مـــــــــــــنـــــــــــــتــــــــــــــدى حـــــــــــبـــــــــيـبـــة

خـــــــاص باللـــــــــــغـــة الـعـــــربـــــيــــــة


    الجزء الثانب -من الفصل الأول - من البيت إلي الأزهر حتي الفصل الخامس)

    شاطر
    avatar
    أ-رمضان

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010

    الجزء الثانب -من الفصل الأول - من البيت إلي الأزهر حتي الفصل الخامس)

    مُساهمة من طرف أ-رمضان في السبت يناير 19, 2013 1:43 pm


    أولا – من البيت إلي الأزهر


    س1 كيف أمضي الصبي أول أسبوعين له في القاهرة؟

    كان الصبي لا يعرف من أمره إلا أنه ترك الريف وانتقل إلي العاصمة , ليطل فيها فيها المقام طالبا للعلم مختلفا إلي مجالس الدرس في الأزهر , والإ أنه يقضي يومه في أحد الأطوار الثلاثة التي يتخيلها ولا يحققها.

    س2 كان الصبي كلما عاد من الأزهر أحس عن يمينه حرا خفيفا وعن شماله صوتا غريبا , ما أثر ذلك في نفسه ؟ وما حقيقة ما أحس به ؟

    أثر ذلك : كان الصوت يثير في نفسه شيئا من العجب كما ينكر الصوت ويستحي أن يسأل عنه .
    الحقيقة :- كان الصوت لقرقرة الشيشة يدخنها بغض تجار الحي ويهيئها صاحب القهوة التي كان ينبعث منها ذلك الحر الخفيف وذلك الدخان الرقيق.

    س3- لماذا لم تكن تستقر قدم السائر أمام القهوة؟

    لكثرة ما كان يصب فيه صاحب القهوة من الماء.

    س4- بم وصف الصبي الطريق الذي سلكه إلي منزله بعد أن يجتاز المقهي ؟ وكيف كان يجتازه؟

    أوصاف الطريق : ضيق قذر غير مستقيم , تنبعث منه روائح غريبة معقدة منكرة . كان أخو الفتي ينحرف به ذات اليمين أو ذات الشمال . ليجنبه عقبه هنا أو هناك , فكان يمشي حينئذ مستعرضا حيى إذا جاوز هذه القبة استقبل طريقه ساعيا أمامه في خطى لرقيقة قلقة.

    س5 متى كانت الروائح المنبعثة في طريق الصبي إلي بيته تهدأ أو تشتد ؟ وما أثرها علي الصبي؟

    كانت تنبعث هادئة بغيضة في أول النهار , وحين يقبل الليل وكانت تنبعث شديدة عنيفة حين يتقدم النهار ويشتد حر الشمس كانت الروائح غريبة معقدة لا يكاد يحققها وكانت تأخذ أنفه لأنها منكرة.

    :س6 كانت الأصوات التي تصل إلى سمع طه مختلفة أشد الاختلاف . وضِّح .

    جـ : بالفعل كانت أصوات مختلطة مصطخبة من النساء والرجال وصوت السقاء يتغنى ببيع الماء وصوت الحوذي يزجر حماره أو بغله ، وصوت العربة تئز عجلاتها
    س7ما الصورة التي رسمها (طه حسين لهذه الأصوات؟

    صورها بالسحاب الرقيق المتراكم بعضه فوق بعض.
    س8: " وكان صاحبنا يمضى بين هذا كله مشرد النفس قد غفل أو كاد يغفل عن كل أمره ... ليصعد في الـسلم الذي سينتهي به إلى حيث يقيم وكان هذا السلم متوسطًا ليس بشديد السعة ولا بشديد الضيق قد اتخذ درجه مـن الحجر ....".
    - وصف الكاتب السلم الذي كان يصعده الصبي في بيته وما فيه . وضح ذلك .

    جـ : وصف الكاتب السلم بأنه كان لا يغسل ولا ينظف كأنه سلم من طين ولم يخطر له أبداً أن يحصى درج هذا السلم وعنـد صعوده بعض درجاته كان يعلم أنه وصل إلى الطبقة الأولى من ذلك البناء وكان يسكنها أخلاط من العمال والباعة . ويمضى مصعدًا حتى يبلغ من خلالـه الطبقة الثانية حيث يسمع الببغاء التي كانت تئن كأنما تُشْهد الناس على ظلـم صاحبها ( الفارسي) الذي سجنها ثم ينحرف نحو اليمين فيمر بطريق ضيقة أمام بيتين يـسكنهما رجـلان مـن فارس ، أحدهما لا يزال شاباً فيه غلظة وشراسة والآخر تقدمت به السن فيه رقة وتبسط للناس .

    س9- لماذا كان الصبي مغرما بإحصاء أي درج(سلم) وما مدى تمسكه بذلك في سلم مسكنه؟ ولماذا؟

    كان الصبي مغرما بذلك نظرا لكف بصره , واحتياجه الدائم إلي تحديد خطواته ليسهل عليه السير . لم يخطر للصبي قط أن يحصي درجات سلم مسكنه نظرا لقذارته الشديدة ولصعوبة اجتيازه ورغبته في اجتيازه بسرعة.

    س10 ما تفسير الصبي لصوت الببغاء الذي يسمعه في بيته ؟ وما دافعه لذلك التفسير؟

    التفسير : إن هذا الصوت إنما هو إشهاد للناس جميعا علي ظلم صاحبها الفارسي لها بسجنهما في قفص لبيعها إلي آخر يسجنها هو أيضا وهكذا
    دافعه: سوء حاله وسجنه في سجن كف البصر وإحساسه بالظلم الواقع عليه دون أي ذنب قد اقترفه.

    س11-كم غرفة احتواها بيت الصبي ؟ وما استخدام كل منها؟

    احتوي بيت الصبي علي حجرتين استخدمت الأولى لتجمع فيها المرافق الماديةللبيت
    والغرفة الثانية استخدمت لتجمع فيها المرافق العقلية للبيت وهي تستخدم كغرفة للنوم وغرفة للطعام وغرفة للحديث وغرفة للسمر وغرفة للقراءة والدروس في آن واحد

    س12-وازن الصبي بين مجلسه ومجلس أخيه الأزهري . وضح تلك الموازنة ذاكرا دلالتها.

    كان مجلس الصبي عن شماله عند دخول الغرفة ومجلسه تكون من حصير بسيط علي الأرض وفوقه بساط قديم وهذا أثناء النهار أما عند النوم فتلقي له وسادة تحت رأسه ولحاف يلتف به
    أما مجلس الأخ الأزهري :فهو يحاذي مجلس الصبي وهو أرقي من مجلس الصبي , فهو يتكون من حصير فوقه بساط لابأس به وفوقه فراش من اللبد وفوق هذا كله حشية طويلة عريضة من القطن وفوقها ملاءة ثم وسائد رصت عليها يستند عليها الفتي وأصفياؤه ظهورهم بينما الصبي كان يستند ظهره للحائط
    الدلالة :-الأخ الأزهري كان يميز نفسه عن الصبي الذي كان يشعر بداخله بذلك الظلم مما خلف داخله بعض المرارة.

    س13--وتأخذ أذنيه أصوات مختلفه مصطخبة تنحدر من عل وتصعد من أسفل وتنبعث من يمين وشمال . علام اعتمد الكاتب في الفقرة السابقة ليوضح فكرته؟

    فكرة الكاتب :أنه كن يعيش في حي شعبي مزدحم شديد الصخب والضوضاء وقد اعتمد علي التقابل والتضاد في قوله من عل –تصعد من أسفل ويمين –شمال وهو يفيد العموم والشمول وانتشار الضوضاء في كل أنحاء الحي.
    ==============================================================================================================

    ثانيا –حب الصبي للأزهر


    س1 : ما الأطوار الثلاثة التي ذكرها الكاتب لحياة الصبي في الأزهر ؟

    جـ : الطور الأول: حياته في غرفته عندما ترك قريته وذهب إلى الأزهر وكان يشعر في تلك الغرفة بالغربة ، لجهله بما تحتويه إلا القليل فكانت حياة لا راحة فيها فليس فيها إلا الألم .
    - الطور الثاني : حيث اختلاط الأصوات والحركات ، فقد كان حائرا في مشيته مستخذياً يلائم بين مشيته ومشية صاحبه العارمة العنيفة . في طريقه من بيته إلى الأزهر ، فكان فيه مشردا مضطربا كله حيرة، وكان مشغولاً بمـا حولـه .
    - الطور الثالث: وهو في أروقة الأزهر ، فكان يجد فيه الراحة والأمن والطمأنينة والاستقرار ، وكان النسيم الذي يتنسمه مع صلاة الفجر في الأزهر يذكره بأمه ، ويشبه قبلاتها في أثناء إقامته في الريف ، فكان ينعش قلبه ، ويعيد إليـه الـسرور والابتسام ، وكان يشعر أنه بين أهله سعيدا ؛ لأنه سيتلقى العلم في أروقة الأزهر وكان يكفيه أن تمس قدميه صحن الأزهر .

    س2 : بماذا كان الصبي يشعر و هو في غرفته ؟ و لماذا ؟

    جـ : كان يشعر فيها بالغربة شعورا قاسيا لأنه لا يعرفها ولا يعرف مما اشتملته من الأثاث والمتاع إلا أقله وأدناه إليه بعكس حاله في بيته الريفي

    س3-لماذا لم يكن الصبي يشعر بالغربه في بيته الريفي؟
    لم يشعر الصبي بالغربة , لأنه لم يكن يجهل من حجراته ولا ما احتوت عليه شيئا.

    س4 لماذا لم يحب الصبي طوره الثاني في طريقه بين البيت والأزهر ؟

    لم يحب الصبي هذا الطور , لأنه كان مشردا مفرق النفس مضطربا الخطي ممتلئا بالحيرة التي كانت تفسد عليه أمره , فهو يسير علي غير هدي في طريقه المادية والمعنوية فقد كلن مصروفا عن نفسه بالأصوات المرتفعة والحركات المضطربه كما كان مستخذيا في نفسه من اضطراب خطاه وعجزه عم الملاءمة بين مشيته الحائرة ومشية صاحبه المهتدية العنيفة.

    س5 : ما أحب أطوار الحياة إلى الصبي ؟

    جـ : طوره الثالث في أروقة الأزهر الشريف . لأنه كان يجد فيه راحة وطمأنينية واستقرارا.

    س6 : ما أثر نسيم الفجر في الأزهر على الفتى ؟ وبماذا كان يشبّهه ؟

    جـ : و كان نسيم الفجر في صحن الأزهر يتلقى وجهه بالتحية فيملأ قلبه أمنا وأملا ويرده إلى الراحة بعد التعب وإلى الهدوء بعد الاضطراب وإلى الابتسام بعد العبوس .و كان يشبّهه بتلك القبلات التي كانت أمه تضعها على جبهته بين حين وحين في أثناء إقامته في الريف حين يقرئها آيات من القرآن أو يمتعها بقصة مما قرأ في الكتب أثناء عبثه في الكتاب.

    س7: لماذا شبه الصبي النسيم الذي يترقرق في صحن الأزهر بقبلات الأم على جبينه ؟

    جـ : لأن ذلك النسيم أشبه بتلك القبلات التي كانت تنعش قلبه وتشيع في نفسه أمناً وأملاً وحنانا

    س8- ما شعور الصبي وهو يستقبل يومه في الأزهر؟

    كان الصبي يشعر بأنه في وطنه وبين أهله , ولا يحس غربة ولا يجد ألما , وإنما يرى نفسه تتفتح من جميع أنحائها و قلبه يتشوق من جميع أقطاره ليتلقي العلم.

    س9 ما الخواطر التي ثارت في نفس الصبي حول العلم ؟ وما أثرها عليه؟

    كان يشعر بأن العلم في الأزهر لاحد له , وكان يريد أن ينفق حياته كلها وأن يبلغ من هذا العلم أكثر ما يستطيع أن يبلغه منه وأنه كان يعتقد أن مقولة أبيه وأصحابه (أن العلم بحر لا ساحل له) أمرحقيقي وليس تشبيها أو تجوزا وأنه جاء إلي القاهرة وإلي الأزهر ليلقى نفسه في بحر العلم ليشرب منه ما شاء الله ثم يموت فيه غرقا
    الأثر :- كانت هذه الخواطر تملأ نفسه وتملكها وتنسيها الغرفة الموحشة والطريق المضطربة والريف ولذاته وتشعرها أنها كانت محقه بشوقها إلي الأزهر وضيقها بالريف.

    س10 ما شعور الصبي وهو يهم بدخول الأزهر؟ وما دلالة ذلك؟

    كان قلبه يمتلئ خشوعا وخضوعا , وتمتلئ نفسه إكبارا وإجلالا
    الدلالة: شدة تقدير الصبي للأزهر وولعه البالغ به والدراسة فيه.
    س11 الحصر كانت تنفرج أحيانا عما تحتها من الأرض كأنها تريد أن تتيح لأقدام الساعين عليها شيئا من البركة . ما الإيحاء في التصوير؟

    الإيحاء : شدة حب الكاتب وتقديره للأزهر الذي يبلغ حد إضفاء القداسة والبركة

    س11 : علل : كان الصبي يحب الأزهر في اللحظة التي ينفتل (ينصرف) المصلون فيها بعد صلاة الفجر .
    جـ : لأن الأزهر في هذه اللحظة هادئاً لا ينعقد فيه ذلك الدوي الذي كان يملؤه منذ تطلع الشمس إلى أن تصلى العشاء وإنما كنت تسمع فيه أحاديث يتهامس بها أصحابها وربما سمعت فتى يتلو القرآن في صوت هادئ معتدل ، وربما سمعت أستاذاً هنا أو هناك يبدأ درسه بهذا الصوت الفاتر صوت الذي استيقظ من نومه فأدى صلاته ولم يطعم بعد شيئا يبعث في جسمه النشاط والقوة .

    س 12: وازن الصبي بين أصوات الشيوخ في الفجر و في الظهر . وضِّحها. ذاكرا أثرها في نفس الصبي

    جـ : أصوات الفجر كانت فاترة حلوة فيها بقية من نوم . وأما أصوات الظهر فكانت قوية عنيفة ممتلئة فيها شيء من كسل و كان في أصوات الفجر دعاء للمؤلفين يشبه الاستعطاف وكان في أصوات الظهر هجوم على المؤلفين يوشك أن يكون عدواناً .
    كانت الموازنة تعجب الصبي , وتثير في نفسه لذة ومتعه

    س13- من الأستاذ الذي درس أصول الفقه في الأزهر لأخي الصبي ؟ وما اسم الكتاب الذي كان يدرسه ؟ ومن مؤلفه؟

    الأستاذ : الشيخ راضي
    الكتاب التحرير المؤلف : الكمال بن الهمام

    س14 : ما تأثير درس الفقه يدرسه الشيخ راضى على الصبي ؟ ومتى كان يزداد هذا التأثير ؟ والذي استنتجه من ذلك؟

    جـ : كانت ألفاظ ذلك الكتاب الذي يدرسه الشيخ راضى كتاب التحرير للكمال بن الهمام تجعل قلبه يمتلئ رهباً ورغباً ومهابة وإجلالاًو كان يزداد هذا التأثير ويعظم من يوم إلى يوم حين كان يسمع أخاه ورفاقه يطالعون الدرس قبل حضوره فيقرءون كلاما غريبا ولكنه حلو الموقع في النفس .
    استنتج الصبي : أن العلم بحر لا ساحل له ومن الخير للرجل الذكي أن يغرق في هذا البحر

    س15-ماذا تمنى الصبي في ذلك الوقت ؟

    جـ : تمنى أن تتقدم به السن ستة أعوام أو سبعة ليستطيع أن يفهمه وأن يحل ألغازه ويفك رموزه ، ويتصرف فيه كما كان يتصرف فيه أولئك الشبان البارعون ويجادل فيه أساتذته كما كان يجادل فيه أولئك الشباب البارعون.

    س16-ما شعور الصبي كلما فشل في فهم شيء من علم أصول الفقه؟

    كان عدم فهم الصبي يزيده إكبارا للعلم , وإجلالا للعلماء , وإصغارا لنفسه واستعدادا للعمل والجد


    س17-: " وقد سمع جملة بعينها شهد الله أنها أرقته غير ليلة من لياليه ونغصت عليه حياته غير يوم من أيامه.. "
    .
    ما الجملة التي أرقت تفكير الصبي ؟ و لمَ ؟ وما الذي صرفه عنها ؟

    جـ : هذه الجملة التي نغصت عليه حياته هي ( و الحق هدم الهدم ) جعلته متيقظًا الليل كله ، ما معنى هذا الكـلام ؟ كيـف يكون الهدم ؟ وما عسى أن يكون هذا الهدم ؟ وكيف يكون الهدم حقًا ؟ وصرف عنها ذات يوم بكتاب (الكفـراوي) في النحو فأقبل عليه وفهمه وحاول فيه وأحس أنه يشرب من ذلك البحر الذي لا ساحل له وهو بحر العلم

    س19-- متي أحس الصبي أنه بدأ يشرب من بحر العلم؟

    أحس أنه بدأ يشرب من بحر العلم عندما أقبل علي علم أصول الفقه ففهمه وجادل فيه.

    س20- لماذا وصف الصبي دروسه الأولى بـ( اليسيرة) وبم أغرته تلك الدروس؟

    لأنه كان يفهما بدون مشقة . كان يغريه ذلك بالإنصراف إلي التفكير في بغض ما سمع من أخيه ورفاقه النجباء

    س21- ما مدي فهم الصبي لدروس الحديث ؟ وما الذي ينكره فيها وما الذي تمناه؟

    كان يفهم دروس الحديث في وضوح وجلاء وكان ينكر كثرة الأسماء وتتابعها والفصل بين كا منها بــــ عن (العنعنة) ويجد فيها مللا كما كان لا يجد لها معنى وكان يتمنى أن يصل الشيخ إلي الحديث مباشرة وأن تنقطع تلك العنعنة حتى يلقي إليه نفسه فيحفظه ويفهمه

    س22- بم كان شيخ الحديث في الأزهر يذكر الصبي ؟ وما نتيجة ذلك؟

    كان يذكره بما يسمعه في الريف من إمام المسجد ومن الشيخ الذي كان يعلمه أوليات الفقه ولذلك انصرف الصبي عن تفسير الشيخ

    س23- ما الصيغة التي تؤذن بانتهاء الدرس ؟ وكيف كان بفهم الصبي أنه نقل إلي درس الفقه؟

    قول الشيخ ( ولله أعلم) عندما يقبل علي الصبي صاحبه فيأخذه بيده في غير كلام فيجذبه في غير رفق ويمضي إلي مجلس آخر كما يضع المتاع وينصرف عنه.

    س24- بم وصف الصبي الشيخ بخيت؟

    كان يلقي درس الفقه في ( سيدنا الحسين) كان يحب الإطالة في الدرس وكان طلابه يلحون عليه في الجدال فلم يكن يقطع درسه حتي يرتفع الضحي.

    س- ما مظاهر غلظة الفتي الأزهري مع أخيه الصبي ؟

    كان يقبل على الصبي صاحبه(أخوه) فيأخذه بيده في غير كلام ويجذبه في غير رفق ، ويمضى إلى مجلس آخر فيضعه فيه كما يضع المتاع وينصرف عنه ، ثم يبقى هو في مكانه لا يتحول عنه حتى يعود إليه صاحبه من سيدنا الحسين حيث كان يسمع درس الفقه فيأخذه بيده في غير كلام ويجذبه في غير رفق ويمضى به حتى يخرجه من الأزهرإلي البت فليقيه في مكانه من الغرفة علي البساط القديم ومنذ ذلك الوقت يتهيأ الصبي لاستقبال حظه من العذاب.

    ============================================================================================================

    ثالثا- وحدة الصبي في غرفته


    س1- ما سبب ذاب الصبي بعد عودته من الأزهر؟

    كانت الوحدة المتصلة في حجرته هي سبب ومصدر ذلك العذاب.

    س2 لماذا كان يعاني الصبي الوحدة المتصلة في حجرته؟

    كان يعاني الوحدة المتصله في حجرته , لآنه كان يستقر في مجلسه من غرفته قبيل العصر بقليل ثم ينصرف عنه أخوه ذاهبا إلي غرفة أخرى من غرفات الربع عند أحد أصحابه ولا يعود إلا عند النوم.

    س3 – أين كان الصبي وأصدقاءه يقضون يومهم ؟ وكيف كانوا ينفقون وقت راحتهم ؟ وما أثر ذلك علي الصبي ؟ ولماذا؟

    كان أخو الصبي وأصدقاؤه لا يستقر مجلسهم في غرفة بعينها , وإنما هو عند أحدهم في الصباح , وعند ثان منهم إذا أمسو وعند ثالث منهم إذا تقدم الليل , وكانوا ينفقون وقتا طويلا أو قصيرا في من الراحة والدعابة والتندر بالشيوخ والطلاب وكانت أصواتهم ترتفع وضحكاتهم تدوي في الربع وكانت ضحكاتهم تبلغ الصبي فتبتسم لها شفتاه ويحزن لها قلبه لأنه لا يسمع كما كان يسمع في الضحي ما أثارها من فاكهة أو نادرة , ولأنه لا يستطيع أن يشارك صامتا بابتسامة نحيلة كما كان يستطيع في الضحي

    س4ماذا كان يفعل الصبي وأصدقاؤه بعد قضاء حاجتهم إلي الراحة؟ وما أثر ذلك في نفس الصبي؟

    كان الأخ وأصحابه يجتمعون حول شاي العصر ويبدءون حديثا هادئا منتظما , ثم يستعدون ما يرونه من درس الظهر مجادلين مناظرين , ثم يعيدون درس المساء الذي يلقيه الأمام محمد عبده , ويتحدثون عن الأستاذ الإمام ويستعيدون نوادره ورأيه في الشيوخ وأجوبته علي الأسئلة الموجه إليه فيفحم المعترضين عليها
    ويضحك زملاءهم منهم كان الصبي لكل ما يفعله وأصدقاؤه محبا وبه كلفا وإليه مشوقا متحرقا وربما أحس بحاجته إلي كوب شاي من التي تدار في مجلس أخيه فقد كان الصبي كلفا بالشاي لكنه حرم من ذلك كله.

    س5- لماذا لم يطلب الصبي من أخيه مجالسة أصدقائه رغم حبه ذلك ؟ وما الذي قرره ؟ وماذا تستفيد من ذلك؟

    لم يطلب الصبي الإذن له , لأنه أبغض شيء إليه أن يطلب إلي أحد شيئا ولو طلب من أخيه ذلك لرده عن طلبه , وذلك مؤلم له مؤذ لنفسه
    قرر أن يملك علي نفسه أمرها ويكتم حاجة عقله إلي العلم , وحاجة أذنه إلي الحديث , وحاجة جسمه إلي الشاي , ويظل قابعا في مجلسه مطرقا مفكرا الدرس : قوة الإرادة والتحكم في رغبات النفس والاستغناء قدر الإمكان عما لانملكه.

    س6-علل : شدة حزن الصبي عندما كان يسمع أصوات مجلس الجماعة ترتفع وضِّحكاتهم تدوي ؟

    جـ : لأن كل هذه الأصوات التي تنتهي إليه تثير في نفسه من الرغبة والرهبة ، ومن الأمل واليأس ، ما يعنيه أو يضنيه ، ويملأ قلبه بؤسا وحزنا ويزيد في بؤسه وحزنه أنه لا يستطيع حتى أن يتحرك من مجلسه

    س7- لماذا لم يقف الصبي أمام باب حجرته المفتوح ليسمع حديث أخيه وأصحابه؟

    لأنه كان يستحي أن يفاجئه أحد المارة فيراه وهو يسعي متمهلا مضطرب الخطي كما كان يشفق أن يفاجئه أخوه وهو يسعى مضطربا حائرا فيسأله : ما خطبك ؟ وإلي أين تريد؟

    س8 لماذا كان أخو الصبي يلم بحجرتهما من حين إلي حين وهو يجالس أصحابه؟

    كان يلم بالحجرة , ليأخذ كتابا أو أداة أو لونا من ألوان الطعام ليتبلع بها أثناء الشاي في غير أوقات العشاء أو الإفطار .

    س9-لم كان الصبي يزداد حسرة وهو يحن إلى منزله في قريته ؟ وما ذكرياته هناك؟

    جـ : كان يزداد حسرة لتذكره تلك الذكريات في قريته مع أهله وكذلك وهو عائد من الكتاب بعدما لعب وهو يمزح مع أخواته ، وما كان يقصه على أمه من أحداث يومه ، وكذلك حانوت ( الشيخ محمد عبد الواحد) وأخوه الشاب ( الحاج محمود ) فيجلس متحدثًا متندر.ا لما كان يسمعه من المشترين من الرجال والنساء من أحاديث ريفية ساذجة، وكذلك المصطبة الملاحقة للدار وهو يسمع حديث أبيه مع أصحابه ، وأحيانا كان يخلو إلى رفيق من رفاقه وهما يتدارسان كتاباً من كتب الوعظ أو قصة من قصص الم

    س10 : ما أثر صوت المؤذن على الصبي وهو سارح في تلك الذكريات ؟

    جـ : كان صوت المؤذن يصرفه عن حسرته مع ذكرياته ، وكان ينكر صوت المؤذن أشد النكر ، فكان يذكره بصوت المؤذن في بلدته ، وكان مؤذن قريته يسمح له باللعب واللهو فكم صعد المنارة مع المؤذن وكم أذن مكانه وشاركه في الدعاء بعد الآذان ، وكان يسكن الصبي بعد ذلك سكونًا متصلاً لشدة ألمه وحسرته وهو لم يدخل جامع بيبرس ولا يعرف طريقه ألي المئذنة ولم يختبر درجها أهي مستقيمة أم ملتوية مثل مئذنة بلده.

    س11- ما أثر السكون علي الصبي ؟

    طوا السكون كان يجهد الصبي , وربما أخذته إغفائه وربما اضطر إلي الاسلتلقاء والنوم , وكان يسمع
    من أمه أن نوم العصر مؤذ للأجسام والنفوس ولكنه لا يستطيع أن يرد هذا النوم وقد كلن يهب فزعا يسمع قول أحدهم ( مولانا أنائم أنت)

    س12-مم كان يتألف عشاء الصبي ؟ وبم وصفه ؟

    تألف عشاء الصبي من رغيف وقطع من الجبن الرومي أو قطعة من الحلاوة الطحينية . كان يصفه بأنه لذيذ.

    س13 : كان الصبي حريصاً أشد الحرص ألا يثير في نفس أخيه هماً أو قلقاً . وضح ذلك .

    جـ : كان أخوه يضع له طعامه وينصرف ليحضر درس الأستاذ الإمام، فكان يقبل الصبي على طعامه راغباً عنه ، أو راغباً فيه ، وكان يأتي عليه كله مخافة أن يعود أخوه ويراه لم يأكل فيظن به المرض أو يظن به الحزن . وكان يبيح لنفسه الإقلال من الطعام إذا أكل مع أخيه , وذلك لأن أخاه لم يكن يكلمه في ذلك أو يسأله عنه.

    س14- ما أثر مغيب الشمس علي نفس الصبي ؟ وكيف كان يعرف أن الليل قد أقبل ؟

    مغيب الشمس كان يعني أن شعورا شاحبا هادئا حزينا قد أخذ يتسرب إلي نفسه .
    كان يعرف إقبال الليل من أذان المغرب.

    س15- ما رأي الصبي في ظن المبصرين بعدم حاجة المكفوفين إلي إضاءة المصابيح ؟ ولماذا؟

    يري الصبي ذلك خطأ ذلك الظن . لقد كان يفرق تفرقة غامضة بين الظلمة والنور كما كان يجد في المصباح المضاء جليسا ومؤنسا وكان يجد في الظلمة وحشة تأتيه من عقله وحسه المضطرب.

    س16- أبدع الكاتب في تصوير الظلمة وأثرها في نفسه . وضح

    لقد جعل للظلمة صوتا يشبه طنين البعوض لولا أنه غليظ وممتلئ , وكان هذا الصوت يبلغ أذنيه فيؤذيهما , ويبلغ قلبه فيملؤه روعا , وكان يضطره إلي أن يجلس القرفصاء ويعتمد بمرفقيه علي ركبتيه ويخفي رأسه بين يديه.

    س17- ما الفارق بين أثر سكون العصر وسكون العشية علي الصبي؟

    سكون العصر كان كثيرا ما يضطره إلي النوم , سكون العشية كان يضطره إلي اليقظة التي لا تشبهها يقظة.

    س18 ماذا يعني أن الحجرة التي يسكنها الصبي من حجرات الأوقاف ؟ وماذا كان تأثيرها عليه؟
    حجرة الأوقاف تعني أنها قديمة , وكثرت في جدرانها الشقوق التي تمتلئ بطوائف الحشرات وصغار الحيوان كانت كأنما وكلت بالصبي إذا أقبل الليل وهو وحده في الغرفة المظلمة , وكانت تأتي بحركات خفيفة سريعة حينا وبطيئه حينا آخر , مما يقلب قلب الصبي هلعا ورعبا.

    س19 لماذا لم يخبر الصبي أخاه بأمر الأصوات والحركات التي يسمعها في الحجرة؟

    وكان لا يجرؤ أن يذكر ذلك لأحد مخافة أن يسفه رأيه وأن يظن بعقله وشجاعته الظنون .

    س20-ما أثر صوت مؤذن العشاء في نفس الصبي ؟ ولماذا؟

    كان يثير صوت مؤذن العشاء في نفس الصبي أملا قصيرا يتبعه يأس طويل والسبب أن أخاه سيقبل بعد انتهاء درس الأستاذ فيشيع في الغرفة شيئا من الأنس ويطرد تلك الوحدة المنكرة ثم يخرج وقد أسلم أخيه إلي أرق متصل وهو يظن أنه أسلمه لنوم عميق؟

    ما الذي كان يذهب عن الصبي الخوف ويجعله ينام آمناً ؟

    كان يئمن لصبي بعد نوم أخيه عندما يعود إلي الغرفة فتتصل يقظة الصبي الأمنة بنومه اللذيذ دون أن يشعر.
    ==============================================================================================================

    رابعا-الحاج علي و شباب الأزهر



    س1 : ما الصوتان الغريبان اللذان كانا يفزعان الصبي ؟

    جـ : أحدهما صوت عصا غليظة تضرب الأرض ضرباً عنيفًا ، والآخر صوت إنساني

    س2 : صف هذا الصوت الإنساني .

    جـ : صوت متهدج مضطرب لا هو بالغليظ ولا هو بالنحيف يذكر الله ويسبح بحمده ويمد ذكره وتسبيحه مدا طويلا غريبا. وهو يبدو قويا فيذيع في الليل الهادئ شيئا يشبه الاضطراب ..

    س3 : ما تأثير هذا الصوت على الصبي في البداية ؟

    جـ : وقد ارتاع وفزع الصبي لهذا الصوت أو لهذين الصوتين حين سمعهما لأول مرة وأتعب نفسه في التفكير فيهما والبحث عن مصدرهما ولكنه لم يظفر من بحثه بطائل .

    س4- سمع الصبي يوم الجمعة الصوتين اللذين يوقظانه –يوميا – بطريقتين مختلفتين . وضح ذاكرا أثر ذلك في نفسه.

    كانت الطريقة الأولى:- العنف والغلظة في سكون الليل , مما يؤدي إلي الفزع والترويع الشديد كدأبهما كل يوم.
    الطريقة الثانية :- وقد سمعهما هادئين رفيقين حين ينتشر ضوء الشمس فالعصا تداعب الأرض مداعبة يسيرة والصوت يصافح الهواء مصافحة حلوة لا تخلو من فتور
    كان الصبي يعجب , لأنهما يعنفان حين يسكن الليل وينام الناس ويحسن الرفق ويرقان ويلطفان حين ينشط النهار ويستيقظ الناس ويتاح للأصوات أن ترتفع.

    س5 لماذا لم يهب أخو الصبي بعد فجر الجمعة عجلا عنيفا ؟

    لأنه ليس في فجر الجمعة ولا في صباحه دروس وليس الشيخ ولا الشيخ الصبي في حاجة إلي أن يقطعا نومهما , أما الصبي فقد قطع نومه الصوتان وأما أخوه فلم يسمعهما من قبل.

    س6-(أفيقوا إلي متى تنامون؟!) من صاحب هذا القول ؟ ولمن يوجهه ؟ وعلام كان يحث ؟ وما الذي كان يستنكره من الفتى الأزهري وأخيه ؟ وكيف استقبل الفتى الأزهري ذلك؟

    الصوت للحاج (علي الرزاز) كان يوجهه للفتى الأزهري وأخيه الصبي وكان يحث اليقظة
    الاستنكار: عدم أداء صلاة الفجر لوقتها واستقبله الفتى ضاحكا فاتحا له الباب

    س7 أين ولد الحاج علي ؟ ولد بالإسكندرية.

    س6 : اذكر أهم سمات الحاج علي ؟وما مصدر إنفاق الحاج علي؟ .

    جـ :كان شيخًا تقدمت به السن حتى تجاوز السبعين ، ولكنه كان محتفظًا بقوته وبقوة عقله ، فهو ماكر ، ماهر، ظريف ، لبق، وهو معتدل القامة شديد النشاط عنيف إذا تحرك عنيف إذا تكلم ، طويل اللسان متتبعاً لعيوب الناس عالي الصوت دائماً ، وكان تاجرًا في الأرز ولذلك سمى بالحاج (علي الرزاز) وعندما تقدمت به السن أعرض عن التجارة ، وكان قد اتخذ غرفة في الربع ولم يكن يسكن في هذا الربع إلا الشيخ والفارسيان . مصدر أنفاقه المال الذي يحصل عليه من بيت كان يملكه في القاهرة


    س9 : ما العلاقة التي كانت تربط بين ( الحاج على ) وشباب الأزهر ( المجاورين ) ؟

    جـ : كان بينه وبين هؤلاء الشباب مودة متينة فيها ظرف و رقة وتحفظ ، وما يزال كذلك حتى يبلغ غرفة أخي الصبي فيوقظه والشباب من حوله فرحون يستقبلون يوم راحتهم مبتهجين . وكان يشاركهم في تدبير طعامهم ولهوهم البريء في يوم الجمعة

    س10 : علل : حرص (الحاج علي) على عدم الالتقاء بالطلاب إلا يوم الجمعة .

    جـ : حتى يتركهم لعلمهم و درسهم فلا يشغلهم.

    س9-ماذا أحب الحاج علي في طلاب العلم ؟ وما أثر ذلك علي لقائه بهم؟

    أحب فيهم حبهم للعلم وجدهم في الدرس وصدوفهم عن العبث , كان لا يسعى إليه طوال الأسبوع كأنه لا يعرفهم ولكنه يسعى إليهم يوم الجمعة و ولا يكاد يفارقهم.

    س10- كيف كان الطلاب والحاج علي يمضون يوم الجمعة؟

    كان الطىب والحاج علي يمضون يوم الجمعة : حيث ينتظر حتى يتقدم النهار ثم يبدأ بإيقاظ أقرب الشباب إليه في عنف وضجيج ويستمر في إيقاظهم جميعا والشباب من حوله فرحون مرحون ثم يقترح عليهم طعام الإفطار وأيضا يقترح عليهم طعام العشاء ويشير عليهم بما ينبغي أن يصنعوا لإعداده ويشرف علي هذا الإعداد فقد كان يصحبهم صباحهم ثم يفارقهم ليصلي الجمعة حتى ا وجبت صلاة العصر فارقهم لحظة ثم يعود فيشاركهم عشاءهم وبعد العشاء يفارقهم ليعودا الدروس التي سيسمعونها في الغد.


    س11-ما الذي جعل الصبي يصف الحاج علي بتكلف (تصنّع) التقوى و الورع ؟ وما موقف طلاب الربع من ذلك؟

    جـ : كان الصبي يرى أن " الحاج على " يتكلف التقوى والورع ويصطنع ذلك اصطناعاً و يبدأ ذلك بغزوته تلك في الثلـث الأخير من كل ليلة صائحاً يذكر الله ويسبحه ضارباً بعصاه حتى يبلغ مـسجد الحـسين ليـشهد صـلاة الفجـر ، وكـان يؤدى الصلوات كلها ويفتح باب غرفته جاهراً بالقراءة والتكبير ليسمعه أهل الربع جميعاً ، فإذا خلا إلى أصحابه فهو أسرعهم خاطراً وأطولهم لساناًً وأظرفهم نكتة لا يتحفظ في لفظ ولا يتحرج من كلمة نابية ، ولا يتردد في أن يجرى على لسانه المنطلق دائما وبصوته المرتفع دائما أشنع الألفاظ ، وأشدها إغراقا في البذاءة وأدلها على أبشع المعاني وأقبح الصور..
    كان يحبون ذلك منه كأنه يخرجهم من أطوارهم ويريحم من جد العلم والدرس ويفتح لهم باب من اللهو ولكنهم مكا كانو يعيدون لفظة نابية من كلماته ولا يبيحون لأنفسهم ذلك

    س12- : لماذا كان الشباب يحبون الحاج علي ويقبلون عليه ؟

    جـ : لأنه كان يريحهم مـن جـد العلم والدرس ، ومع ذلك كانوا ملتزمين لا يبيحون لأنفسهم أن يقولوا ذلك الذي يقوله أو يعيدوه فهم يختلفون عن غيرهم بكظم الشهوات وأخذ النفس بألوان الشدة

    وكانت نار الفحم البلدي بطيئة طويلة البال ، فكان ذلك يطيل لذة قوم ويمد ألم آخرين .. " فسّر العبارة في ضوء فهمك لما يريد الكاتب .

    جـ :بالفعل فهي مصدر لذة لمن يقومون بإعداده و تجهيزه فهم يمنون أنفسهم بعشاء لذيذ ستستقبله بطونهم الجائعة .
    وهي مصدر ألم لهؤلاء العمال الذين كانوا يسكنون الدور السفلي من الربع وكانت تقصر بهم ذات أيديهم عن أن يمتّعوا أنفسهم وأبناءهم ونساءهم بمثل هذا الطعام .
    -
    س13 : كيف كانت معركة الأكل الضاحكة مصدر ألم لنفس الصبي ؟

    جـ : لأن الصبي خجل وجل مضطرب النفس مضطرب حركة اليد لا يحسن أن يقتطع لقمته ولا يحسن أن يغمسها في الطبق ، ولا يحسن أن يبلغ بها فمه . يخيل إلى نفسه أن عيون القوم جميعاً تلحظه وأن عين الشيخ خاصة ترمقه في خفيه ، فيزيده هذا اضطراباً وإذا يده ترتعش ، وإذا بالمرق يتقاطر على ثوبه وهو يعرف ذلك ويألم له ولا يحسن أن يتقيه .

    س14 : اختلفت أحاسيس الصبي نحو معركة الطعام الضاحكة بين حزن وفرح . اشرح ذلك .

    جـ : بالفعل فهي إذا كانت قد آذته في أثناء الطعام فقدك أنت تسره وتسليه وتضطره أحيانا إلى أن يضحك وحده إذا خلا إلى نفسه بعد أن يشرب الجماعة شايهم وينتقلوا إلى حيث يدرسون أو يسمرون س15 : كيف تفرقت هذه الجماعة ؟ وما مصير الحاج على بعد ذلك ؟وما شعور الصبي ؟

    جـ : ذهب كل من هؤلاء لوجهة وتركوا الربع ، واستقروا في أطراف متباعدة من المدينة، وقلت زيارتهم للشيخ ، ثم انقطعت ، ثم تناسوه ، ثم نسوه، وفى ذات يوم حمل إلى أفراد الجماعة نعى الشيخ ، فحزنت قلوبهم ولم يبلغ الحزن عيونهم ولم يرسم آياته على وجوههم ، ورغم ظله الثقيل على الصبي إلا أن ذكره كان يملأ قلبه بعد ذلك رحمة وحنانًا .
    =======================================================================================
    ============
    ============

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 6:20 am