مـــــــــــــنـــــــــــــتــــــــــــــدى حـــــــــــبـــــــــيـبـــة

خـــــــاص باللـــــــــــغـــة الـعـــــربـــــيــــــة


    الجزء الثاني(من الفصل الخامس-الأمام محمد عبده والأزهر)حتي آخر الجزء

    شاطر
    avatar
    أ-رمضان

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010

    الجزء الثاني(من الفصل الخامس-الأمام محمد عبده والأزهر)حتي آخر الجزء

    مُساهمة من طرف أ-رمضان في السبت يناير 19, 2013 1:38 pm

    خامسا- الإمام محمد عبده والأزهر



    س1-ما صفات الشاب الذي كان يسكن بجوار طه حسين في الربع ؟

    جـ :كان من جيل ومن طبقة هؤلاء الطلاب ، وكان نحيف الصوت ، وكان ضيق العقل قليل الذكاء ومع ذلك كان واسع الثقافة طامع أشد الطمع في مستقبله ، وكان يشهد معهم كل الدروس عدا درس الأصول لأنه يكون مع الفجر، وهو يفضل النوم والراحة .

    س2 : كيف كان ذلك الشاب يتقرب إليهم ؟

    جـ : كان يتقرب إليهم تارة بأن يشهد معهم درس الفقه ودرس البلاغة ودرس الأستاذ الإمام ، وتارة يتردد عليهم ثم اتخذ مسكناً بجوارهم ، وكان يكثر من زيارتهم ويمدهم بالمال إذا احتاجوا إلى شراء الكتب أو أداء دين عاجل أو قضاء حاجة ملحة .

    س3 : علل : تكاسُل الشاب عن حضور درس الأصول .

    جـ :لأن هذا الدرس كان يقتضيه أن يخرج من غرفته مع الفجر وقد كان يفضل الراحة و النوم أكثر

    س4-ما موقف الإمام محمد عبده من كتب الأزهر ؟ وكيف عبر عن ذلك ؟

    جـ : كان الإمام محمد عبده يرى أن كتب الأزهر ومناهجه شديدة على الطلاب و فيها جمود مما يجعل الطلاب يضيقون بها ضيقاً شديداً و تحتاج للتغيير .
    وقد دلهم على كتب قيمة في النحو والبلاغة والتوحيد والأدب أيضاً .

    س5-:لشيوخ الأزهر موقف من تلك الكتب التي ينادي بها الإمام محمد عبده . وضِّح .

    جـ : كانوا يكرهونها لأنهم لم يألفوها ، وربما اشتد بغضهم ؛ لأن الإمام هو الذي دل الطلاب عليها ونوَّه بها.

    س6 : ما الوسائل التي اتبعها الشباب الأزهريون الذين يتحدث عنهم الكاتب للتميز في العلم ؟

    جـ : كان هؤلاء الشباب الأزهريون يسارعون إلى شراء الكتب القيمة التي دلهم عليها الشيخ الإمام ، ومن كان يعجز عن شرائها يستعيرها من مكتبة الأزهر ، كما اتفقوا على قراءة هذه الكتب مجتمعين ؛ ليتعاونوا على فهمها لأنهم كان لديهم رغبة صادقة وعزيمة أكيدة على تحصيل العلم و الاطلاع و البحث .

    س 7: منِ الشيوخ الأئمة الذين كان طلابهم يفخرون بهم ؟

    جـ : كانوا يفخرون بتلمذتهم للأستاذ الإمام وللشيخ بخيت وللشيخ أبى خطوة وللشيخ راضى وكانوا يملئون أفواههم بأنهم تلاميذ هؤلاء الأئمة وبأنهم من تلاميذهم المقربين المصطفين .

    س8دلل على حب طلاب العلم للإمام محمد عبده ورفاقه من علماء الأزهر .

    جـ : الدليل أنهم لم يكونوا يكتفون بالاختلاف (التردد)إلى هؤلاء الشيوخ في دروسهم وإنما كانوا يزورون شيوخهم في بيوتهم وربما شاركوهم في بعض البحث .

    س9-وما رأي الكاتب في هؤلاء الطلاب ؟

    جـ : و رأي الكاتب أنهم أنجب طلاب الأزهر وأجدرهم بالمستقبل السعيد .

    س10 : علل : محاولة الطلاب متوسطي المستوى الاتصال بأنجب طلاب الأزهر .

    جـ : لأنهم يلتمسون التفـوق والامتياز في الاتصال بهم والامتياز حين يعرف الناس أنهم من أصدقائهم وأصفيائهم ، ويلتمسون بذلك الوسيلة إلى أن يتصلوا بكبار الشيوخ وأئمة الأساتذة

    س11-لماذا اتصل هذا الشاب بهؤلاء الطلاب المتفوقين ؟

    جـ : ليقول زملاؤه إنه واحد منهم وليستطيع بحكم هذه الصلة أن يصحبهم في زياراتهم للأستاذ الإمام أو الشيخ بخيت .

    س12 : لماذا كان الطلاب المتفوقين يقبلون مصاحبة الطلاب الضعاف و المتوسطين ؟

    جـ : إرضاء لغرورهم الذي يوضح لهم مدى تفوقهم عليهم ، ثم يتيح لهم بعد ذلك ، حين يخلون إلى أنفسهم وقد أحصوا على هؤلاء الزملاء الضعاف و المتوسطين جهالاتهم وسخافاتهم وأغلاطهم الشنيعة ، أن يعيدوا ذلك وأن يضحكوا منه ملء أفواههم وملء جنوبهم أيضا

    س13-ما الذي كان هذا الشاب يشارك فيه هؤلاء الطلاب المتفوقين ؟ وما الذي كان لا يشاركهم فيه ؟

    جـ : كان يشاركهم في الدرس ويشاركهم في الشاي، ويشاركهم في الزيارات ويشاركهم في بعض الشهرة . و لكن الله لم يفتح عليه بأن يشاركهم في العلم والفهم ، وفى الإبانة والإيضاح.

    س14-ما الذي كان لا يطيقه الطلاب المتفوقون من هذا الشاب ؟

    جـ : كانوا لا يطيقون جهله وربما لم يملكوا أنفسهم فضحكوا من هذا الجهل بمحضر منه ، وردوا عليه سخفه رداً عنيفاً فيه كثير من الازدراء القاسي

    س15-كيف كان هذا الشاب يقابل ضحك وسخرية هؤلاء الطلاب منه ؟

    جـ : كان يقبل ذلك راضياً ويتلقاه باسماً فلم يغضب يوماً منهم .

    س16 : ما الذي كان يضحك الطلاب من الشاب ساكن الغرفة ؟
    جـ : كانوا يضحكون من جهله يعلم العروض ، فكل الشواهد في كتب النحو التي كان يتعرض لها كان يرجعه إلى بحر واحد هو " البسيط " فكل الأبيات
    والشواهد عنده من بحر " البسيط ".
    س17-كيف تصرَّف هذا الشاب عندما أحس أنه ليس من تلك الحلبة و انه لا يستطيع أن يجري في ذلك الميدان ؟

    جـ : أخذ يتخلف قليلاً قليلاً عن الدروس ، ويتكلف الأعذار حتى لا يشاركهم في مطالعتهم ويكتفي بالمشاركة في الشاي والطعام أحياناً والزيارات دائما.

    س18 : ما العلاقة التي ربطت الصبي بالشاب ساكن الغرفة ؟وكيف انتهت ؟

    جـ : عرض الشاب على الصبي - الذي أصبح غلاماً - أن يقرأ معه الكتب في الحديث والمنطق والتوحيد ولما لم يجد عنده فائدة ، وأن الغلام ليس فارغًا للضحك والتندر به فأعرض عنه وتخلص منه .

    س19 : كيف اتصل الشاب ساكن الغرفة بالأثرياء ؟

    جـ : ظل محسوبا على الأزهر ولكنه كان يشارك الطلاب حياتهم الاجتماعية وقد ارتفعت حياة الشباب بعض الشيء بفـضل ذكائهم و جدهم وتفوتهم ورضا الأستاذ الإمام عنهم فاتصلوا بأبناء الأسر الغنية الثرية الذين كانوا يطلبون العلم في الأزهر ، فتتبعهم ساكن الغرفة في اتصالهم بالأثرياء من طلاب الأزهر .

    س20 : لماذا قاطع الشباب صاحبهم ؟وما أثر ذلك على حياته ؟

    جـ : عندما خرج الأستاذ من الأزهر في المحنة السياسية المعروفة اتصل ساكن الغرفة بالأستاذ وشـيعته واتصل أيضاً بخصومه مشاركًا لهم ، و اتصل بخصوم الإضراب مفشَياً لهم أسرار المضربين ، فاكتشف أمره ، واتضح أيـضاً اتصاله بالمحافظة فقبع في غرفته بعدما خسر الناس جميعاً .

    س21 : ما مصير ساكن الغرفة ؟ وما رد فعل أصدقائه ؟

    جـ : مات الشاب ، أمات من علة به ؟ أم مات من حسرة ؟ أم مات من الحرمان ؟ و أما أصدقاؤه أخذهم وجوم ولم يحزنوا وإنما قالوا : " إنا لله وإنا إليه راجعون "

    ============================================================================================================

    سادسا-انتساب الصبي للأزهر"

    س1 : للبيئة القاهرية و للبيئة الأزهرية تأثير على طه حسين . وضِّح ذلك التأثير .

    جـ : أكسبته البيئة القاهرية علماً بالحياة وشؤونها و الأحياء و أخلاقهم .

    - بينما البيئة الأزهرية أكسبته العلم بالفقه والنحو والمنطق والتوحيد.
    -
    س2 : تحدّث عن الشيخ الجديد الذي أتى به الأخ لشقيقه الصبي .

    جـ : كان قد بلغ الأربعين أو كاد يبلغها. وكان معروفا بالتفوق مشهورا بالذكاء وكان ذكاؤه مقصورا على العلم ، فإذا تجاوزه إلى الحياة العملية فقدكان إلى السذاجة أدنى منه إلى أي شيء آخر. وكان يعرف بين أصدقائه الطلاب والعلماء بأنه محب لبعض لذاته المادية متهالك عليها وكان كثير الأكل
    عاشقاً للحم ولا يستطيع أن ينقطع عن أكله والإسراف فيه يوما واحدا .

    س3 : متى كان يزداد ضحك وسخرية الطلاب و الشيوخ من ذلك الشيخ ؟

    جـ : عندما كان يتحدث ؛ لأن صوته كان غريباً متقطعاً متكسراً يقطع الحروف تقطيعاً غريباً كما أن شفتيه تنفرجان عن كلامه أكثر مما ينبغي ، وأيضاً عندما ارتدي زي العلماء (الفراجية) بمجرد أن ظفر بدرجة العالمية . وزادهم ضحكا منه وتندراً عليه أنه كان يلبس الفراجية ويمشى بلا جورب في نعليه .
    س4 : كيف كانت مشية ذلك الشيخ في الشارع ؟ وفي داخل أروقة الأزهر ؟

    جـ : كان يمشي في تثاقل و بطء متصنعاً وقار العلماء وجلال العلم فإذا دخل الأزهر ذهب عنه وقاره و لم يمش إلا مهرولاً .

    س5 : " عرف الصبي رجلي الشيخ قبل أن يعرف صوته .. " وضِّح .

    جـ : وذلك حينما اصطدم هذا الشيخ به وهو يسير مهرولاً كما تعود أن يمشى فعثر بالصبي وكاد يسقط من عثرته ومست رجلاه العاريتان اللتان خشن جلدهما يد الصبي فكادت تقطعهما .

    س6 : ما صفات الشيخ العلمية ؟

    جـ : كان بارعاً في العلوم الأزهرية كل البراعة ساخطا على طريقة تعليمها سخطاً شديداً . وقد بلغت تعاليم الأستاذ الإمام قلبه فأثرت فيه ، ولكنها لم تصل إلى أعماقه ، فلم يكن مجددا خالصا ولا محافظا خالصاً .

    س7 : كيف كانت نظرة الشيوخ لهذا الشيخ ؟

    جـ : كانوا ينظر ون إليه شزراً (أي في استهانة) ويتابعونه في شيء من الريبة والإشفاق

    س8 : خالف هذا الشيخ الشيوخ الآخرين في طريقة تدريسه للفقه . وضِّح .

    جـ : لأنه أعلن إلى تلاميذه أنه لن يقرأ لهم كتاب (مراقي الفلاح على نور الإيضاح) كما تعود الشيوخ أن يقرءوا للتلاميذ المبتدئين ، ولكنه سيعلمهم الفقه في أكثر من كتاب .

    س9 : ما موقف شقيق الصبي وأصدقائه من هذا الشيخ ومنهجه ؟

    جـ : رضيت هذه الجماعة عن الشيخ وعن منهجه وأقرت طريقته في التعليم .

    س10 : ما اليوم المشهود الذي كان ينتظره الصبي ؟ وهل كان مستعداً له ؟

    جـ : هو اليوم الذي أخبر فيه الصبي بعد درس الفقه أنه سيذهب إلى الامتحان في حفظ القران توطئة (تمهيداً)لانتسابه إلى الأزهر .
    لم يكن الصبي قد استعد لهذا الامتحان ولو كان قد عرف من قبل لقرأ القرآن على نفسه مرة أو مرتين قبل ذلك اليوم ، ولكنه لم يفكر في تلاوة القرآن منذ وصل إلى القاهرة .

    س11:ماذا كان شعور الصبي حينما أخبر بأنه سيمتحن في القرآن توطئة لانتسابه في الأزهر ؟

    جـ : خفق قلبه وجلا وسعى إلى مكان الامتحان في زاوية العميان خائفا أشد الخوف مضطرب النفس أشد الاضطراب ، ولكنه لم يكد يدنو من الممتحنين حتى ذهب عنه الوجل فجأة ، وامتلأ قلبه حسرة وألما و ثارت في نفسه خواطر لاذعة لم يحسها قط .
    س12 : كيف كان وقع دعوة الممتحن للصبي بقوله : " يا أعمى " على نفسه ؟

    جـ : وقعت من أذنه ومن قلبه أسوأ وقع ، ولولا أن أخاه أخذ بذراعه فأنهضه في غير رفق وقاده إلى الممتحنين في غير كلام لما صدق أن هذه الدعوة قد سيقت إليه فقد تعود من أهله كثيراً من الرفق لا هذه الغلظة الشديدة .

    س13 : ما نتيجة هذا الامتحان ؟ وما سر دهشة الصبي ؟

    جـ : النجاح ، وقد دهش الصبي لهذا الامتحان ؛ لأنه لا يصور شيئاً ولا يدل على حفظ وقد كان ينتظر علي أقل تقدير أن تمتحنه اللجنة على
    نحو ما كان يمتحنه أبوه الشيخ . ولكنه انصرف راضياً عن نجاحه ، ساخطاً على ممتحنيه ، محتقراً لامتحانهما.

    س14 : لماذا وُضِعَ حول معصمه سواراً ؟

    جـ : كان يدل على أنه مرشح للانتساب إلى الأزهر قد اجتاز المرحلة الأولى من مراحله .

    س15 : ما الذي عكر ابتهاج الصبي بهذا السوار الجديد حول معصمه ؟

    جـ : هو انشغاله الشديد بقول الممتحن له : (أقبل يا أعمى ثم انصرف يا أعمى ).

    س16 : كان للجنة امتحان القرآن والامتحان الطبي أثرها البالغ في نفس الصبي . وضِّح .

    جـ : وذلك لأن امتحان القرآن كان بسيطاً لا يظهر شيئاً كما أن الطبيب لم يكن صادقاً في كشفه عندما حدد سنه بخمسة عشر سنة و هو كان في الثالثة عشر فقط .

    س17- ماذا كان في نفس الصبي تجاه الممتحنين والطبيب بعد عودته إلي غرفته؟

    كان في نفسه شك مؤلم لذيذ في أمانة الممتحنين وفي صدق الطبيب.

    ==============================================================================================================

    سابعا-قسوة الوحدة


    س1 : لماذا كانت تلك الحياة شاقة على الصبي وعلى أخيه ؟

    جـ : لأن الصبي كان يستقل ما كان يقدم إليه من العلم ويتشوق إلى أن يشهد أكثر مما كان يشهد من الدروس ، كما أن وحدته في الغرفة بعد درس النحو قد ثقلت عليه حتى لم يكن يستطيع لها احتمالا وكان يود لو استطاع الحركة أكثر مما كان يتحرك والكلام أكثر مما كان يتكلم .
    - أما أخوه فقد ثقل عليه اضطراره إلى أن يقود الصبي إلى الأزهر وإلى البيت مصبحاً وممسياً. وثقل عليه أيضا أن يترك الصبي وحده أكثر الوقت ، ولم يكن يستطيع أن يفعل غير هذا فلم يكن من الممكن ولا من الملائم لحياته ودرسه أن يهجر أصدقاء ويتخلف عن دروسه ويقيم في تلك الغرفة ملازماً للصبي مؤنساً له


    س2 : " ولكن المشكلة بلغت أقصاها ذات ليلة وانتهت إلى الحل بعد ذلك .. "

    ما المشكلة المقصودة ؟ وكيف عبر الصبي عن تأثره بهذه المشكلة ؟ وما الحل الذي انتهت إليه ؟

    جـ : المشكلة المقصودة : مشكلة الوحدة القاسية التي يعانيها الصبي وعدم قدرة شقيقه على رعايته لانشغاله بدروسه و أصدقائه ، وقد بلغت أقصاها عندما خرج شقيقه ذات يوم ليسهر عند صديق سوري يسكن بعيداً فلم يتمالك الصبي نفسه لدرجة أن الحزن قد غلب نفسه فأجهش ببكاء وصل إلى أذن أخيه .
    - و الحل الذي انتهت إليه : وصلت رسالة تفيد بأن ابن خالة الصبي و صديقه الحميم سيحضر إلى القاهرة طلباً للعلم وبذلك يجد الصبي مؤنسا ورفيقا له.

    س3 : لقد حاول الشيخ الفتي أن يدخل السرور على شقيقه . فماذا فعل ؟

    جـ : بأن اعتذر بطريق غير مباشر بشرائه ألواناً من الحلوى للصبي

    س4 : ما مضمون الرسالة التي أسعدت الصبي و الفتى ؟

    جـ : مضمونها أن ابن خالة الصبي و صديقه الحميم سيحضر إلى القاهرة طلباً للعلم وبذلك يجد الصبي مؤنسا ورفيقا له ولن يبقى وحيداً بعد ذلك.
    =============================================================================================================


    ثامنا-فرحة الصبي


    لماذا وقع خبر حضور ابن الخالة من نفس الصبي موقعاً حسناً ؟

    جـ : لأن ابن خالته هذا كان رفيق صباه وصديقه المفضّل الذي يلعب معه و يخرج معه ، وكانت أمانيهما وأحلامهما مشتركة ، كما أنه جاء في وقت صعب للصبي الذي كان في حاجة إليه فقد كان يعيش في وحدة قاسية و عزلة أزالها ابن الخالة عندما جاء إلى القاهرة

    س2 : لماذا كان ابن خالة الصبي يعود إلى أمه محزوناً كئيباً ؟

    جـ : عندما كانا يفترقان .

    س3 : (وقد أقبل الليل وملأ الغرفة بظلمته ، ولكن الصبي لم يسمع للظلمة في تلك الليلة صوتاً ولا حديثاً ) .. ماذا يقصد بصوت الظلمة هذا ؟

    جـ : يقصد بصوت الظلمة صوت حشرات الغرفة والحيوانات الصغيرة التي كانت تجوب الغرفة ليلاً ، وأصواتها مسموعة وحركاتها محسوسة تثير الفزع .

    س4 : " ولقد أرق الصبي ليلته كلها ولكنه كان أرقاً ، فرحاً ، مبتهجاً .. "

    لماذا اختلف أرق هذه الليلة عن أرق الليالي السابقة ؟

    جـ : لأن أرق الليالي السابقة كان مصدره الوحدة القاسية و الخوف و الفزع و العزلة اللعينة ، أما أرق هذه الليلة فمحبوب ؛ لأن مصدره السرور و الابتهاج بمجيء صديق حبيب إلى قلبه ..

    س5-ما الحلم المشترك الذي تعاهدا علي تحقيقه الصبي وابن خالته ؟ وما مشاعرهما المشتركة حينما كان لا يتحقق هذا الحلم؟

    الحلم : الذهاب إلي القاهرة وطلب العلم في الأزهر وكان يصيبهما الغضب والحزن فالبكاء عندما تخبرهما الأسرة أو الفتى أن الوقت لم يحن للذهاب للقاهرة.

    س6-كيف استمع الصبي إلي درس الحديث والفقه ؟ ولماذا اختلفت طريقة استقباله للدرسين ؟

    لم يكن الصبي ملقيا باله إلي درس الحديث لأنه كان يفكر في لقاء ابن خالته , أما درس الفقه فقد كان مضطرا إلي أن يسمع ويفهم ما قاله فيه لأن أخا الصبي أوصى به الشيخ فكان يحاوره ويناظره ويضطره إلي أن يسمع له ويفهم عنه.

    س8-عاد الصبي إلي الغرفة في الضحى فأنفق وقته هادئا قلقا . وضح معللا .

    لأنه يكره أن يظهر عليه أن أمره تغير قليلا أو كثيرا وكان قلقا في داخله يتعجل الوقت ويستبطئ العصر الذي سيصل فيه القطار إلي محطة القطار.

    س9- لماذا تأكد الصبي أن العشاء سيكون دسما ليلة قدوم ابن خالته إلي القاهرة؟ ومتي سيخلو إلي ابن خالته؟

    سيكون العشاء دسما لأن الفتى يحمل معه ما أرسلته أمه من الطرف والزاد وسيخلو إلي ابن خالته حين يذهب القوم إلي درس الإمام

    س10-- لماذا تغيرت حياة الصبي بقدوم ابن خالته للقاهرة؟

    لأن العزلة قد ذهبت عنه حتى رغب فيها أحيانا وكثر عليه العلم حتى ضاق به أحيانا.

    =============================================================================================================

    تاسعا- تغير حياة الصبي



    س1-اتسعت دائرة الحياة عند الصبي بعد قدوم ابن خالته . وضِّح .

    جـ : بالفعل فقد هجر الغرفة التي كان يبقى فيها وحيداً و أصبح لا يراها إلا حين كان يجلس للإفطار أو العشاء وحين كان يأوي إلى مضجعه - أصبح يقضي يومه كله أو أكثره في الأزهر وفيما حوله من المساجد التي كان يختلف (يتردد) فيها إلى بعض الدروس .

    س2 : لماذا عرف الصبي الربع أكثر مما كان يعرفه قبل أن يأتي ابن خالته ؟

    جـ : لأنه أصبح يرى بعيني ابن خالته ما لم يكن يراه ، وعرف من شئون أهل الربع أكثر مما كان يعرف وسمع من أحاديثهم أكثر مما كان يسمع و عاش جهرة بينهم بعد أن كان يعيش سرا.

    س3 : ما العادة التي التزمها الصبي منذ أقبل ابن خالته ؟

    جـ : العادة هي : قراءة الفاتحة كلما مر بمسجد سيدنا الحسين .

    س4:ما مصروف الصبيين اليومي ؟ وما الجراية التي كان يأخذها الشيخ الفتى ويعطيها لهما ؟

    جـ : كان قرشاً واحداً ، و الجراية كانت أربعة أرغفة .

    س5 : كان الصبيان يحرصان على إرضاء أجسامهما أولاً . فماذا كانا يفعلان ؟

    جـ : كانا في الصباح يقفان عند بائع البليلة فيأخذان منه قدراً من هذا الطعام الذي كانا يحبانه ثم يأكلان التين المرطب ، قبيل العصر يقفان عند بائع الهريسة ليرضيا لذاتهما البريئة إلى هذا اللون من الحلوى .
    س6 : لماذا كان الصبي يحرص على أن يقبل على درس شيخه المجدد في الفقه والنحو ؟

    جـ : حرصاً على طاعة أخيه من جهة وإرضاء لنفسه من جهة أخرى .

    س7- ما الدرس الأول الذي سمعه الصبي من شرح الكفراوي ؟ وما أثره عليه؟

    الدرس الأول هو الأوجه التسعة في قراءة (بسم الله الرحمن الرحيم)
    وإعرابها فأصبح مفتونا بهذا اللون من العلم.

    س8-لماذا حرص الصبي علي دقة المواظبة علي درس النحو القديم والجديد

    لأنه كان يري أنه يتعلم في درسه القديم ويلهو بالنحو في درسه الجديد حيث الإعراب المتصل الذي ألح عليه السارح فيه علي المتن.

    س9: بمَ وصف الكاتب شيخ النحو في الأزهر ؟

    جـ : كان يقرأ في صوت غريب مضحك ، فهو لم يكن يقرأ وإنما كان يغنى وكان الشيخ على هذا كله غليظ الطبع يقرأ في عنف ويسأل الطلاب ويرد عليهم في عنف وكان سريع الغضب ، لا يكاد يسأل حتى يشتم فإن ألح عليه السائل لم يعفه من لكمة إن كان قريباً منه ، ومن رمية بحذائه إن كان مجلسه منه بعيداً. وكان حذاء الشيخ غليظاً كصوته جافياً كثيابه .

    س10: " ومن أجل ذلك أشفق الطلاب من سؤال الشيخ وخلّوا بينه وبين القراءة والتفسير .. "
    لماذا أشفق الطلاب من سؤال الشيخ ؟

    جـ : وذلك ليتجنبوا إيذاءه وضربه و شتمه المتكرر ، فقد كان سريع الغضب
    -
    س11- كان لكل من الشيخ المجدد المحافظ والشيخ قارئ الكفراوي طريقة مختلفة في الشرح والتناول . اعرض للطريقتين . ذاكرا سلبيات وايجابيات كل منهما كما وضح الكاتب .

    كان للشيخين طريقتان مختلفتان فشارح الكفراوي غليظ الطبع يخاف الطلاب سؤاله ويتركونه للتفسير والتقرير والغناء فلم يضع وقته وأتم عامة بشرح الشيخ (خالد) إلا كتابا واحدا أما الشيخ المجدد المحافظ فكان يسأل ويناقش ولم يتجاوز بطلابه الأبواب الأولي من النحو.

    س12- لماذا لم ير الصبي شيخه المحافظ المجدد بعد انقضاء الصيف ؟

    لأنه سلك طريق غيره من الأزهريين فحضر في الفقه وشرح الطائي علي الكنز وحضر في النحو حاشية العطار علي شرح الأزهرية

    س13- كيف كان عشاء الصبي وصديقه؟

    كان عشاء الصبي وصديقه يختلف رقة وغلظة باختلاف ما بقى لهما من نقد وغالبا الجبن والحلوي أو العسل الأسود والأبيض.

    س14- كيف كان الصبي وصديقه يمضيان يومهما العلمي ؟

    متنقلين بين الأساتذة وبين درس المنطق أو درس متن السلم للأخضري.

    س15- لماذا كان شيخ الصبي في المنطق يطاول علماء الأزهر ويغيظهم ؟ وكيف كان ذلك ؟

    كان شيخ المنطق يري نفسه علما وإن لم يعطه الأزهر العالمية فكان يطاول علماء الأزهر بحضور الدرس والتقدم للامتحان ويغيظهم بالجلوس إلي أحد الأعمدة بعد صلاة المغرب يقرأ لجماعة من الطلاب كتابا في المنطق.

    س16- ما رأي الصبي في شيخه معلم المنطق؟

    وبم علل عنفه مع الطلاب رغم وحدته؟
    رأي الصبي في معلم المنطق أنه لم يكن بارعا في العلم ولا ماهرا في التعليم وأن جهله وعجزه يظهران حتى للمبتدئين . وكلن سريع الغضب ولكنه لم يجرؤ علي شتم التلاميذ وضربهم لأنه لم ينل درجة العالمية.

    علل : حضور الصبيين درس المنطق رغم ضعف الشيخ علمياً .

    جـ : ليقولا لأنفسهما إنهما يدرسان المنطق ، وليقولا لأنفسهما إنهما يذهبان إلى الأزهر بعد صلاة المغرب ويعودان منه بعد صلاة العشاء كما يفعل الطلاب الكبار

    علل : رغبة الصبي في قضاء الإجازة في القاهرة .

    جـ : لأنه أحب القاهرة وأصبح لا يطيق البعد عنها ، كما أنه أراد أن يصنع ما يصنعه أخوه - الذي يقضى أكثر إجازاته في القاهرة - فيحظى بما كان أخوه يحظى به من تقدير والديه ؛ لأن ذلك في نظرهما دليل جد و اجتهاد .
    ==============================================================================================================
    عاشرا- " تمرُّد الصبي"



    س1 : كيف استُقْبِل الصبي الشيخ حينما وصل إلى قريته لقضاء الإجازة ؟ وما أثر ذلك الاستقبال في نفسه ؟

    جـ : لقد استُقْبِل استقبالاً فاتراً فلم يجد من يستقبله في المحطة ، وعندما وصل إلى الدار مع صاحبه وجمت الأسرة لدخولهما ولم يلقيا الترحيب و الحفاوة .
    - أثره في نفسه : شعر بخيبة الأمل الكبيرة و كتم في صدره كثيراً من الغيظ .

    س2 : كيف كان الصبي يلقى سيدنا ؟

    جـ : كان يلقى سيدنا بالتحية مضطراً ، ويقبل يده كما كان يفعل من قبل ويسمع منه كلامه الفارغ الكثير . فقد كان لا يحمل له أي تقدير أو حب .

    س3 : تحدث عن استقبال أهل القرية للصبي الشيخ .

    جـ : لم يقبل أحد من أهل القرية على الدار ليسلم على الصبي الشيخ بعد أن عاد إليها وقد غاب عنها سنة إنما كان يلقاه منهم هذا الرجل أو ذاك ، في فتور وإعراض و إذا حدثوه فللسؤال عن أخيه الشيخ فقط فهو بلا قيمة في نظرهم .

    س4 : كيف لفت الصبي انتباه أسرته و أهل قريته إليه وغيَّر رأيهم فيه ؟

    جـ : وذلك بأن بدأ يتمرد على آرائهم و معتقداتهم التي كانوا يؤمنون بها وقد توارثوها عن الآباء و الأجداد ؛ لأنها في رأيه لا تتفق مع تعاليم الدين الإسلامي .

    س5: لماذا أنكر الصبي على أبيه قراءة (دلائل الخيرات) ، وزيارة القبور و الأولياء ؟

    جـ : لأنه لا فائدة منها ولا تتفق مع تعاليم الدين الإسلامي ، ولا ينبغي أن يتوسل إنسان بالأنبياء ولا بالأولياء ، وما ينبغي أن يكون بين الله وبين الناس واسطة ، وإنما هذا لون من الوثنية .

    س6 : ماذا كان رد فعل الأب على هذا الكلام ؟

    جـ : غضب الشيخ غضبا شديداً ولكنه كظم غضبه واحتفظ بابتسامته وقال فأضحك الأسرة كلها: (اخرس قطع الله لسانك ، لا تعد إلى هذا الكلام . وإني أقسم لئن فعلت لأمسكنك في القرية ، ولأقطعنك عن الأزهر ولأجعلنك فقيها تقرأ القرآن في المآتم والبيوت) . ثم انصرف وتضاحكت الأسرة من حول الصبي .

    س7 : كان الأب قاسياً على الصبي . فماذا كان رد فعل الصبي على هذه القسوة ؟

    جـ : لم تزد هذه القصة على قسوتها الساخرة صاحبنا إلا عنادا وإصراراً على آرائه

    س8 : لماذا كان الشيخ يكثر من السؤال للصبي عن أحوال ابنه الشيخ الفتى ؟

    جـ : لأن الأب كان يجد لذة عظيمة في إلقاء هذه الأسئلة وفى الاستماع لأجوبتها ؛ ليعيد على أصحابه بعض ما كان ابنه يقص عليه من زيارات الشيخ الفتى للأستاذ الإمام والشيخ بخيت ومن اعتراض الشيخ الفتى على أساتذته في أثناء الدرس وإحراجه لهم ، وردهم عليه بالعنف وبالشتم وبالضرب أحياناً

    س9 : ماذا كان موقف أهل القرية من آراء ومقالات الشيخ محمد عبده ؟ ولماذا ؟

    جـ : رأوا أن مقالات الشيخ محمد عبده ضارة وآراءه فاسدة مفسدة ، وتعاليمه باطلة ؛ لأنها هدمت كل معتقداتهم الخاطئة المتوارثة عن الأجيال السابقة و أنه أفسد هذا الصبي و جعله ضال مضل عاد إلى المدينة ليضلل الناس .

    س10 : ما تأثير آراء الصبي على الأب الشيخ و أصحابه ؟

    جـ : وكان الشيخ وأصحابه من الذين لم يدرسوا في الأزهر ولم يتفقهوا في الدين يرضون عن هذه الخصومات ويعجبون بها، ويبتهجون لهذا الصراع
    الذي كانوا يشهدونه بين هذا الصبي الناشئ وهؤلاء الشيوخ الشيب . وكان أبو الصبي أشدهم غبطة وسروراً. ومع أنه لم يصدق قط أن التوسل بالأولياء والأنبياء حرام ولم يطمئن قط إلى عجز الأولياء عن إحداث الكرامات ، ولم يساير قط ابنه فيما كان يقول من تلك المقالات فقد كان يحب أن يرى ابنه محاورا مخاصماً ظاهراً على محاوريه ومخاصميه وكان يتعصب لابنه تعصباً شديداً.

    س11 : كيف انتقم الصبي لنفسه من التجاهل الذي شعر به في بداية مجيئه للقرية ؟

    جـ : انتقم لنفسه بأن شغل الناس في القرية والمدينة بالحديث عنه والتفكير فيه ، وتغير مكانه في الأسرة ، مكانه المعنوي إن - صح هذا التعبير - فلم يهمله أبوه ، ولم تعرض عنه أمه وأخوته ، ولم تقم الصلة بينهم وبينه على الرحمة والإشفاق بل على شيء أكثر وآثر (أفضل)عند الصبي من الرحمة والإشفاق .

    س12- انقطع ذلك النذير الذي سمعه الصبي في أول الإجازة . ما ذلك النذير ؟ وما آية انقطاع ذلك النذير؟

    النذير هو أن يبقى في القرية ويمنع من الأزهر فقيها يقرأ القرآن في المأتم والبيوت
    وآية انقطاع ذلك : أنه في نفسه ينزل من القطار في محطة القاهرة ويذهب إلي الربع.
    ==============================================================================================================


    حادي عشر- إقبال الصبي على الأدب "


    س1 كان لمشايخ الأزهر دور واضح في إقبال الصبي على تعلم الأدب . وضِّح ذلك

    جـ : بالفعل فالشيخ الشنقيطي كان لا مثيل له في حفظ اللغة ورواية الحديث سنداً ومتناً عن ظهر قلب ؛ مما جعل الصبي يُعجب به و يتتلمذ على يديه ، وحين سمع شرحه للمعلقات زاد إعجابه مما جعله يحفظ بعضها ، و كذلك الحال بالنسبة لشرحه ديوان الحماسة الذي كان يلقيه الشيخ سيد المرصفي ، فقد حفظ الصبي قدراً لابأس منه.

    س2-كيف كان الشيخ الشنقيطي أكثر وقته ؟

    كان له مكتبه غنية بالمخطوط والمطبوع ولكنه لايقتنع بهذه المكتبة وإنما ينفق أكثر وقته في دار الكتب قارئا أو ناسخا.

    س3- ماذا تعرف عن علاقة الشيخ الشنقيطي وقضية صرف" عمر" وعلماء الأزهر ؟ وإلام انتهى تلك القضية ؟

    كانت قضية صرف" عمر" من القضايا التي عرضته لكثير من الشر والألم فقد كان يري أنها كلمة مصروفة وقد اجتمع علماء الأزهر يرأسهم شيخ الجامع وطلبوا منه عرض رأيه في قضية صرف "عمر" فطلب الجلوس منه مجلس التلاميذ من الأستاذ فتردد الشيوخ ولكن واحدا منهم ماكرا نهض عن مجلسه وتربع بين يدي الشيخ فقرأ عليهم بيت للخليل بتنوين " عمر"
    يأيها الزاري علي عمر قد قلت فيه غير ما تعلم

    فقام أحد الشيوخ فقال رأيت الخليل فأنشدني البيت بجره بالفتحة فغضب الشنقيطي وقال كذبي كذبت لقد مات الخليل منذ قرون فكيف يمكن لقاء الموتى وأشهد الشيوخ علي كذب صاحبهم وجهله فضحك المجلس وانصرف دون أن يقضي أمر صرف عمر

    س4- كيف تعرف الصبي علي المعلقات ومقامات الحريري؟ وما الذي حفظه منها ؟

    عرف الصبي المعلقات عن طريق أخيه الذي كان يسمع الدرس يوم الخميس فحفظ معلقتين ( معلقة امرئ القيس-ومعلقة طرفة) فحفظها الصبي من أخيه ثم انصرف الفتي إلي درس آخر من مقامات الحريري وحفظ عشر مقامات , وأشرك الفتى أخاه الصبي في حفظ المقامات كما أشركه في حفظ المعلقات

    س5- كيف أقبل الصبي علي درس الإنشاء ؟

    سمع الفتى عن درس يلقى في الأزهر يعلم الأزهريين صناعة الإنشاء وكان يلقيه شيخ سوري من خاصة الإمام قد اختلف إليه هؤلاء الطلاب فاشتروا الدفاتر وكتبوا موضوعات الإنشاء ولكنهم عدلوا عنه

    س6- ما مضمون كتاب نهج البلاغة؟

    مضمون الكتاب ( خطب الإمام علي , وقد شرحها الأستاذ الإمام محمد عبده نفسه.

    س7- لماذا لم ينس الصبي قصيدة أبي فراس الحمداني " أرك عصي الدمع "؟

    لم ينس الصبي قصيدة أبي فراس لأنه صادف في أثنائها بيتا كان يقع في أذنه موقعا غريبا .
    بدوت وأهلي حاضرون لأنني أري أن دارا لست من أهلها قفر

    س8- ما الذي عده الصبي غريبا في تلك القصيدة ؟ وما الذي تبينه بالنسبة لما عده غريبا بعد ذلك ؟

    الذي عده غريبا هو وجود كلمة الست " ربما جاءت في شعر المحدثين من العباسين ونثرهم أيضا . كما أنها ليست " الست وإنما دارا لست.

    س9- أين كان يلقي الشيخ المرصفي درسه في الأدب ؟ وما موضوع درسه؟

    كان الشيخ المرصفي يلقي درسه في الأدب في الرواق العباسي وقت الضحى
    موضوع درسه " ديوان الحماسة"

    س10- كيف كان أخو الصبي يقرأ ويتفهم شرح التبريزي لديوان الحماسة ؟ وما رأي الصبي في ذلك؟
    كان أخو الصبي يقرأ ويتفهم شرح التبريزي لديوان الحماسة كما كان يقرأ كتب الفقه والأصول وكان الصبي يحس أن هذا الكتاب لا ينبغي أنى يقرأ علي هذا النحو

    س11- ما سبب إعراض أخي الصبي وأصحابه عن درس الأدب للشيخ سيد المرصفي بعد إقبالهم عليه؟

    أنهم لم يروا الدرس جديداو أيضا لأنه لم يكن من الدروس الأساسية في الأزهر وإنما كان درسا إضافيا بالإضافة إلي سخرية الشيخ المرصفي منهم؟

    س12- ما رأي الشيخ سيد في أخي الصبي وأصحابه ؟ وماذا كان رأيهم فيه ؟

    رأي الشيخ سيد المرصفي في أخي الصبي وأصحابه أنهم غير مستعدين لهذا الدرس الذي يحتاج إلي الذوق ولا يحتمل الفنقلة
    أما رأيهم فيه فهو غير متمكن من العلم ولا بارع فيه وإنما هو صاحب شعر ينشد وكلام يقال ونكت يضحك ولا يبقى منها شي ء

    س13- لماذا كان أخو الصبي وأصحابه حريصين أن يحضروا درس الشيخ المرصفي رغم رأيهم فيه؟

    لأن الأستاذ كان يحميه ولأن الشيخ مقربا من الإمام وكان يمدح الإمام بقصائد يحفظها الطلاب ويرونها جيدة ورائعة في مدح الإمام.

    س14- ما ظروف تعرف الصبي علي الشيخ ( سيد المرصفي) ؟ ولماذا أحب الشيخ الصبي ؟ وما مظاهر ذلك الحب؟

    تعرف الصبي علي الشيخ ( سيد المرصفي ) حين خصص الشيخ المرصفي يومين لقراءة المفصل "للزمخشري في النحو" فسعى صاحبنا إلي الدرس الجديد فأحب الشيخ وكلف به ولزمه منذ ذلك الوقت
    مظاهر حبه أنه كان يحفظ كل كلمة يقولها الشيخ ثم يعيد عليه ما حفظ من قصصه وتفسيره وما قيد من أراء وخواطره فأحبه الشيخ وكان يوجه إليه الحديث أثناء الدرس ويدعوه إليه بعد الدرس فيصحبه إلي باب الأزهر ثم يدعوه إلي أن يصحبه في بعض الطريق وقد دعاه ذات يوم أن يبعد معه في السير حتي انتهوا إلي قهوة فجلسوا فيها وقد طال بهم المجلس وقد عاد صاحبنا سعيدا بذلك.

    س15- فيم انحصر حديث الشيخ المرصفي خلاف درسه في الأدب ؟ وبم اتسم هذا الحديث في رأي الصبي؟

    انحصر حديث الشيخ خلاف درس الأدب في الأزهر وشيوخه وسوء مناهج التعليم فيه , وكان الشيخ قاسيا إذا طرق هذا الموضوع وكان نقده لاذعا وتشنيعه علي أساتذة الأزهر وزملائه أليما حقا واتسم هذا الحديث بالتأثير في نفس الفتى أبلغ ثأثر وأعمقه.

    س16-ما موقف تلاميذ الشيخ المرصفي من الثبات حول أستاذهم ؟ وما موقف الأزهرين منهم ؟ معللا.

    موقف تلاميذ الشيخ تفرقوا عنه ولم يثبت منهم إلا نفر قليل وامتاز منهم ثلاثة – منهم صاحبنا
    كونوا عصبة صغيرة لم تلبث أن ذاع صيتها في الأزهر وسمع بهم الطلب والشيوخ وعرفوا بنقدهم للأزهر وثورتهم علي التقليد فكانوا بغيضين إلي الأزهرين مهيبين منهم في وقت واحد.

    س17- ما ملامح منهج الشيخ المرصفي عند تفسير ديوان الحماسة أو كتاب الكامل ؟ وإلام كان ينتهى هذا المنهج؟

    ملامح منهج الشيخ المرصفي عند تفسير ديوان الحماسة أو كتاب الكانل : كان يقدم نقدا حرا للشاعر أولا وللراوي ثانيا وللشرح بعد ذلك واللغويين علي اختلافهم بعد ذلك ثم يمتحن طلابه في الذوق والتعرف علي باطن الجمال في أو النثر , في المعنى جملة وتفصيلا وفي الوزن والقافية
    ثم اختبار للذوق الحديث في هذه البيئة التي كان يلقي فيها الدرس ثم موازنة بين غلظة الذوق الأزهري ورقة الذوق القديم وينتهي من هذا كله إلي تحطيم القيود الأزهرية جملة وإلي الثورة علي الشيوخ في علمهم وفي سيرتهم وأحاديثهم سواء بالحق أو التجني في بعض الأحيان.

    س18- كان الشيخ المرصفي أستاذا وأديبا فكيف كان يتصرف في مجلسه العلمي. ومع خاصته؟

    كان الشيخ أديبا يصطنع وقار العلماء إذ لقى الناس أو جلس للتعليم في الأزهر فإذا خلا إلي أصدقائه وخاصتهم عاش معهم عيشة الأدباء فتحدث في حرية مطلقة عن إنسان وعن كل موضوع.

    س19- فيم كان الشيخ المرصفي مثلا أعلى لتلاميذه ؟ موضحا.

    كان الشيخ مثلا أعلى لتلاميذه في الصبر علي المكروه والرضا بالقليل والتعفف عما لا يليق بالعلماء وأصحاب السلطان.

    س20- كيف كان يعيش الشيخ المرصفي ؟ وما أثر ما كان يسمعه تلاميذه عن الشيوخ الآخرين في نفوسهم؟

    كان الشيخ يعيش عيشة فقيرة في بيت متهدم متهالك في حارة من حارات باب البحر يجلس معهم علي دكة خشبية عارية قد اسندت ألي الحائط يتساقط منه التراب ومع ذلك كان راضيا مطمئنا يسمع باسما ويتحدث إليه أرق الحديث .ورغم فقره كان إذا خرج من داره صورة الوقار وأمن النفس وطمأنينة القلب وكان صورة الغنى واليسار ورغم فقره كان يعم ابنه تعليما ممتازا ويرعي أبناء غيره ويدلل ابنته تدليلا مؤثرا برغم راتبه الضئيل وأثر ما كان يسمعه تلاميذه عن الشيوخ الآخرين أنهم افتتنوا بشيخهم وتأثروا به في مذهبه واحتقاره للأزهريين وثورته عليهم.

    س21- ما مظاهر بر الشيخ المرصفي بأمه ؟

    زار صاحبنا الشيخ ذات يوم وكان قد جلس علي فراش متواضع وإلي جانبه امرأة محطمة قد انحنت والشيخ يطعمها بيده فلما رأي تلميذيه هش لهما وأمرهما أن ينتظراه في غرفته ثم أقبل عليهما بعد حين وهو يقول راضيا ضاحكا ( كنت أعشي أمي)

    س22-متى انحرف الشيخ المرصفي عن الوفاء للأستاذ الإمام ؟

    جـ : حين تولى الشيخ الشربيني مشيخة الأزهر ، فنظم الشيخ قصيدة يمدح فيها الشيخ الجديد ، وكان تلميذاً للشيخ محباً له . وكان الشيخ الشربيني خليقاُ بالحب والإعجاب . و أملى الشيخ المرصفي على تلاميذه قصيدته التي سماها ثامنة المعلقات : والتي عارض بها قصيدة طرفة . فلما فرغ من إملائها ، والتف حوله تلاميذه ، مضى في الثناء على أستاذه ، وعرض بالأستاذ الإمام شيئاً ، فرده بعض تلاميذه في رفق ، فارتد آسفاً خجلاً واستغفر الله من خطيئته

    س23بمَ جهر الطلاب تلاميذ الشيخ المرصفي ؟

    ما مظاهر اندفاع تلاميذ الشيخ المرصفي إلي تحدي البيئة الأزهرية العلمية؟ وما باقي الطلاب منهم؟
    جـ : جهروا بقراءة الكتب القديمة وتفضيلها على الكتب الأزهرية . فكانوا يقرءون كتاب سيبويه أو كتاب المفصل في النحو ، ويقرءون كتاب عبد القاهر الجرجاني في البلاغة ، ويقرءون دواوين الشعراء لا يتحرجون في اختيار هذه الدواوين ولا في الجهر بإنشاد ما كان فيها من شعر المجون يقولونه أحياناً في الأزهر . ويقلدون هذا الشعر ويتناشدون ما ينشئون من ذلك إذا التقوا
    موقف باقي الطلاب منهم أنهم يتربصون بهم الدوائر وينتهزون بهم الفرص.

    س24- ما الاتهامات التي وجهت للصبي في المجلس الذي عقده لهم شيخ الأزهر حسونه؟
    وما موقفهم من تلك الاتهامات ؟ وما عقاب الشيخ حسونة لهم ولأستاذهم المرصفي؟

    الاتهامات هي: تقدم أحد الطلاب واتهمهم بالكفر لمقالتهم في الحجاج وقص من أمرهم الأعاجيب-
    العيب في شيخ الأزهر – وشهد آخرون بصدق الطالب الذي وجه هذه الاتهامات
    أما هم فلم ينكوا شيئا مما سمعوا وعاقبهم الشيخ " حسونة" بأن أمر رضوان بمحو أسماء هؤلاء الثلاثة من الأزهر
    أما الشيخ فقد أخبر بأن شيخ الأزهر قد ألغي درس " الكامل" وعليه أن يقابل شيخ الجامع في مكتبه من الغد؟

    س25-لماذا قرر الصبي وزميلاه الذهاب إلي منزل الشيخ بخيت ؟ وماذا كانت النتيجة ؟ موضحا.

    قرر الصبي وزميلاه الذهاب إلي منزل الشيخ بخيت ليستعطفوه ويوسطوه عند شيخ الجامع- رغم نصيحة شيخهم بعدم الذهاب – فلما أدخلوا علي الشيخ نسى الفتية أنهم جاؤوا مستعطفين وأخذوا يجادلون حتي أغضبوه فانصرفوا من عنده وقد ملأهم اليأس

    س26- ما موقف الشيخ بخيت من تدريس كتاب الكامل للمبرد؟ ولماذا؟

    يري الشيخ بخيت أن كتاب الكامل للمبرد إثما لأنه كان من المعتزلة.

    س27-ماذا فعل شيخ الجامع الأزهر مع الشيخ المرصفي أيضاً ؟

    جـ : استدعاه لمكتبه و حظر عليه قراءة الكامل ، وكلفه قراءة المُغْنى لابن هشام ، ونقله من الرواق العباسي إلى عمود في داخل الأزهر . .

    س28 : وما رأي الشيخ المرصفي في شيخ الجامع الأزهر ؟
    جـ : رأي الشيخ المرصفي في شيخ الجامع الأزهر : انه لم يخلق للعلم ولا للمشيخة ، وإنما خلق لبيع العسل الأسود في سرياقوس

    س-29 ماذا كانت حقيقة الشيخ حسونة في نظر الصبي؟

    كان مهيبا صارما يخافه الشيوخ جميعا ومنهم الشيخ المرصفي الذي أخذ يقرأ كتاب المغني بدلا من الكامل.

    س30-تغيَّرت نظرة الرفاق الثلاثة إلى شيخهم المرصفى في آخر الأمر.وضح ذلك ، وما أثر ذلك على نفس الفتى ؟

    جـ : بالفعل فعندما اخذ يقرأ كتاب المغنى ، وذهب إليه تلاميذه مطمئنين، وما يعنيهم أن يقرأ الشيخ هذا الكتاب أو ذاك. حسبهم أن يقرأ الشيخ وان يسمعوا منه ويقولوا له وقد سمعوا منه . فلما هَمَّ الفتى أن يقول له بعض الشيء أسكته في رفق وهو يقول: (لأ ، لأ ، عاوزين نأكل عيش ) . ولم يعرف الفتى
    انه حزن منذ عرف الأزهر كما حزن حين سمع هذه الجملة من أستاذه ، فانصرف عنه ومعه صديقاه ، و قلوبهم يملؤها حزن عميق.

    س31-كيف واجه الصبي وزميلاه عقوبة شيخ الأزهر لهم؟ وعلم انتهت تلك المحنة؟

    فكروا في طريقة لرفع الظلم عنهم
    أحدهم أثر العافية وفارق صاحبيه واتخذ لنفسه مجلسا في جامع المؤيد بمعزل عن الجميع
    الثاني :- جعل أبوه يسعى في اصلاح أمره سعيا رفيقا
    أما الفتى فقد عرف أخوه ولكنه
    لم يلمه ولم يعنف عليه ، وإنما قال له : "أنت وما تشاء فستجني ثمرة هذا العبث وستجدها شديدة المرارة ".
    انتهت تلك المحنة بأن عرفوا أن شيخ الأزهر لم يمح اسمهم وإنما كان يريد تخويفهم لا غير.

    س32- ما مضمون المقال الذي كتبه الفتى ونوى نشره في جريدة ( الجريدة) ؟ وماذا كان هدفه منه؟ وما رأي حسن بك صبري في المقال؟

    مضمون المقال : الهجوم العنيف علي الأزهر كله وشيخ الأزهر خاصة والمطالبة بحرية الرأي وكان هدف المقال أن يرفع عنه العقاب وأن يستمتع بحقه في الحرية
    رأى (حسن بك صبري) أنه لو لم يعاقب فهذا المقال وحده كاف لعقابه.

    س33- ما الشيء الذي طالما تمناه الفتى و حصل عليه في مكتب مدير الجريدة ؟

    جـ : تمنى أن يتصل ببيئة الطرابيش بعد أن سئم بيئة العمائم ، ولكنه اتصل من بيئة الطرابيش بأرقاها منزلة وأثراها ثراء ، وكان وهو فقير متوسط الحال في أسرته ، سيئ الحال جداً في القاهرة . فأتاح له ذلك أن يفكر فيما يكون من هذه الفروق الحائلة بين الأغنياء المترفين والفقراء البائسين .
    ===============================================================================================================================
    ============
    ============

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 9:14 pm