة الفشل


    س1 : أصبح الصبي شيخاً رغم صغر سنه . كيف ذلك ؟
    جـ : لأنه حفظ القرآن الكريم ومَن حفظه فهو شيخ مهما يكن سنه
    س2 : ما أثر رضا سيدنا [محفظ القرآن] على الصبي ؟
    جـ : كان إذا رضى عليه يناديه (يا شيخ طه) ، فيما عدا ذلك فقد كان يدعوه باسْمه ، وربما دعاه (بالواد).
    س3بم وصف الكاتب الشيخ الصبي ؟
    وصفه بأنه قصير نحيف شاحب , زري الهيئة , ليس له من وقار الشيوخ ,ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير
    س4بم علل الصبي إضافة والديه لقب " شيخ إلي اسمه؟
    علل الصبي ذلك بأنهما اكتفيا من تمجيده وتكبيره بهذا اللفظ الذي أضافاه إلي اسمه كبرا منهما وعجبا لا تلطفا به ولا تحببا إليه
    س5 : ما الذي كان ينتظره الصبي من كلمة (شيخ) ؟
    جـ : في أول الأمر كان يعجب بلفظ (شيخ) إلا أنه كان ينتظر شيئاً آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع أن يكون شيخاً حقًّاً فيتخذ العِمة والجُبَّة والقفطان زياً رسميّاً له حتى يكون شيخا رسميا.
    س6لم رأي الصبي أنه لم يكن جديرا بلقب شيخ؟
    لم يكن الصبي جديرا بلقب شيخ رغم حفظه القرآن ,لأنه كان جديرا أن يذهب إلي الكتّاب كما كان يذهب مهمل الهيئة , وعلى رأسه طاقيته التي تنظف يوما في الأسبوع.
    س7- لماذا كان الصبي يذهب ألي الكتّاب ويعود منه دون عمل؟
    لأنه كان واثقا بأنه حفظ القرآن , وسيدنا كذلك كان مطمئنا إلي أنه حفظ القران.
    س8 - ما اليوم المشئوم في حياة الصبي بعد حفظه للقرآن الكريم ؟
    جـ : يوم نسيانه ما حفظ من القرآن وعندما سُئِل عن سورة الشعراء أو النمل أو القصص فلم يقرأ أمام أبيه والضيفين إلا الاستعاذة والبسملة و"طسم" . (أول سورتي الشعراء - القصص) أو "طس" (أول النمل) .
    س9-صف حال الصبي بعد فشله في امتحان أبيه له .
    جـ : قام خجلاً يتصبب عرقاً ، لا يدرى أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن ؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله ؟ أم يلوم أباه لأنه امتحنه ؟
    س10-بم اعتذر الرجلان عن الصبي ؟
    اعتذرا عنه بالخجل وصغر سنه.
    ===========================================================ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ====


    خامسا الشيخ الصغير


    س1 لماذا استحق الصبي أن يدعي شيخا في نظر سيدنا؟
    استحق الصبي أن يدعي شيخا لأنه حفظ القرآن الكريم . وكان يتلوه كسلاسل الذهب أمام أبيه
    س2 : ما الذي كان يقصده سيدنا بقوله للصبي : (ولقد كنت تتلو القرآن بالأمس كسلاسل الذهب) ؟
    جـ : يقصد بأنه أجاد الحفظ والتلاوة (ورتل القرآن ترتيلاً) .
    س3-لماذا أقبل سيدنا محفِّظ القرآن من الغد إلى الكتاب مسروراً مبتهجاً ؟
    جـ : لأن الصبي رفع رأسه , وبيض وجهه , وشرف لحيته, واضطر والده أن يعطيه الجبة , كل ذلك لأن الصبي حفظ القرآن , وتلاه أمام والده.
    س4 كيف كان حال سيدنا والصبي يتلو القرآن أمام والده؟
    كان سيدنا علي النار مخافة زلل الصبي أو انحرافه كما كان يحصنه (بالحي القيوم الذي لا ينام) حتى انتهى امتحان الصبي.
    س5 بم كافأ سيدنا الصبي بعد نجاحه في تلاوة القرآن أمام والده؟
    كافأ سيدنا الصبي بأن أعفاه من قراءة القرآن ذلك اليوم
    س6-: ما العهد الذي أخذه سيدنا على (الصبي) و (العريف) ؟
    جـ : العهد الذي أخذه سيدنا على (الصبي) : هو أن يتلو كل يوم ستة أجزاء من القرآن الكريم على العريف ، في كل يوم من أيام العمل الخمسة ، ولتكوننَّ هذه التلاوة أول ما يأتي به حين يصل إلى الكتاب .
    العهد الذي أخذه سيدنا على (العريف) : أن يُسَمِّع للصبي في كل يوم ستة أجزاء من القرآن الكريم .
    س7-ما وديعة سيدنا للعريف ؟ وما موقف العريف من هذه الوديعة؟
    الوديعة: شرف سيدنا, وكرامة لحيته, ومكانة الكتّاب في البلد , وقد قيل العريف الوديعة.
    س8-: ممَ كان صبيان الكتاب يعجبون ؟
    جـ : كان الصبيان يعجبون من منظر الشيخ وهو يأخذ العهد على الصبي والعريف حيث وضع لحيته بين يدي الصبي وطلب منه أن يقسم على أن يتلو على العريف كل يوم ستة أجزاء من الأيام الخمسة التي يعمل فيها الكُتَّاب .
    ===========================================================ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ====

    سادسا –سعادة لا تدوم


    س1 : ما سبب انقطاع الصبي عن الكُتَّاب ؟
    جـ : لأن فقيهاً آخر يدعى الشيخ عبد الجواد كان يأتي إلى الصبي كل يوم في بيته مكان سيدنا وقد كان يقرئ الصبي ساعة أو ساعتين.
    س2-ما الذي تخيَّله الصبي بعدما تغير الشيخ المحفِّظ له ؟
    جـ : خُيِّل إليه أن الأمر قد انقطع بينه وبين الكُتَّاب ومن فيه وأنه أصبح في حِلًّ من عهده مع سيدنا والعريف .
    س3-كيف كان الصبي يقضي يومه بعد انقطاعه عن الكّتاب؟
    ظل الصبي حرا يعبث ويلعب في البيت متى انصرف عنه الفقيه الجديد , حتى إذا جاء العصر أقبل عليه ورفاقه من الكتّاب فكان يعبث بهم وبكتّابهم وبسيدنا وبالعريف.
    س4-صف سلوك الصبي مع رفاقه بعد انقطاعه عن الكتاب .
    جـ : كان يلهو ويعبث بالكُتَّاب وبسيدنا وبالعريف إذ إنه كان يظهر من عيوبهما وسيئاتهما ما كان يخفيه قبل ذلك وكان يطلق لسانه فيهما.
    س5 : ما سبب التغيُّر عند الصبي في سلوكه ؟
    جـ : لأنه علم بأنه سوف يسافر إلى القاهرة بعد شهر واحد مع أخيه الأزهري حيث يلتحق بالأزهر ليصبح مجاورا ويذهب إلى زيارة الأولياء .
    س6-ما شعور الصبي فترة انقطاعه عن الكتّاب ؟ ولماذا؟
    كان الصبي سعيدا .لأنه يشعر بالتفوق علي رفاقه وأترابه , فهو لا يذهب إلي الكتاب مثلهم وإنما يسعي الفقيه إليه , وأنه سيسافر إلي القاهره حيث الأزهر وحيث الحسين والسيدة زينب وغيرهما من أولياء الله الصالحين
    س7- ولكن هذه السعادة لم تدم إلا ريثما يعقبها شقاء شنيع. ما هذه السعادة ؟ ولماذا لم تدم؟
    (السعادة لا تدوم) . . وضح ذلك من خلال أحداث هذا الفصل
    السعادة سعادة الانقطاع عن الكتاب
    لم تدم :حيث أن الفقيه لم يطق صبرا علي قطيعة الصبي , فأخذ يتوسل إلي أبي الصبي حتي لانت قناة الأب, وأمر الصبي بالعودة إلي الكتّاب متى أصبح.
    س8- ما الشقاء الذي ناله الصبي فور عودته إلي الكتاب بعد انقطاعه عنه؟
    الشقاء :- ما سيلقاه الصبي من سيدنا وهو يقرئه القرآن للمرة الثالثة , وأيضا ما ناله الصبي من لوم سيدنا والعريف علي ما كان يطلق به لسانه فيهما مقدرا أنه لن يراهما ثانية بينما رفاقه ينقلون ذلك للفقيه والعريف.
    س9-ما الذي فعله سيدنا مع الصبي بعد عودته إلى الكتاب ؟
    لقد عاد الصبي إلى الكتاب كارهاً مقدراً ما سيلقاه من سيدنا وهو يقرئه القرآن للمرة الثالثة ، فكان سيدنا يحرمه من الراحة في أوقات الغداء طوال الأسبوع .
    س10 : ما الذي تعلمه خلال هذا الأسبوع من عودته إلى الكتاب ؟
    لقد تعلم الصبي الاحتياط في اللفظ وتعلم أيضاً أن من الفساد والسفه الاطمئنان إلى وعيد الرجال وما يأخذون أنفسهم به من عهد.
    س11: وضح المقصود من قول الكاتب . (إن من الخطل والحمق الاطمئنان إلى وعيد الرجال وما يأخذون به أنفسهم من عهد) .
    جـ : المقصود من هذا الكلام :
    1 - أن الشيخ قد أقسم ألا يعود الصبي إلى الكتاب وها هو قد عاد .
    2 - أن سيدنا يرسل الطلاق والإيمان إرسالاً وهو يعلم أنه كاذب .
    3 - الصبيان يتحدثون فيشتمون له الفقيه والعريف ويغرونه بشتمهما ثم يتقربون بنقل الكلام لسيدنا والعريف .
    4 - أمه تضحك منه وتحرض سيدنا عليه
    س12- فيم أشبه الأب الشيخ سيدنا في نظر الصبي؟
    وجه الشبه : الشيخ أقسم بعدم عودة الصبي إلي الكتاب لكنه حنث في قسمه, وكذلك الفقيه فقد كان يرسل الطلاق والإيمان إرسالا وهو يعلم أنه كاذب.
    س13- كيف استغلت الأسرة عودة الصبي إلي الكتاب في معاملتهما إياه؟ وما موقفه من ذلك ؟ ولماذا؟
    أم الصبي : كانت تضحك منه وتغري به سيدنا حين تحدث إليها بما نقله الصبيان, وأخوته:-كانوا يشتمون به ويعيدون عليه مقالة سيدنا من حين للآخر يغيظونه ويثيرون سخطه . وقد كان يحتمل ذلك في صبر وجلد . فهو سيفارق هذه البيئة كلها بعد شهر أو بغض شهر.
    ===============================================================ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ======

    سابعا الاستعداد للأزهر


    س1-هل سافر الصبي إلي الأزهر كما كان يهيئ نفسه لذلك؟ ولماذا؟
    لم يسافر لأنه لا يزال صغيرا , ولم يكن من اليسير إرساله إلي القاهرة , ولم يكن أخوه يحب أن يحتمله , فأشار بأن يبقى حيث هو سنة أخري .
    س2- كيف كانت حياة الصبي بعد سفر أخيه إلي القاهرة ؟ ولماذا,تغيرت حياة الصبي بعض الشيء .؟
    فلقد أشار عليه أخوه الأزهري بأن يقضي سنته في الاستعداد للأزهر ودفع إليه كتابين يحفظ أحدهما جملة , ويستظهر صحفا مختلفة .
    س3-بم أوصي الأخ الأزهري الصبي ؟
    أوصي الأخ الأزهري الصبي بأن يبدأ بحفظ الألفية حفظا متنا , ثم حفظ الجوهرة , والخريدة , والسراجية , والرحبية , ولامية الأفعال من كتاب " مجموع المتون"
    س4 : طلب الأخ الأزهري من الصبي حفظ الألفية وحفظ بعض الفصول من كتاب (مجموع المتون) ؟ فما هذه الفصول ؟
    جـ : الفصول هي (الجوهرة - الخريدة - الراجية - الرحبية - لامية الأفعال) .
    س5 : ما صدى مسميات هذه الفصول على نفس الصبي ؟
    جـ : كانت هذه المسميات تقع من نفسه مواقع زهو وإعجاب وذلك لأنه يقرر أنها تدل على العلم ، وهو يعلم أن أخاه قد حفظها وفهمها فأصبح عالماً وظفر بهذه المكانة الممتازة في نفس أبويه وإخوته وأهل القرية جميعاً .
    س6-ما منزلة الأخ الأزهري عند أسرته وأهل قريته؟ مدللا
    الأخ الأزهري ظفر بمكانة ممتازة في نفس أبويه وأخوته وأهل القرية جميعا الأدلة:- كانوا جميعا يتحدثون بعودته قبل أن يعود بشهر . وعند مجيئه يقبل الحميع إليه فرحين مبتهجين متلطفين . كان الشيخ يشرب كلامه شربا , ويعيده علي الناس في إعجاب وفخار . توسل أهل القرية أن يقرأ لهم درسا في التوحيد أو الفقه . توسل الشيخ أن يلقي خطبة الجمعة علي الناس.
    س7ماذا لقي الأزهري من إكرام وحفاوة يوم مولد النبي ؟ وبم علل تلك الحفاوة؟
    مظاهر الحفاوة والتكريم :- اشتروا له قفطانا ؟ وجبة , وطربوشا , ومركوبا جديدا . وقد ارتدي ثيابه الجديدة ثم حماه الرجال ووضعوه علي فرس , وأحاط به الناس يمينا وشمالا ومن خلفه ومن بين يديه , وقد أطلقوا البنادق في الفضاء , وقد اتخذ الأزهري خليفة يطاف به في المدينة , وما حولها من القرى وقد علل الصبي كل هذا التكريم , لأن الفتى أزهري قد قرأ العلم وحفظ الألفية , والجوهرة, والخريدة
    س8- أي التعبيرين أجمل قيما يلي ؟ ولماذا؟
    (كان الشيخ يشؤب كلامه أم كان الشيخ يحفظ كلامه)
    الأجمل :- الآول لأنه صور الكلام بماء يشرب وفي ذلك تجسيم للمعني ودلالة علي الحب الزائد للفتي.
    وبعضًا يسمى "لامية الأفعال" وكانت هذه الأسماء تقع من نفس الصبى مواقع تيه وإعجاب).
    أ- لماذا كانت هذه الأسماء تقع موقع الغعجاب من نفس الصبى؟
    ب- اذكر بعض هذه الأسماء وأهميتها للأزهرى آنذاك؟
    س6: تحدث عن صورة العلم والعلماء فى نفوس عامة الناس فى ذلك الوقت؟

    =============================================================================================================

    ثامنا-العلم بين مكانتين

    ملحوظة هامة : ما بين الفصل السابع والفصل الثامن جزء محذوف من قصة الأيام الأصلية ويعقد فيه الكَاتب مقارنة بين الدراسة في الكتَّاب و الدراسة في الأزهر وبين حفظه للألفية علي يد القاضي أحد علماء الأزهر وحفظه للقرآن على يد سيدنا .. ثم كذبه على أبيه بشأن حفظه للألفية.
    س1 كيف اختلفت منزلة العلماء في القري ومدن الأقاليم عن العاصمة؟ وما مظاهر ذلك؟
    العلم في القري ومدن الأقاليم له جلال ليس مثله في العاصمة ولا في بيئاتها المختلفة.
    المظاهر :- علماء الريف , وشيوخ القرى ومدت الأقاليم يغدون ويرحون في جلال ومهابة , يقولون فيستمع لهم الناس مع سيء من الإكبار المؤثر الجذاب , بينما يروح العلماء ويغدون في القاهرة لا يحفل بهم أحد أو لا يكاد , وهم يكثرون في القول ويتصرفون في فنونه دون أن يلتفت إليهم أحد غير تلاميذهم في القاهرة.
    س2 بم علل الكاتب اختلاف النظرة إلي العلم في الأقاليم عنه في العاصمة ؟
    أن الكاتب أرجع اختلاف النظرة إلي العلم إلي قانون العرض والطلب , الذي يجري علي العلم كما يجري علي غيره من مما يباع ويشترى.
    س3-الكاتب متأثر بنفسية الريف فيما يخص العلم والعلماء . وضح ذلك .
    جـ : يبدو الصبي متأثراً بنفسية الريف حيث إنه يكبر العلماء كما يكبرهم الريفيون ، ويكاد يؤمن بأنهم خلقوا من طينة نقية ممتازة غير الطينة التي خلق منها الناس جميعاً
    س4 اختلف شعور الصبي وهو يستمع لكل من علماء الريف وعلماء القاهرة. وضح.
    كان الصبي يسمع لعلماء الريف وهم يتكلمون فيأخذه شيء من الإعجاب والدهشة لكنه لم يجد هذا الشعور أمام كبار العلماء والشيوخ في القاهرة.
    س5- بم وصف الصبي العالم ( كاتب المحكمة)؟ ولم قنع هذا العالم بمنصب الكاتب في المحكمة؟
    وصف الصبي كاتب المحكمة بأنه قصير القامة ضخم , غليظ الصوت جهوريه , يمتلئ شدقه بالألفاظ حين يتكلم , فتخرج الألفاظ غليظة . قنع بمنصب كاتب المحكمة , لأنه لم يفلح في الأزهر , ولم يوفق إلي شهادة العالمية ولا إلي القضاء رغم قضائه فترة طويلة في الدراسة بالأزهر.
    س6-ما اسم المذهب الديني الذي اتبعه العالم (كاتب المحكمة)؟ ولماذا كان يغضب علي خصومه العلماء؟
    كان كاتب المحكمة( حنفي المذهب) يغضب من خصومه لأنهم كانوا يتبعون المهذب (الشافعي أو المالكي ) وقد كانوا يجدون في أهل المدينة صدى لعلمهم , وطلابا للفتوى , بينما كان لا يوجد لأبي حنيفة أتباع وإن وجد فهم قليلون.
    س7 بم علل أهل الريف تمجيد (كاتب المحكمة ) للفقه الحنفي وغضه المذاهب الأخري ؟ وكيف كانوا يعاملون ذلك العالم؟
    التعليل : بأنه كان متأثرا بالحقد والموجدة كانوا يعطفون عليه ويضحكون منه.
    س8 علل أهل الريف مكرة أذكياء ؟.
    لأنهم يعلمون أن سبب حقد كاتب المحكمة قلة أتباعه فكانوا يعطفون عليه ويضحكون منه .
    س9- كيف كانت العلاقة بين كاتب المحكمة والفتى الأزهري ؟ وما الذي غاظه من الفتى الأزهري؟
    كانت العلاقة منافسة شديدة عنيفة بينهما
    سبب الغيظ :- كان كاتب المحكمة ينتخب خليفة في كل سنة فغاظه أن ينتخب هذا الفتى خليفة دونه.
    س10 كيف استعد الفتى الأزهري لإلقاء خطبة الجمعة ؟ وماذا كان شعور والديه عندئذ؟
    استعد الفتي بأن أجهد نفسه في حفظ الخطبة , واستعد لهذا الموقف أياما متصلة وتلا الخطبة علي أبيه غير مرة . كان أبوه ينتظر هذه الساعة أشد ما يكون إليها شوقا , وأعظم ما يكون بها ابتهاجا وكانت أمه مشفقة عليها من العين وكانت تبخر حجرات المنزل فترة خروجه إلي المسجد.
    س11- استطاع كاتب المحكمة (الحنفي المذهب) أن يحول بين الفتى الأزهري وبين إلقاء خطبة الجمعة . وضح ذلك .
    جـ : عندما علم هذا الكاتب بأن خطبة الجمعة ستكون من نصيب هذا الفتى الأزهري إذا به ينهض حتى انتهى إلى الإمام فقال في صوت سمعه الناس إن هذا الشاب حديث السن وما ينبغي أن يصعد المنبر ولا أن يخطب ولا أن يصلى بالناس وفيهم الشيوخ وكبار السن ولئن خليت بينه وبين المنبر والصلاة لأنصرفن حتى إذا التفت الناس إليه من كان منكم حريصاً على ألا تبطل صلاته فليتبعني فما كان من الإمام إلا أن نهض وألقى الخطبة وصلى بهم .
    س12-ماذا كان يعمل العالم شافعي المذهب؟ وبم اتصف ؟
    كان يعمل إماما بالمسجد , وكان صاحب الخطبة والصلاة . اتصف بالتقى والورع.
    س13- ما منزلة العالم شافعي المذهب عند أهل مدينته ؟ مدللا؟
    منزلة العالم الشافعي : أكبره الناس وأجلوه إلي حد يشبه التقديس . كانوا يتبركون به ويلتمسون شفاء مرضاهم وقضاء حاجاتهم , وظلوا يذكرونه بالخير بعد موته وكانوا مقتنعين أنه قال عند دفنه في قبره (اللهم اجعله منزلا مباركا ) كما كانوا يتحدثون عما رأوه في نومهم بحظه الوافر ونعيمه في الجنة.
    س14- : كان في المدينة شيخ مالكي المذهب عرف بتواضعه وضح ذلك .
    جـ : لقد كان هذا الشيخ عالماً ولم يتخذ العلم حرفة وإنما كان يعمل في الأرض ويتجر ويذهب إلى المسجد فيؤدى الصلاة ويفقه الناس في دينهم متواضعاً غير متكبر عليهم.
    س14- ما تأثير العلماء غير الرسميين في دهماء الناس؟
    كانوا لا يقلون عن العلماء الرسمين تأثيرا في دهماء الناس وتسلطا علي عقولهم.
    س15-بم وصف الكاتب الحاج الخياط ؟
    كان الناس مجمعين على أنه شحيح بخيل . وكان هذا الحاج يحتقر العلماء جميعاً ؛ لأنهم يأخذون علمهم من الكتب لا عن الشيوخ كما أنه كان يرى أن العلم الصحيح إنما هو العلم اللدني .
    س16ما موقف الصبي من العلماء السابقين ؟
    جـ : كان يتردد على مجالسهم ويأخذ عنهم جميعاً حتى اجتمع له من ذلك مقدار من العلم ضخم مختلف مضطرب متناقص مما كان له أثر في تكوين عقله الذي لم يخل من اضطراب واختلاف وتناقض.
    =============================================================================================================


    تاسعا-سهام القدر


    كيف كان الصبي (طه) يقضّي أيامه ؟
    جـ : بين البيت والكتَّاب والمحكمة والمسجد وبيت المفتش ومجالس العلماء وحلقات الذكر , لا هي بالحلوة ولا هي بالمرَّة ، ولكنها تحلو حينا وتمر حينا آخر ، وتمضي فيما بين ذلك فاترة سخيفة
    س2 : لنساء القرى فلسفة آثمة في التعامل مع أطفالهم الذين يشكون من مرض ما . وضح .
    جـ : الفلسفة الآثمة : إذا اشتكى طفل فنادراً ما تعنى به أمه وخاصة إذا كانت الأسرة كبيرة العدد و الأم كثيرة العمل ، إنما تتركه كي يشفى بنفسه ، ولا تذهب به إلى طبيب ، وإذا عالجته فتعالجه بعلم النساء في الريف (الوصفات البلدية) .
    س3 : بمَ وصف الصبي أخته ؟ وبم وصف طفولتها ؟

    جـ : وصف الصبي أخته بأنها : خفيفة الروح - طلقة الوجه - فصيحة اللسان - عذبة الحديث - قوية الخيال .
    وصف طفولتها بأنها : طفولة لهو وعبث , تجلس إلى الحائط فتتحدث إليه كما تتحدث أمها إلى زائرتها ، وتبعث في كل اللعب التي كانت بين يديها روحا قويا وتسبغ (تضفي)عليها شخصية. فهذه اللعبة امرأة وهذه اللعبة رجل ، وهذه اللعبة فتى ، وهذه اللعبة فتاة ، والطفلة بين هؤلاء الأشخاص جميعا تذهب وتجيء ، وتصل بينها الأحاديث مرة في لهو وعبث ، وأخرى في غيظ وغضب ، ومرة ثالثة في هدوء واطمئنان.
    س4- كان استعداد أسرة الصبي لعيد الأضحي مختلفا عن استعداد الصبي له. وضح
    استعداد الأسرة : الأم تهيئ الدار للعيد , وتعد له الخبز وألوان الفطير , وأخوة الصبي أخذوا يستعدون بأن يختلف كبارهم إلي الخياط , وإلي الحذّاء كما يلهو صغارهم بالحركة الطارئة علي الدار.
    استعداد الصبي :- كان ينظر إلي إخوته في شيء من الفلسفة , إذ لم يكن في حاجة إلي الخياط أو الحذاء وما كان ميالا إلي اللهو. بل كان يخلو إلي نفسه ويعيش في عالم من الخيال يستمده مما يقرؤه من الكتب.
    س5- كيف فقد الصبي بصره؟
    فقد الصبي يبصره عندما أصابه الرمد أياما ثم دعي الحلاق فعالجة علاجا ذهب ببصره.
    س6-كيف فقدت أخت الصبي حياتها ؟ وما الملاحظة التي ذكرها الكاتب في هذا الموقف ؟ وما دلالتها؟
    لقد أصبحت الطفلة في ناحية من نواحي الدار لثلاثة أيام . تعني بها أمها أو أختها , وفي عصر اليوم الرابع اذداد صياح الطفلة تتلوي وتضطرب بين ذراعي أمها , والأم أخذت تسقيها ألوانا من الدواء , وقد أخذ صياح الطفلة يخفت واضطرابها يختفي , وأخيرا انقطعت أنفاس الطفلة وفارقت الحياة.
    الملاحظة الهامة :- عدم تفكير أحد من أفراد الأسرة في استدعاء الطبيب
    الدلالة: التخلف وانتشار الجهل في تلك الفترة.
    س7- كيف استقبلت أسرة الصبي وفاة طفلتهم الصغيرة؟
    صاحت الأم وارتفع صياحها وأخذت تلطم خديها في عنف متصل وتولول وكان الدمع يقطع صوتها تقطيعا
    الزوج الأب:- كان لا ينطق لسانه بحرف , ولكن دموعه تنهمر انهمارا
    الشبان والصبين:- فتفرقوا في الدار , وقد قست قلوب بعضهم فنام وقد رقت قلوب بعضهم فسهر.
    س8-الذي كان يفعله الشيخ كلما ازداد صراخ الطفلة ؟
    جـ : الشيخ كان يأخذه الضعف الذي يأخذ الرجال في مثل هذه الحال ، فينصرف مهمهما بصلوات وآيات من القرآن يتوسل (يستنجد) بها إلى الله.
    س9-لمَ عدّ طه حسين شقيقته ضحية الإهمال ؟
    جـ : عدّ طه حسين شقيقته ضحية الإهمال ؛ لأن أحداً لم يهتم بها عندما ظهرت أعراض المرض عليها وظلت محمومة أياماً ، ولم يستدعِ أحد الطبيب لعلاجها .
    س10-عاد الشيخ إلى داره مع الظهر وقد وارى ابنته في التراب... منذ ذلك اليوم اتصلت الأواصر بين الحزن وبين هذه الأسرة ..." ماذا قصد الكاتب بهذه الأواصر ؟
    جـ : قصد الكاتب بهذه الأواصر استمرار الأحزان في البيت فقد خطف الموت بعد ذلك أباه الهرم (شديد الكبر) ، وما هي إلا أشهر أخرى حتى فقدت أمّ الصبي أمّها الفانية (الهالكة) ، ثم كانت الكارثة بفقد ابنها بداء الكوليرا .
    س11-ماذا فعل وباء الكوليرا الذي ضرب مصر في صيف (1902) وماذا كان أثره في نفوس المصريين؟
    فتك بأهل مصر فتكا زريعا , فدمر مدنا وقري ومحا أسرا كاملة . وقد ملأ الهلع النفوس واستأثر بالقلوب , وكانت الحياة قد هانت علي الناس , وكانت كل أسرة تتحدث بما أصاب الأخرى , وتنتظر حظها من المصيبة.
    س12- بم وصف الصبي أخاه المنتسب إلي مدرسة الطب؟
    كان في الثامنة عشر من عمره , جميل المنظر رائع الطلعة , نجيب ذكي القلب وكان أنجب الأسرة وأرقها قلبا , وأصفاها طبعا , وأبرها بأمه , وأرأفها بأبيه وأرفقها بصغار إخوته وأخواته , وكان مبتهجا أبدا
    س13-ما المرض الذي أدي إلي وفاة الأخ المنتسب إلي مدرسة الطب ؟ وكيف قضى أول الليل ؟
    لقد أصيب بوباء الكوليرا وهو يساعد الطبيب المعالج لمرض الكوليرا الذي تفشي في المدينة . شكا الفتي من بعض الغثيان في ليلة من الليالي أول الليل في ضحك وعبث مع إخوته زعم لأهل البيت أن في أكل الثوم وقاية من الكوليرا فأكله وأكل معه إخوته ولكنه لم يفلح في إقناع أبويه.
    س14-صف لحظات موت الفتى
    بعد أن انتصف الليل أصدر صيحة غريبة هبت لها كل الأسرة وقد كان الفتى يعالج القيء ويخرج علي أطراف قدميه حتى لا يوقظ أحد إلا أن العلة بلغت أقصاها وفي الصباح شكا الفتي ألما في ساقيه وقضت الأسرة صباحا لم تقض مثله مظلما فيه شي ء مفزع أما خارج الدار فازدحم الناس الذين جاءوا ليواسوا الشيخ وكان الطبيب يتردد ساعة وساعة وكان الفتي يقوم ويقعد ويلقي نفسه في السرير ومن السرير ثم ألقى نفسه علي السرير وعجز عن الحركة وأرسل أنة أخيرة نحيلة طويلة ثم سكت.
    س15- ماذا طلب الفتى أثناء اشتداد العلة ؟وهل تحقق ما أراد؟
    طلب أن يبرق إلي أخيه الأزهري في القاهرة وإلي عمة القاطن في مغاغة أعلي الأقليم وكان يتعجل الوقت كأنه يشفق أن يموت دون أن يراهما.وقد وصل العم لحظة خروج النعش من الدار.
    س16-: ما اليوم الذي طبع الأسرة بطابع الحزن الدائم ؟
    جـ : كان هذا اليوم يوم الخميس 21 أغسطس من سنة 1902 عندما اختطف الموت ابنهم الذي كان يدرس بمدرسة الطب بعد إصابته بمرض الكوليرا .
    س17-لماذا كان الشيخ خليقا بالإعجاب في تلك الليلة؟
    لأنه كان هادئا رزينا مروعا مع ذلك وكنه يملك نفسه وكان صوته يدل علي أن قلبه مفطور وعلي أنه
    مع ذلك جاد مستعد لاحتمال النازلة لأنه عندما علم بإصابة ابنه فصله عن إخوته واستدعى الطبيب الذي أسر لبعض الرجال بأن الموت بعد ساعات .
    س18- ما الذي تعوّد عليه الشيخ و أسرته عند كل غذاء و عشاء ؟
    جـ : تعوّد الشيخ ألاَّ يجلس إلى غدائه ولا إلى عشائه حتى يذكر ابنه ويبكيه ساعة أو بعض ساعة ، وأمامه امرأته تعينه على البكاء ، ومن حوله أبناؤه وبناته يحاولون تعزية هذين الأبوين فلا يبلغون منهما شيئا فيجهشون جميعا بالبكاء.من ذلك اليوم تعودت هذه الأسرة أن تعبر النيل إلى مقر الموتى من حين إلى حين ، وكانت من قبل ذلك تعيب الذين يزورون الموتى.
    س19: متى تغيّرت نفسية الصبي ؟ وما مظاهر ذلك التغيُّر ؟
    جـ : تغيّرت نفسية الصبي منذ فقد شقيقه .؟ وما دافعه إلي ذلك؟
    مظاهر ذلك التغيُّر : تغيرت نفسية صبينا تغيرا تاما. عرف الله حقًّا وحرص على أن يتقرب إليه بكل ألوان التقريب: بالصدقة وبالصلاة حينًا آخر وبتلاوة القرآن مرة ثالثة
    كان دافعه أن يحط عن أخيه بعض السيئات , حيث كان يقصر في أداء واجباته الدينية لانشغاله بالعلم.
    س20- بم عاهد الصبي الله ؟ وما مدى وفائه بذلك؟
    لقد عاهد الله أن يؤدي دين أخيه لله سبحانه وتعالى من الصلاة والصوم البالغ ثلاثة أعوام , فيصلي الخمس مرتين كل يوم ويوم شهرين في السنة ويطعم الفقير واليتيم ولقد وفي بالعهد أشهرا , ولم يغير سيرته هذه إلا حين ذهب إلي الأزهر.
    س21- لماذا رأي الصبي أن أخاه مدين بثلاثة أعوام من العبادة؟
    لأنه كان في الثامنة من عمره وكان الصبي قد سمع من الشيوخ أن الصلاة والصوم فرض علي الإنسان متى بلغ الخامسة عشر وقد انشغل الفتي عن العبادة بالعلم.
    س22-كيف فكّر الصبي في الإحسان إلي أخيه الشاب بعد وفاته ؟
    جـ : وذلك بأن يحط (يلق ويبعد)عن أخيه بعض السيئات ، فكان يصوم ويصلي و له و لأخيه ، وكان يقرأ سورة الإخلاص آلاف المرات ثم يهب ذلك كله لأخيه . أو ينظم شعرا يذكر فيه حزنه وألمه لفقد أخيه وينههيه بالصلاة علي النبي.
    كيف كان الصبي يمضي ليله بعد وفاة أخيه؟
    في أرق ........................................................
    س23 : ما سبب الأحلام المروعة التي كانت تأتي لهذا الصبي (طه) ؟ ومتى قلت ؟
    جـ : سببها : مرض أخيه الذي كان يتمثل له في كل ليلة ، واستمر ذلك أعوامًا. ثم تقدمت به السن وعمل فيه الأزهر عمله ، فأخذت علة أخيه تتمثل له من حين إلى
    س24-من اللذان ظل طه حسين يتذكرهما دائماً ؟ ومن الذي كانت ذكراه تأتيه قليلاً ؟
    جـ : اللذان ظل طه حسين يتذكرهما دائماً : أمه وهذا الأخ الذي مات بالكوليرا .
    أما الذي كانت ذكراه تأتيه قليلاً فكان أباه الشيخ
    =============================================================================================================
    عاشرا – بشري صادقة


    س1 : بِمَ وعد الشيخ (الأب) ابنه ؟ ولماذا لم يكن الابن (طه) مصدقاً أو مكذّباً لهذا الكلام ؟
    جـ : وعده بأن يرسله إلى القاهرة مع أخيه ، ويصبح مجاورًا(منتسباً للأزهر الشريف).
    و لم يكن مصدقاً أو مكذّباً لهذا الكلام ؛ فكثيراً ما قال له أبوه مثل هذا الكلام ، وكثيرًا ما وعده أخوه الأزهري مثل هذا الوعد ، ثم سافر أخوه إلى القاهرة ، وبقي الصبي في المدينة يتردَّد بين البيت والكتَّاب والمحكمة ومجالس الشيوخ
    س2 : بماذا كان يحلم الشيخ (الأب) لابنه طه و أخيه ؟
    جـ : كان يحلم أن يرى طه عالماً من علماء الأزهر ، وقد جلس إلى أحد أعمدته ومن حوله حلقةواسعة من طلبة العلم .. أما الأخ فكان يتمنى أن يراه قاضياً.
    س3- لم وبخ الأخ الأكبر الصبي قبيل سفره ؟ وما نصيحته؟
    لأنه كان منكس الرأس كئيبا محزونا وقد نصحه بالأ ينكس رأسه وألا يحزن حتى لا يحزن أخاه الأزهري.
    س4-لماذا كان الصبي حزينا على المحطة ؟
    من وجهة نظر الأخ الأكبر : لأنه سيفارق أمه ولأنه سترك لهوه ولعبه والحقيقة : أنه حزيناً بسبب تذكره أخاه فتى الطب الذي مات بالكوليرا والذي كان من المفترض أن يدرس معه في القاهرة .
    س5- لماذا خاب ظن الصبي بعد أدائه أول صلاة جمعة له بالأزهر؟
    لأنه لم يجد فرقا بين خطيب الأزهر وخطيب مدينته سواء في الخطبة أو الحديث أو الصلاة , الفارق
    الوحيد ضخامة صوت خطيب الأزهر وارتفاعه وفخامة راءته وقافاته.

    س6لماذا عاد الصبي (طه) إلى حجرة أخيه خائب الظن ؟
    جـ : لأنه لم يجد فرقاً بين ما سمعه في الأزهر وما تعلمه في القرية من تجويد القرآن ودروس القراءات ؛ فالتجويد يتقنه ، وأما القراءات فليس في حاجة إليها
    س7ماذا أراد الصبي (طه) أن يدرس في أول سنة له في الأزهر ؟ و بمَ نصحه أخوه حينئذ ؟
    جـ : أراد الصبي (طه) أن يدرس في أول سنة له في الأزهر الفقه والنحو والمنطق والتوحيد
    - وقد نصحه أخوه أن يدرس الفقه والنحو في أول سنة فقط ..
    س8لماذا فرح الصبي عندما سمع اسم شيخ الفقه ؟
    لأن الصبي كان يعرف اسم هذا الشيخ فقد كان قاضياً لإقليم مغاغة وكان صديقا لوالد الصبي وكانت زوجته تعرفها أم الصبي وكانت شابة جلفة تتصنع زى أهل المدن وكلامهم وليست منهم
    س9- عم كان الأب يسأل ابنه الأزهري كلما عاد من القاهرة؟ وبم كان يجيبه؟
    يسأله عن الشيخ ودروسه وعدد طلابه . كان الابن يحدثه عن مكانة الشيخ ومكانته في المحكمة العليا وحلقته التي تعد بالمئات .

    س10 ما علاقة الفتى الأزهري بشيخ الفقه ؟ وما أثر تلك العلاقة علي أبي الفتي؟

    كان الشيخ يعرف الفتي , فقد كان ورفاقه من أخص التلاميذ وآثرهم عنده وقد كان يخضر درسه ثم يحضر عليه درسا خاصا في منزله وقد كان يتناول الغذاء في منزله كثيرا وزملاؤه يعملون مع الشيخ في كتبه الكثيرة التي يؤلفها كان الشيخ سعيدا وفخورا بذلك وقد كان يقص علي أصحابه ما يقوله ابنه في تيه وفخار
    س1: (أما هذه المرة فستذهب إلى القاهرة مع أخيك وتصبح مجاورًا فى طلب العلم ..... وأراك من علماء الأزهر قد جلست إلى أحد أعمدته ومن حولك حلقة واسعة بعيدة المدى)
    أ- هات مرادف (المدى) والمراد (بالحلقة).)
    ب- من المتحدث؟ وما المناسبة؟
    جـ- أخفق الفتى فى السفر إلى القاهرة مرات. فما السبب؟
    س2 "وإذا الصبى يرى نفسه يتأهب للسفر حقًا وإذا هو يرى نفسه فى المحطة ولما تشرق الشمس وهو يرى نفسه جالسًا القرفصاء منكس الرأس كئيبًا محزونًا ...."
    أ- هات مرادف (يتأهلب) ومضاد (محزونًا ), .
    ب- إلى أى مكان كان السفر؟ ولماذا؟ .
    جـ- ما سبب حزن الصبى رغم أن حلمه بدأ يتحقق؟
    س3: "وإذا هو يسمع الخطيب شيخًا ضخم الصوت عاليه فخم (الراءات والقافات) لا فرق بينه وبين خطيب المدينة إلا فى هذا فأما الخطبة فهى ما كان تعود أن يسمع فى المدينة وأما الحديث فهو هو أما النعت فهو هو."
    أ- هات المقصود (بالنعت) وجمع (ضخم).)
    ب- سمع الفتى الخطبة وعاد إلى حجرته خائب الظن. مَنْ الخطيب ولمَ عاد الفتى خائب الظن؟ .
    جـ) ما العلوم التى أحب الفتى درسها فى الأزهر؟
    ==============================================================================================================
    الفصل الحادي عشر –بين أب وابنته

    س1 كم كان عمر ابنة طه حسين عندما وجه حديثه إليها؟ وبم اتصفت؟
    كانت في التاسعة من عمرها واتصفت بأنها ساذجة سليمة القلب طيبة النفس.
    س2- كيف ينظر الأطفال في عمر ابنة (طه حسين) إلي والديهم؟
    يعجب الأطفال بوالديهم , ويتخذونهما مثلا عليا في الحياة , فيتأثرون بهم في القول والعمل ,
    ويحاولون أن يكونوا مثلهم في كل شيء ويتفاخرون بهم أذا تحدثوا إلي أقرانهم أثناء اللعب ويخيل إليهم أنهم كانوا في طفولتهم كما هم الآن مثلا عليا يصلحون أن يكونوا قدوة حسنة.
    س3- ماذا كان رأي ابنة طه حسين الطفلة في أبيها؟
    رأت الطفلة في أبيها : أنه خير الرجال وأكرمهم, وأنه كان خير الأطفال وأنبلهم.
    س4- ما رأي طه حسين في رغبة ابنته أن تحيا حياته وهو في الثامنة؟
    لا يتمنى الأب لأبنته أن تحيا حياته بل هو يبذل من الجهد ما يملك ويتكلف من المشقة ما يطيق وما لا يطيق ليجنبها حياته حين كان صبيا
    س5لماذا لم يحدث الأب ابنته عن حياته في فترة صباه؟ ومتى وعدها بالحديث عن ذلك؟ معللا.
    لم يحدث الأب ابنته حتى لا يخيب أملها فيه وحتى لا يكذب كثيرا من ظنها وحتى لا يفتح قلبها الرقيق الساذج ونفسها الحلوة بابا من أبواب الحزن أو يملكها الإشفاق عليه فتجهش بالبكاء وهو يعرف عبث الأطفال وميلهم إلي اللهو والضحك وشيئا من القسوة وهو يخشي أن تضحك منه قاسية لاهية وهو لا يحب أن يضحك طفل من أبيه أو يقسو عليه وقد وعدها بالحديث عن طفولته عندما تتقدم بها السن قليلا فتستطيع أن تقرأ وتفهم وتحكم وتقدر مدى حب أبيها لها وجده في إسعادها ليجنبها طفولته وصباه.
    س6كيف كان شعور الابنه وأبوها يقص عليها قصة (أوديب ملكا) ؟
    كانت تستمع إلي القصة أول الأمر وهي مبتهجة ثم أخذ لونها يتغير قليلا وأخذت جبهتها تربد شيئا فشيئا ثم أجهشت بالبكاء وانكبت على أبيها لثما وتقبيلا .
    .س7 : بمَ تفسر بكاء الابنة بعد سماع قصة " أوديب ملكاً " ؟
    جـ : بكيت الابنة لأنها رأت أوديب الملك كأبيها مكفوفًا لا يبصر ولا يستطيع أن يهتدي وحده. فبكيت لأبيها كما بكيت لقصة أوديب .
    س8-كم كان عمر الصبي حين التحق بالأزهر ؟
    كان عمر الصبي ثلاثة عشر عاما.
    س9-: بمَ وصف الكاتب (طه) هيأته وشكله حينما أرسل إلى القاهرة وهو في الثالثة عشرة من عمره؟
    جـ : كان نحيفًا شاحب اللون - مهمل الزيّ أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى- يرتدي عباءة
    avatar
    أ-رمضان

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010

    باقي الجزء الأول

    مُساهمة من طرف أ-رمضان في السبت يناير 19, 2013 1:52 pm

    س9-: بمَ وصف الكاتب (طه) هيأته وشكله حينما أرسل إلى القاهرة وهو في الثالثة عشرة من عمره؟
    جـ : كان نحيفًا شاحب اللون - مهمل الزيّ أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى- يرتدي عباءة قذرة و طاقية تحوّل بياضها إلى سواد قاتم - قميصه اتخذ ألوانًا مختلفة من كثرة ما سقط عليه من الطعام - حذاءه قديم مرقّع - واضح الجبين مبتسم الثغر لا متألمًا ولا متبرمًا ولا مظهرًا ميلاً إلى لهو - ولا تظهر على وجهه هذه الظلمة التي تغشى عادة وجوه المكفوفين وكان مسرعا في مشيته يصغي في حلقة الدرس إلي الشيخ يلتهم كلامه التهاما .
    س10 كيف كان الصبي يعيش فترة تعلمه في الأزهر ؟
    س11-ويل للأزهريين من خبز الأزهر .. " ماذا قصد الكاتب بهذه العبارة ؟
    جـ : يقصد المعيشة السيئة ، حيث كان ذلك الخبز يجدون فيه ضروبًا من القش وألوانًا من الحصى وفنونًا من الحشرات التي تجعل أكله عذاباً بالإضافة إلي العسل الأسود صباحا مساءا لا شاكيا ولا متبرما ولا متجلدا ولا مفكرا في حاله . جادا مبتسما للحياة والدرس محروما لا يشعر بالحرمان.
    س12- لماذا كان طه حسين يخفي عن أبويه ما كان فيه من حرمان أثناء دراسته في الأزهر ؟
    جـ : لأنه كان يرفق بهذين الشيخين ويكره أن يخبرهما بما هو فيه من حرمان ، فيحزنهما وقد كان يرفق بأخيه الأزهري ويكره أن يعلم أبواه أنه كان يستأثر دونه بقليل من اللبن
    س13إلام انهي الحال بالصبي كما حكي لبنته؟
    انتهى الحال بأن استطاع أن يهيئ لابنته وأخيها حياة راضية.
    س14-كان طه حسين يرى أن الناس ينظرون إليه بمنظارين . وضح .
    جـ : كثير من الناس ما يثير من حسد وحقد وضغينة ، وآخرون ينظرون إليه برضا و تشجيع
    س15-من صاحب الفضل على طه حسين في انتقاله من البؤس إلى النعيم ؟ ولماذا ؟ وعلام تعاهد ؟
    جـ : زوجته الوفية المخلصة سوزان التي وصفها بالملاك .الذي يحنو عليهما فهي صاحبة الفضل عليه وعلي ابنته فقد بدلت بؤسه نعيما ويأسه أملا وفقره غني كما كانت تحنو علي الابنه وهي تستقبل يقظتها صباحا أو أو هي تستقبل مساءها لتنام في هدوء . تعاهدا علي أ، يتعاونا علي أداء ما عليهما من دين تجاه تلك الزوجة و الأم الحانية.---------------------
    ================================

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 11:44 am