مـــــــــــــنـــــــــــــتــــــــــــــدى حـــــــــــبـــــــــيـبـــة

خـــــــاص باللـــــــــــغـــة الـعـــــربـــــيــــــة


    الجزء الثالث (من الفصل الأول-(علي باب الأزهر حتي الفصل السابع)

    شاطر
    avatar
    أ-رمضان

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010

    الجزء الثالث (من الفصل الأول-(علي باب الأزهر حتي الفصل السابع)

    مُساهمة من طرف أ-رمضان في السبت يناير 19, 2013 1:30 pm

    الجزء الثالث

    علي باب الأزهر


    س1 : لماذا عد الفتى سنواته الأربع في الأزهر أربعين سنة ؟

    جـ : لأنها قد طالت عليه من جميع أقطاره (جوانبه) ، كأنها الليل المظلم ، وقد تراكمت فيها السحب القاتمة الثقال ، فلم تدع للنور إليه منفذا.

    س2 : هل كان الفتى يضيق بالفقر أثناء دراسته بالأزهر ؟

    جـ : لا ، لم يكن الفتى يضيق بالفقر ولا بقصر يده عما كان يريد فقد كان ذلك شيئاً مألوفا بالقياس إلى طلاب العلم في الأزهر الشريف الذين كان أغلبهم من الفقراء .

    س3 : للكاتب رأي في المال و الفقر و العلم . وضحه .

    جـ : وكان يرى أن الثراء والسعة وراحة العيش أشياء تعوق عن طلب العلم ، وأن الفقر شرط للجد والكد والاجتهاد والتحصيل ، وأن غنى القلوب والنفوس بالعلم خير وأجدى من امتلاء الجيوب والأيدي
    س4 : لماذا صارت حياة الفتى مملة و رتيبة أثناء دراسته في الأزهر ؟

    جـ : لأن الحياة تمضي متتابعة متشابهة لا يجد فيها جديد منذ يبدأ العام الدراسي إلى أن ينقضي .. فدرس التوحيد بعد أن تُصلى الفجر ودرس الفقه بعد أن تشرق الشمس ودرس النحو بعد أن يرتفع الضحى ، ودرس في النحو أيضاً بعد أن تصلى الظهر ثم فراغ فارغ كثيف بعد ذلك حتى إذا صليت المغرب راح إلى درس المنطق يسمعه من هذا الشيخ أو ذاك ، وهو في كل هذه الدروس يسمع كلاماً معاداً وأحاديث لا تمس قلبه ولا ذوقه ولا تغذي عقله ولا تضيف إلى علمه علماً جديداً . فقد تربت في نفسه تلك الملكة كما كان الأزهريون يقولون وأصبح قادراً على أن يفهم ما يكرره الشيوخ من غير طائل .

    س5: بماذا شعر الفتى حينما ذكر اسم الجامعة ؟وهل فهم المقصود بها أم لا؟

    لقد شعر الفتى بشيء من الغرابة والدهشة فهو لم يعرف إلا الجامع الذي يقضى فيه معظم الوقت "كل النهار" و"بعض الليل" فما عسى أن تكون هذه الجامعة وظل يفكر فى الأمر حيناً وقد فهم سريعاً هذه الكلمة وذاك الاسم "الجامعة" فهماً مقارباً.

    س6- ماذا وجد الفتى في تنقله بين المساجد لتناول العلم؟

    ما أكثر ما كان بعض الشيوخ ينأون بدروسهم وطلابهم عن الأزهر ويؤثرون أنفسهم بمسجد من من هذه المساجد الكثيرة في الحي وكان الفتى يجد في تنقله بين المساجد ما يرفه عنه بعض الترفيه.


    س7- الدراسة في الجامعة تختلف عن الدراسة في الأزهر من وجهة نظر طه حسين . وضح .

    جـ : الجامعة أشبه بالمدرسة ولكن ليست كالمدارس العادية و مزيتها الكبرى عنده أن الدروس التي ستلقى فيها لن تشبه دروس الأزهر من قريب أو من بعيد وأن الطلاب الذين سيترددون عليها لن يكونوا من المعممين وحدهم بل سيكون فيهم المطربشون الذين يبحثون عن العلم الحقيقي . س8 : كان نبأ الجامعة إيذانا للفتى بانكشاف غمته ، وضح .
    جـ : لأنه قد يتاح له أن يسمع غير ما تعود أن يسمعه من علم ممل مكرر .
    س9-أحس الفتى بشيء من الحيرة ممزوج بشيء من الخوف والخدر. اشرح ذلك.
    كانت حيرة الفتى شديدة ،هل ستقبله الجامعة بين طلابها أم أنها سترفضه لأنه مكفوف وكانت آفة فقد بصره عنده تسبب له كثيراً من الآلام النفسية إذا تحدث بها إلى أحد أو تحدث بها أحد إليه ،على كل حال عاش الفتى بين خوف ورجاء حتى كان من أمره مع الجامعة ما كان.
    س10عاشت الجامعة فى خيال الفتى قيل أن يذهب إليها ويلتحق بها. اشرح ذلك.

    لقد عاشت الجامعة فى عقل الفتى وقلبه حتى قبل الذهاب إليها وكان فى تلك الفترة (التى فكر فيها فى الجامعة) كان يذهب إلى دروسه فى الأزهر وهو عنها مشغول وكان يجلس فى دروس ويختلف إلى أساتذته وهو حاضر كالغائب ،يقظ كالنائم.

    س11-: كم دفع الفتى وزميلاه أجراً للاستماع إلى دروس الجامعة ؟ ولماذا كان ذلك غريبا عليهم؟

    جـ : دفع الفتى وزميلاه أجراً قدره جنيه عن كل واحد منهما .
    - وكان غريبا عند هؤلاء الفتية أن يشتروا العلم بالمال حتى وإن كان قليلاً . فهم لم يتعودوا ذلك وإنما تعودوا أن يرزقوا أرغفة في كل يوم في الأزهر


    س12-في أي فروع المعرفة كان درس الفتى الأول في الجامعة ؟ ولمن كان من الأساتذة ؟

    جـ : كان الدرس الأول في الحضارة الإسلامية ، والمحاضر كان أحمد زكي بك .

    س13 : للدرس الأول في الجامعة تأثير مبهر على الفتى . وضح .

    - أثر هذا الدرس على الفتى : ملك عليه عقله كله وقلبه كله فشغل عمن حوله وعن صاحبيه ، والدليل أنه عند انصراف الفوج الأول من الطلاب لم يقم من مكانه وبقي حتى سمع الدرس مرة أخرى .

    س14 : فيمَ تختلف الدراسة في الجامعة عن الدراسة في الأزهر ؟

    أو قارن بين إلقاء الدرس وتناوله في كل من الأزهر والجامعة كما حدد الفتى .
    جـ : يرى الكاتب أن الدراسة في الجامعة تختلف عن الدراسة في الأزهر ، فأستاذ الجامعة يبدأ درسه بتحية الطلاب وإلقاء السلام عليهم ، أما أستاذ الأزهر فإنه يبدأ درسه بتوجيه الحمد و الثناء لله و الصلاة على النبي وعلى آله وأصحابه أجمعين ، كما أن أستاذ الجامعة يتكلم من عند نفسه ، وكلامه واضح لا لبس فيه ولا تعقيد بخلاف أستاذ الأزهر الذي يقرأ من الكتب .

    س15 : كيف سمع الفتى درس الأدب في الأزهر عقب حضوره أول دروسه في الجامعة ؟

    جـ : سمع الفتى درس الأدب غير مهتم به أول الأمر وسخر منه شيخه عندما سأله سؤالاً فلم يجب فعاد يقبل على الدرس كما كان يقبل عليه من قبل .

    س14 : لماذا لم يمنح الفتى درس النحو إلا أذناً واحدة ؟

    جـ : لم يمنح درس النحو إلا أذناً واحدة ؛ لأنه كان يعيش لساعة المساء ويتعجل ذلك الدرس الذي سيسمعه من أحمد زكي بك عن الحضارة المصرية القديمة .

    س15 : لماذا كان الفتى شديد الشوق إلى درس اليوم الثالث في الجامعة ؟

    جـ : لأن الذي سيلقي الدرس الثالث كان أستاذاً إيطالياً يتحدث باللغة العربية وهذا شيء لم يسمع به الفتى من قبل .

    س16 : ما اسم الدرس الذي ألقاه الأستاذ " أغناتسيو جويدي " ؟ ولماذا لم يفهمه الطلاب ؟ وكيف واجهت الجامعة ذلك ؟

    جـ : اسم الدرس : (أدبيات الجغرافيا والتاريخ) ، ولم يفهمه الطلاب لنحافة وضآلة صوت الأستاذ كبير السن مع كثرة عدد الطلاب .
    - وقد واجهت الجامعة ذلك بأن اختارت طالبا من الطلاب يتميز بالفصاحة وعلو الصوت ليبلغ الطلاب كما يبلغ أحد المصلين عن الإمام حين إقامة الصلاة
    ==============================================================================================================


    ثانيا- عندما خفق القلب لأول مرة


    س 1: للشيخ عبد العزيز جاويش مواقف عظيمة لا ينساها طه حسين في تلك الفترة من حياته . وضح .
    جـ : هو الذي عرّف الفتى إلى جماهير الناس ووقّفه بين أيديهم ذات صباح منشدا للشعر كما كان يفعل الشعراء المعروفون ، وهو الذي علمه الكتابة في المجلات وإعداد الصحف وتنسيق ما ينشر فيها ، كما أنه أخرجه من بيئته المغلقة إلى الحياة العامة .
    س-2وضح الظروف التي أنشد فيها الفتى قصيدته عن استقبال العام الهجري ، واصفاً حالته وهو يلقيها ، وكيفية استقبال الناس لها .
    جـ : مناسبة القصيدة : احتفال الحزب الوطني بعيد الهجرة وكان الفتى قد كتب قصيدة في هذه المناسبة وقرأها على عبد العزيز جاويش فرضي عنها وجعله ينشدها أمام الناس وكان جسمه يرتعد رغم أنه ألقاها في صوت ثابت .
    - استقبلها الناس أروع استقبال حتى خُيَّل إليه أنه أصبح كالشاعر حافظ إبراهيم
    س3-ما مدى استمرار الفتى في إنشاد الشعر ؟ ولماذا ؟
    جـ : لم يستمر الفتى في إنشاد الشعر لانشغاله بأمور الحياة وعندما تذكر ما قاله من شعر لم يرضَ عنه .
    س4-ما سبب الخصومة بين طه حسين و الشيخ رشيد ؟
    جـ : كان يكره من الشيخ رشيد ممالأته (نفاقه) للخديوي وانحرافه عن طريق الأستاذ الإمام ، و إعجابه بنفسه واغتراره بثناء الناس عليه وإعجابهم به .
    س5 : ما رأي طه حسين في أسلوبه الذي اتبعه في تلك الخصومة ؟
    جـ : رأيه : أنه قد أسرف على نفسه وعلى الشيخ رشيد في ذلك الجدال . وأنه قد كتب أحاديث خجل منها فيما بعد .
    س6 : بمَ برر طه حسين اندفاعه الشديد في الهجوم على الشيخ رشيد و محاولة النيل منه ؟
    جـ : بسبب تشجيع عبد العزيز جاويش المستمر له ؛ لأنه كان عنها راضياً وبها كلفاً (مغرماً) ، وقد أجاز نشر تلك المقالات وشجع الفتى على المضي فيها .
    س7-كيف ساعد الشيخ جاويش الفتى في العمل بالتدريس؟
    أنشأ الشيخ جاويش مدرسة ثانوية وكلف الفتى أن يعلم فيها الأدب علي ألا ينتظر أجرا.
    س8- لماذا لم يعط الشيخ عبد العزيز جاويش أجرا عن عمله بالمدرسة ؟ وما مصدر إنفاق الشيخ جاويش علي مدرسته؟
    لأن المدرسة كانت عملا وطنيا لا أجر عليه لمن يشارك فيه . وكان الشيخ ينفق عليها من رزقه ويحرم نفسه في بعض الأحيان , وربما ألح علي بعض الأغنياء وأوساط الناس في إعانته للإنفاق علي المدرسة.
    س9- كيف أقبل الفتى على عمله بمدرسة عبد العزيز جاويش ؟ ولماذا ؟
    جـ : أقبل الفتى مبتهجاً على عمله بالمدرسة .- السبب : كان يرى في عمله بالمدرسة شفاء لغيظه من الأزهر , ويرى فيه أيضا مشاركة في الخير .
    س10: علل : توقف المدرسة الثانوية التي أنشأها الشيخ عبد العزيز جاويش .
    جـ : لم تستمر المدرسة لاضطرار عبد العزيز جاويش إلى الهجرة من مصر فجأة .
    س11ما فضل أحمد لطفي السيد (على الفتى ؟
    جـ : فضل أحمد لطفي السيد عليه : عرفه على أصدقاء كثيرين ممن يعملون بالجريدة مثل هيكل ومحمود عزمي وآخرين.
    - أيضا عرف لوناً من المعرفة لم يكن يقدر أنه سيعرفه في يوم من الأيام .
    س12-: أين قابل " طه " " نبوية موسى "؟ و ما سر إعجابه بها ؟
    جـ : تعرف الفتى على نبوية موسى في مكتب أحمد لطفي السيد بالجريدة .
    - وسر إعجابه بها ؛ لأنها كانت طامحة ملحة في الطموح , وكانت أول فتاة تظفر بالشهادة الثانوية .
    س13 " كان الفتى قد لقي السيدات في بيئته الريفية "، ففيمَ اختلفت نبوية موسى عنهن في نظر الفتى ؟
    جـ : كانت تختلف عنهن في أنها قارئة , تظهر في مجالس الرجال فتحاورهم وتجادلهم وتعنف في نقاشهم
    س14- ما موقف الفتى من قصيدة حافظ إبراهيم في تكريم خليل مطران ؟ وما موقفه من عموم شعر حافظ ؟
    جـ : لم تعجبه قصيدة حافظ في هذا المقام رغم أنه كان كثير الإعجاب بشعر حافظ .
    س15- ما مناسبة تكريم خليل مطران بالجامعة القديمة ؟ ومن كان رئيس الاحتفال ؟
    جـ : مناسبة تكريم خليل مطران : إهداء الخديوي إليه وساماً أما رئيس الاحتفال فهو الأمير محمد علي
    س16-لماذا لم يعجب الفتى بقصيدة خليل مطران يوم تكريمه بالجامعة ؟
    جـ : لم يعجب الفتى بقصيدة مطران ؛ لأنه أحس فيها إسرافاً من الشاعر في التضاؤل أمام الأمير حيث شبة نفسه بالنبتة الضئيلة ، وشبه الأمير بالشمس التي تمنح والقوة والنماء .
    س17-" لم يرضَ الفتى عن شيء مما سمع إلا صوتاً واحداً " من صاحب هذا الصوت ؟ وما أثر هذا الصوت على الفتى ؟ وبمَ وصفه الفتى ؟ ولماذا لم يفهم الفتى شيئاً منه ؟
    جـ : صاحب الصوت : الآنسة مي .
    - و أثره : اضطرب له و لم يستطع النوم بسببه .
    - وصفه بالعذوبة والرقة يسمعه الإنسان فينفذ في خفة إلى القلب .
    - لم يفهم شيئاً عن الحديث ؛ لان جمال الصوت شغله عما يحمل من حديث .
    س18- ما رأي أحمد لطفي السيد في رسالة الفتى عن أبي العلاء ؟ ولماذا لم يردها إليه ؟
    جـ : رضي الأستاذ احمد لطفي السيد عن الرسالة ، ولم يردها إليه لأن الآنسة مي قد طلبت أن تقرأها.
    س19 : ما الظروف التي تعرف فيها الفتى على الآنسة " مي زيادة " (لمزيد من المعلومات اضغط على الاسم) ؟
    جـ : الظروف : عندما ذهب الفتى مع أستاذه إلى صالون مي في مساء الثلاثاء .
    س20 - ما شعور الفتى وهو يحضر صالون مي زيادة أول مرة ؟ ولماذا ؟
    جـ : كان شعوراً بالوهم والوجل قد ملك عليه أمره فلم يقم من مكانه.
    - السبب أنه لم يشهد مثل هذه المجالس ولا يعرف ما يتبع فيها من التقاليد والعادات .
    س21-لماذا رغب الفتى في الانصراف من صالون " مي زيادة " مع المنصرفين ؟ ولماذا أشفق من هذا الانصراف ؟ ولماذا لم يحاول الانصراف ؟
    جـ : رغب الفتى في الانصراف ليخلص من حرجه .
    - و أشفق حرصاً على صوت مي وحديثها .
    - ولم يحاول الانصراف قبل أن يأذن له أستاذه .
    س22- : ما رأى مي زيادة في رسالة الفتى عن أبي العلاء ؟ وما أثر ذلك على الفتى؟
    جـ : أثنت الفتاه على رسالة أبي العلاء وأغرقت في الثناء .
    - أثره : استحيا الفتى ولم يحسن أن يشكر لها ثناءها.
    س23-لماذا قرأت " مي زيادة " مقال " وكنت في ذلك المساء هلالا " على أحمد لطفي السيد ؟ وما أثره على الفتى وأستاذه ؟
    جـ : لأن الأستاذ طلب منها قراءة مقالها أمامه .
    - أثره : رضي الأستاذ عن المقال أما الفتى فقد سحره الصوت .
    ==============================================================================================================

    ثالثا- أساتذتي



    س1 : ما تأثير الأساتذة المصريين في تكوين طه حسين الفكري ؟
    جـ : كان لأساتذة الجامعة المصرية آثار على الفتى فقد جددوا علمه بالحياة وشعوره بها وفهمه لقديمها وجديدها معاً ، و غيروا من نظرته إلى مستقبل أيامه ، وأتاحوا لشخصيته المصرية العربية أن تقوى وتثبت أمام هذا العالم الكثير الذي كان يأتي به المستشرقون وأتاحوا لمزاجه أن يأتلف (يمتزج) ائتلافاً معتدلاً من علم الشرق والغرب جميعاً .
    س2 : كان أساتذة الجامعة المصريون يختلفون فيما بينهم اختلافا شديداً . وضح .
    جـ : كان الأساتذة يختلفون فيما بينهم فمنهم المطربشون والمعممون ومنهم الصارم الحازم ومنهم المازح الباسم ذو العلم العميق العريض وأيضا ذو العلم الضحل والثقافة الرقيقة الذي يخلب باللفظ ثم لا يكون وراء لفظه شيء ذي بال (قيمة) .
    س 3: فيمَ تخصص الأستاذ إسماعيل رأفت ؟ وما رأي الفتى في علمه مقارنة بالأساتذة الفرنسيين ؟
    جـ : تخصص الأستاذ (إسماعيل رأفت) في الجغرافيا .
    - ورأى الفتى أنه سمع منه وصف أفريقيا وما يتصل بها كما سمع لآخرين في فرنسا فلم يحس لأحدهم فضلاً عليه مثل ذلك الأستاذ المصري العظيم .
    س4 : كان الأستاذ إسماعيل رأفت مثالاً للأستاذ الجاد في عمله ، وضح ذلك من خلال ما كان يفعله ساعة الدرس . وكيف كان ينظر إسماعبا رأفت إلي طلابه؟
    جـ : كان الأستاذ إسماعيل رأفت مثالاً للعالم الجاد في عمله حيث يأخذ مكانه ويبسط أوراقه ثم يشرح الدرس لا يقطعه إلا حين يفسر ما يحتاج إلى تفسير كل ذلك في عبوس وصرامة .كان ينظر إلي طلابه علي أنهم يحملون رءوسا يجب أن العلم فيها صبا.
    س5 : ما المادة التي كان يدرّسها حفني ناصف ؟ وبمَ وصفه الفتى ؟ وما شعور طلابه تجاهه ؟
    جـ : المادة التي كان يدرسها حفني ناصف هي (الأدب العربي القديم) .
    - و وصفه الفتى بالتواضع والابتسامة المشرقة .
    - وكان طلابه يحبونه حباً شديداً .
    س 6: كان حفني ناصف أروع صورة عرفها الفتى لتواضع الأستاذ . دلل بمثالين .
    جـ : تواضع حفني يظهر في :
    - عدم تكلف الوقار المصنوع الذي قد يتكلفه الأساتذة فيخلط نفسه بطلابه كأنه واحد منهم.
    - أنه عندما تقرر أن يُحكِّم في المسابقة هو وتلميذه الفتى ذهب إلى منزل تلميذه ليحكم بين المتسابقين
    س 7: كان الفتى لسان زملائه الطلاب في إجبار أستاذهم حفني ناصف على زيادة المقرر درسين أو دروساً ، فكيف كان ذلك ؟
    جـ : كان الطلاب يطلبون من أساتذتهم زيادة درس أو درسين على المقرر فكان الفتى لسان حالهم في ذلك متلطفاً بالحديث نثر أو شعراً .
    س8 : متى شرح حفني ناصف كتاب " الكافي " في العروض ؟ وما شعوره نحوه بعد أن أصبح أستاذاً بالجامعة المصرية ؟
    جـ : شرح الأستاذ حفني ناصف كتاب (الكافي في العروض) عندما كان طالباً في الأزهر وكان يخجل من هذا الشرح ويكره أن ينسب إليه بعد أن أصبح أستاذاً بالجامعة المصرية . فكان الفتي يقسم له لئن لم يضف علي المقرر درسا لينسبن إليه شرح (الكافي) في مقال ينشره في الجريدة وكان رحمه الله يستجيب فيضيف درسين وربما أضاف أربعة دروس
    س9: ماذا كان يدرِّس الشيخ محمد الخضري ؟ وبمَ سحر الفتى ؟ وما أحب دروسه إلى الفتى ؟
    جـ : كان الشيخ محمد الخضري يدرس (التاريخ الإسلامي) .
    - سحر الفتى بعذوبة صوته وحسن إلقائه وصفاء لهجته .
    - أحب دروس الشيخ إلى الفتى السيرة وتاريخ الخلفاء الراشدين وفتوحهم وتاريخ بني أمية وصدر الدولة العباسية .
    ==============================================================================================================


    رابعا –كيف تعلمت الفرنسية


    متي كان أول عهد للفتي بتعلم اللغة الفرنسية؟ وإلي من يرجع الفضل في ذلك؟
    ج: كان ذلك بعد أن حدثه بعض أصدقائه من الأزهريين بأن مدرسة مسائية أُنشئت في مكان قريب من الأزهر تدرس فيها اللغة الفرنسية لمن يريد أن يتعلمها من المُجاورين، وكان للشيخ(عبد العزيز جاويش) يد في إنشاء هذه المدرسة لم يحققها الفتي تحقيقاً واضحاً.
    س2-لماذا لم يفهم الفتى شيئاً من درس الفرنسية الذي حضره في المدرسة المسائية ؟ وما شعوره نحو تجاهل الأستاذ له ؟
    جـ : لم يفهم الفتى شيئاً من درس الفرنسية ؛ لأن الأستاذ كان يرسم الحروف على اللوحة وينطق بها وهو لا يرى الحروف ولا رسمها .
    - شعوره : كان في أشد الضيق بها وهو لا يرى الحروف ولا رسمها .
    س 3- ما رأي الأستاذ في حضور الفتى درس الفرنسية بالمدرسة المسائية ؟ ولِمَ أراد مساعدته في تعلم الفرنسية ؟
    جـ : رأى الأستاذ أن الفتى ليس له غاية واستفادة في حضور مثل هذه الدروس .
    - أراد مساعدته ؛ لأنه يرى فيه حرصاً على تعلم الفرنسية .
    س 4- كان بين أستاذ الفرنسية والفتى صلة متينة . وضحها .
    جـ : كان بين الفتى وأستاذه صلة قديمة فقد كان أبو هذا الأستاذ قاضياً شرعياً في المدينة التي نشا فيها الفتى وكان يذهب إليه كل يوم في المحكمة يقرأ عليه باباً من أبواب الألفية .
    س5- لم تغنِ دروس أستاذ اللغة الفرنسية عن الفتى شيئاً ، ورغم ذلك كان هذا الأستاذ عظيم الأثر على الفتى . وضح .
    جـ : لأن الأستاذ كان يقرأ عليه ويترجم له من آثار الشعراء والكتاب الفرنسيين مما يدفعه إلى عالم آخر مجهول لا يحقق الفتى منه شيئاً .
    س 6- لماذا اضطر الفتى إلى البحث عن معلم آخر للغة الفرنسية رغم حبه ومودته لمعلمه الأول ؟ وكيف كان تعامله مع الاثنين ؟
    جـ : اضطر الفتى إلى ذلك ؛ لأنه لم يتعلم من أستاذه الكهل شيئاً محدداً في اللغة الفرنسية فأراد معلماً يلقنه أوليات هذه اللغة تلقيناً منظماً منتجاً وقد اقبل على درسه من الساعة الثانية إلى الخامسة كل يوم ، كما كان يلقى أستاذه الآخر مرتين أسبوعياً إذا اقبل الليل يسمع منه نثراً وشعراً ينقل إليه بعض معانيها .
    س7لمَ كان الفتى يجد في التنقل بين معلم وآخر مشقة ومتعة ؟
    جـ : المشقة تأتي من اجر الدروس والمتعة من اختلاف هؤلاء المعلمين و تباين أطوارهم وخصائصهم حين كانوا يتحدثون إليه ويلقون علمهم عليه .
    س8- ما الصلة التي كانت تربط الفتى بمحمود سليمان ؟ وما أثر محمود سليمان في تعلم الفتى الفرنسية ؟ وما المقابل الذي أخذه نظير ذلك ؟
    جـ : الصلة : محمود سليمان كان ابن ملاحظ الطرق الزراعية في مدينتهم وكان رفيق صباه .
    - أثره : يسر له تعلم اللغة الفرنسية في غير مشقة ولا عناء .
    - المقابل : أن يعلم رفيقه بعض قواعد النحو والصرف .
    س9- " لقد أصبحت الجامعة بالنسبة للفتى وسيلة وليست غاية " وضح ذلك . ذاكراً صاحب ذلك التغير في نفس الفتى .

    جـ : أصبحت الجامعة وسيلة ؛ لأن الشيخ عبد العزيز جاويش ألقى في روعه (نفسه) فكرة السفر إلى أوروبا وإلى فرنسا خاصة وحببها إليه .
    س11-كيف كان الفتى يتعامل مع فكرة سفره إلى فرنسا ؟ وكيف كان يغيظ أخواته ذلك الأمر ؟
    جـ : كان الفتى يتعامل مع فكرة سفره كما يتحدث الإنسان عن أمر قد صحت عزيمته عليه وقد تهيأت له أسبابه , وكان يغيظ إخوته بأنه سيقيم في أوروبا أعواماً ويعود وقد اختار لنفسه زوجة فرنسية متعلمة تحيا حياة ممتازة ليست جاهلة مثلهن .
    س12-: ماذا طلب إعلان الجامعة من الشباب كما قرأ الفتى ؟ وما الذي استقر في نفسه عندئذ ؟
    جـ : طلب الإعلان الاستباق على بعثتين أحدهما في التاريخ والأخرى في الجغرافيا , واستقر في نفسه أنه صاحب إحدى هاتين البعثتين .
    س 11: " لقد كتب الفتى خطابا إلى رئيس الجامعة الأمير أحمد فؤاد "
    1 - ماذا طلب الفتى من مجلس الجامعة ؟ وما مقياس الجامعة الذي ينبغي أن تأخذ به في ذلك ؟
    2 - ما الشروط التي وضعتها الجامعة وكانت تنقص الفتى ؟ وكيف أبطلها لتتجاوز عنها الجامعة ؟
    جـ : طلب الفتى من الجامعة إن توجهه إلى فرنسا لدرس التاريخ .
    - المقياس : هو اختيار الطلبة على أساس الكفاءة الحقيقية .
    2- الشروط هي : الحصول على الشهادة الثانوية , إن يكون مبصراً .
    - أبطلها بأنه أحرز من الدرجات العظمى في جميع العلوم التي امتحن فيها .
    س 12: ماذا كان رأي الجامعة في طلب الفتى الذي حمله خطابه الأول إليها ؟ وما مبررات هذا الرأي ؟ وما أثر هذا الرأي على الفتى ؟
    جـ : رفضت الجامعة هذا الطلب ؛ لأن صاحبه لا يحمل الشهادة الثانوية ولأنه بحكم آفته سيكلف الجامعة نفقات إضافية لمرافق للفتى .
    - اثر هذا الرأي : لم يثبط همته ولم يفل عزيمته .
    س13 : لقد رد الفتى في خطابه الثاني للجامعة على كل مبررات عدم موافقتها على سفره . اذكر المبررات ، و رد الفتى عليها . وما الذي تستفيده في حياتك من ذلك ؟
    جـ : المبررات : أن عدم حصوله على الثانوية ليس بأمر بدليل أن الجامعة تقبله طالباً منتسباً , و بالنسبة لكف بصره فلا يجب أن تكون الجامعة عونا للطبيعة - التي حرمته نعمة البصر - على حرمانه لذة الانتفاع بالعلم والنفع به .
    - أما بالنسبة للنفقات فتوفر له الجامعة ما توفره من النفقات لغيره من الطلاب وسيقوم بتدبير أموره وفق ذلك رغم مشقة ذلك عليه .
    - الاستفادة من ذلك : الإصرار وعدم اليأس وتكرار المحاولة في سبيل تحقيق الهدف .
    س14 : ماذا كان رد الجامعة على خطاب الفتى الثاني إليها ؟ وكيف هوَّن مجلس الجامعة الأمر على الفتى ؟
    جـ : رفضت الجامعة ؛ لأن الفتى لا يعرف الفرنسية حق المعرفة .
    - وهوَّنت الرفض عليه باختيار صيغة التأجيل حتى يحسن اللغة الفرنسية وهي واثقة من عدم قدرة الفتى على إجادتها لآفته(كف بصره) وضيق يده.
    س15 : ما مضمون خطاب الفتى الثالث للجامعة ؟ وماذا كان ردها عليه ؟
    جـ : في الخطاب الثالث اخبر الجامعة أنه سيدخل هذا العام لامتحان العالمية في قسم الآداب .
    - وردت الجامعة بنوع من التحدي عليه .
    س16 : لقد وضع مجلس الجامعة الفتى في تحدٍ ؟ فيم كان التحدي ؟ وما موقف الفتى منه ؟
    جـ : التحدي : هو أيفاد الفتى إلى أوروبا إذا اظفر بشهادة العالمية (الدكتوراه) .
    - موقف الفتى اقبل على العناية بالدرس وإعداد الرسالة للامتحان وظفر بإجازة
    ==============================================================================================================
    خامسا- الفتى في فرنسا


    س1- ما المراد بشقاء الجسم ,شقاء النفس؟
    شقاء الجسم بقلة وعدم تنوع الطعام , وشقاء النفس لفقر ما يتعلمه في الأزهر
    س2-كيف استقبل الفتى حياته في مدينة مونبلييه ؟ ولماذا ؟
    جـ : استقبل الفتى حياته في المدينة مونبلييه سعيدا راضياً كل الرضا .
    - والسبب أنه حقق أملا لم يكن يظن أنه سيحققه في اليوم من الأيام .
    س3-وازن الفتى بين حياته في مصر وبين حياته الجديدة في مونبلييه . اعرض لتلك الموازنة ذاكرا أثرها في نفس الفتى .
    جـ : حياته في مصر كانت حياة مادية ضيقة عسيرة وحياة عقلية مجدبة فقيرة ونفس مضيعة بين عسر الحياة المادية وفقر الحياة المعنوية أما الحياة في مونبلييه فلا يحس فيها جوعاً ولا حرماناً يحمل إليه فطوره ناعما ليناً متنوعاً وسط إلحاح خدم الفندق في أن يأكل ويتنقل بين الدروس فيعلم ما لم يعلم ويضيف إلى علمه القديم علوما جديدة .
    - أثرها : كان يرى نفسه اسعد الناس وأعظمهم حظا من النجاح والتوفيق .
    س4- لم يكن الفتى ميسراً عليه في الرزق وهو في مونبلييه . دلل على ذلك , مبيناً كيف استطاع التغلب على ذلك .
    جـ : لم يكن الفتى ميسراً عليه في الرزق فكان يتعين عليه أن ينفق على نفسه وعلى أخيه من وذلك المبلغ الذي لا يتجاوز اثني عشر جنيها وقد استطاع ذلك الحياة في فرنسا في تلك الأيام هيّنة ميسرة واستطاع أن يعيش عيشة راضية بالقياس إلى حياته في مصر .
    س5-ما اللغتان اللازمتان ليظفر الفتى بدرجة الليسانس ؟
    جـ : اللغتان : هما الفرنسية والأخرى اللاتينية
    س6-ما مدى انتفاع الفتى بالكتابة البارز ة التي أحسنها ؟ ولماذا ؟
    جـ : اقبل الفتى على تعلم الكتابة البارزة رغم مشقة الأجر الضئيل ولكنه لم ينفع بها درسه ؛ لأن الكتب التي يحتاج إلى قراءتها لم تكن كُتِبت بعد بهذه اللغة وأيضا لتعوده أن يأخذ العلم بأذنيه لا بإصبعه
    س7- لماذا كان انتفاع الفتي حريصا علي تعلم اللاتينية بالكتابة البارزة؟
    لأنه كان حريصا علي أن يتعلم هذه اللغة في أناة ومهل وكانت هذه الطريقة تواتيه وتلائم ابتداءه درس هذه اللغة.
    س8-ماذا فعل الصبي بعد أن سئم القراءة بأصابعه ؟
    أثر الاستماع علي تلمس الحروف وأحس الحاجة إلي قارئ يقرأعليه ما يريد في اللاتينية والفرنسية جميعا , ولم يستغن عن أستاذه الذي كان يعلمه هاتين اللغتين واستحى أن يطلب إلي الجامعة عونا فقتر علي نفسه فعاش عيشة غلظة لكنها كانت خيرا من حياته في مصر.
    س9- كيف كان الفتى وأخوه يعيشان في الغربة ؟ وما أثر اشتداد اختلافهما على تلك الحياة ؟
    جـ : كان الفتى يعيش مع أخيه عيشة راضية رغم قسوتها ، ولكن اختلافها اضطرهما إلى أن يتفرقا ويسكن كل منهما سكناً خاصا , فأدى ذلك إلى التقتير على أنفسهما مما جعل الحياة تشتد في قسوتها عليهما .
    س10-ما مدى تأثير قسوة الحياة على اجتهاد الفتى وأخيه ؟
    جـ : لم تنل الحياة من صبر الفتى وأخيه ولم تصرفهما عن جدهما في الدرس والتحصيل .
    س11- كانت حياة الفتى في الغربة مزاجاً من الجد والهزل . وضح .
    جـ : كانت حياة الفتى مزاجا من الجد الصارم والهزل الباسم , تكون مريرة أول النهار ثم لا تلبث أن تحلو حين يلقى رفاقه ويسمع لأحاديثهم .
    س12: كيف أصبح الفتى قاضياً بين رفاقه في شئون الحب ؟ ولماذا لم يكن للفتى هدف في الحب ولا سبيل إليه ؟
    جـ : أصبح الفتى قاضياً بين رفاقه فما كان لفتية يعيشون في فرنسا إلا أن يداعب الحب قلوبهم وربما اختلفوا على فتاة واحدة فيذهبان إليه ليحكم بينهم , ولم يكن للفتى هدف للحب فهو مكفوف لا يرى وجوه الحسان ولا يعرف كيف يتحدث إليهن أو وسائل إرضائهن .
    س13 - كيف كان الفتى يقضى ليله بعد أن يتفرق عنه رفاقه ؟ وبِمَ كان يذكره ذلك ؟
    جـ : كان يخلو إلى نفسه خلوة مرة لا يجد عليها معيناً .
    - وكان ذلك يذكره بوحدته في غرفته بحوش عطا .
    س14-ما مدى تأثير ضيق ذات يد الفتى ، ومشقته في الاختلاف إلى الجامعة على نظرته لحياة الغربة وثقته في تحقيق أهدافه منها ؟
    جـ : كان الفتى رغم ضيق ذات اليد والمشقة التي كان يلقاها راضياً عن حياته ولا يتمنى إلا أن يمضى فيها حتى يحقق ما يريد من تعلم الفرنسية وتمنى أن يكون أول طالب مصري يظفر بدرجة الليسانس في الأدب .
    س15-ما أثر أبي العلاء المعرى على نظرة الفتى للحياة ؟
    : لقد كان لأبي العلاء أثر في نفس الكاتب ضيقاً بالحياة، وبغضاً لها، فقد أخذ الكاتب عن أبي العلاء أن الحياة كلها تعب وشقاء، والذي يطلب أن يطول عمره فيها إنسان عجيب، لأنه يريد مزيداً من الشقاء، كما جعله ييأس من الخير، فقد كان أبو العلاء المعري يقول: ـ
    تعب كلها الحياة فما أعــ ـجب إلا من راغب في ازدياد
    وهذا ما كان يشعر به الكاتب حين يظلم الليل، وينصرف عنه الرفاق، عند ذلك يشعر بالوحدة والوحشة، ويشتد به الحزن والضيق والأرق، فإذا أصبح غدا علي حياة فاترة لا خير فيها لعقله أو جسمه.متى ابتسمت الحياة للفتى ؟ وما أثرها في نفسه ؟
    جـ : ابتسمت الحياة للفتى حين سمع ذلك الصوت الذي يقرأ عليه شيئاً من شعر راسين ذات يوم .
    - أثره في نفسه : أحب الحياة ولم يعرف اليأس إلى نفسه سبيلاً .
    س16-كيف تحولت حياة الفتى من يوم الثامن عشر من شهر مايو وما بعده ؟
    جـ : أصبحت الحياة أكثر إشراقاً و أقبل على الدرس إقبالاً مختلفاً وعرف كيف ينتفع بالذهاب إلى الجامعة والقراءة في الكتب .
    س16 : ما أثر استدعاء الجامعة لطالب البعثة بالعودة على نفس الفتى ؟ وماذا فعل لمواجهة ذلك الاستدعاء ؟ وما نتيجة ذلك ؟
    جـ : أثر استدعاء الجامعة : أصيب الفتى بذهول عميق و رأى آماله العذاب تتحول إلى آمال كذاب و أظلمت الحياة الباسمة .
    س17 : ما شعور الفتى وصديقه الدرعمي عند ركوبهما السفينة عائدين إلى مصر؟
    جـ : شعرا بشدة الحزن وكأنهما يساقان إلى الموت لا إلى الوطن .
    =============================================================================================================
    سادسا –الصوت العذب


    س1 : كم يوما استغرقتها عودة الفتى وصاحبه من فرنسا إلى مصر ؟ وكيف كانت تلك الأيام ؟

    جـ : استغرقت رحلة السفينة ستة أيام كانت طويلة ثقيلة كان الهم يصبحهما و يمسيهما وخيبة الأمل حديثهما في النهار وفي الليل.
    س2 : لماذا شقي الفتى وصاحبه بعودتهما المفاجئة إلى مصر ؟
    جـ : شقي الفتى وصاحبه لخيبة أملهما في تحقيق الهدف من الذهاب إلى فرنسا.
    س3 : ما الذي أحيا في نفس الفتى آمالا لم تخطر له ببال ؟ وما تلك الآمال ؟
    جـ : البعثة هي التي أحيت في نفس الفتى الآمال الكثيرة وهي : أن يعيش كغيره من الناس بل خيرا من كثير من الناس وأيضا السعادة التي كان أبو العلاء قد ألقى في روعه أنه محروم منها.
    س4 : ما الشيء الوحيد الذي لازم نفس الفتى ليلة عودته من مونبلييه إلى مارسيليا ؟ وما خواطره تجاهه أيام عودته إلى مصر بالسفينة ؟

    جـ : الشيء الوحيد هو الصوت العذب الذي طالما قرأ عليه آيات الأدب الفرنسي وهو الآن يناجيه في حزن أليم.

    س5 : ما الظروف التي لم يسمح فيها للصبي وصاحبه بالهبوط من السفينة في ميناء الإسكندرية ؟

    جـ : لم يسمح للفتى وصاحبه بالهبوط من السفينة ؛ لأن الحرب كانت قائمة وأمر مصر إلى غير أهلها (الاحتلال البريطاني) ويجب عليهما الانتظار حتى يؤذن لهما بالدخول .

    س6 : ماذا فعل الفتى وصاحبه عندما رُدَّا عن الهبوط في ميناء الإسكندرية ؟ وماذا تمنيا في أعماقهما؟

    جـ : أبرقا إلى الجامعة وإلى كل معارفهما ومكثا أياماً في السفينة .
    - وتمنيا أن يعودا إلى مارسيليا .

    س7 : كيف تلقى الوطن الفتى وصاحبه ؟ وما أثر ذلك عليهما ؟

    جـ : تلقى الوطن الفتى وصاحبه بالكآبة والضيق مما أضاف إلى حزنهما حزناً وإلى شقائهما شقاء .

    س8 : كم من الوقت أقامه الفتى بعد عودته إلى القاهرة ؟ وكيف أمضاه ؟ موضحا .
    أو لم كانت حياة الفتى بعد عودته المفاجئة شقاء طويلا وسعادة خاطفة ؟
    جـ : أقام الفتى في القاهرة ثلاثة أشهر شقي فيها بالتبطل والفراغ والبؤس سعيدا بذلك الصوت العذب الذي كان يناجيه وبالرسائل التي كانت تصل إليه بين حين وحين فيهما كثير من الأمل وكثير من التشجع .

    س9 : ما سر شقاء صاحب السيرة في تلك الفترة ؟

    جـ : سر شقاء صاحب السيرة في تلك الفترة هو : التبطل عن العمل و الفراغ الذي تركه بعده عن فتاته ، و البؤس من خشونة العيش و تعثر أحلامه .
    .
    س10 : ما مصدر السعادة الخاطفة التي استشعرها صاحبنا في تلك الفترة ؟

    جـ : مصدرها ذلك الصوت العذب صوت الحبيبة الذي كان يناجيه بين حين وحين ، وربما أيقظه من نومه مفزعاً ، مسرورا وكان يسعد بالرسائل التي كانت تصل إليه منها وفيها كثير من الأمل المشفق ، وكثير من التشجيع على احتمال النائبات .

    س11 : ماذا أفاد وصف (الشقاء) بـ (الملح) ، و وصف (السعادة) بـ (الخاطفة) ؟

    جـ : وصف (الشقاء) بـ (الملح) للدلالة على أن أوقات الشقاء كانت هي الأكثر و الأغلب .
    - و وصف (السعادة) بـ (الخاطفة) دليل على قلة أسبابها و سرعة انقضاء وقتها .

    س12 : ما مظهر ضيق الفتى الشديد فترة إقامته بالقاهرة بعد عودته المفاجئة إليها ؟ وما موقف أصدقائه من ذلك ؟

    جـ : كان الفتى طوال هذه الأشهر الثلاثة ضائقاً شديد الضيق كثير الشكوى حتى لامه بعض أصدقائه قائلين: أين الصبر وأين الشجاعة والاحتمال ؟

    س13 : الناس من شكوى الإنسان رجلان ، وضح . ذاكرا ما يجب على الإنسان تجاه ذلك .

    جـ : الناس من الشكوى رجلان : رجل عاطف عليك ولكنه لا يقدر لك على شيء .
    - ورجل قادر على معونتك ولكنه لا يحفل بك ولا يلقى إليك بالا ولو أهدى إليك هذا العون ما قبلته فيجب على الإنسان عدم الرضا بالهوان .

    س14 : ما موقف الفتى من نصائح أصحابه له بالنسبة لشدة شكواه ؟ ولماذا ؟

    جـ : لم يقلع الفتى عن شكايته ؛ لأن الشكوى كانت غناء نفسه المحزونة و باله الكئيب .

    س15 : من عبد الحميد حمدي ؟ وماذا طلب من الفتى ؟ وما رد فتى عليه ؟ ولماذا؟

    جـ : عبد الحميد حمدي هو صاحب جريدة السفور .
    - طلب من الفتى نشر كتابه عن أبي العلاء واستجاب الفتى لذلك وكان سعيدا مسرورا ؛ لأنه وجد في ذلك شغلا لوقته و إرضاء لغروره بعد أن أسرفت الأيام في القسوة عليه .

    س16 : ما مدى استفادة الفتى من نشر كتابه عن أبي العلاء ؟ ولماذا ؟

    جـ : لم يستفيد الفتى من نشر الكتاب مالا قليلا أو كثيرا والسبب استدعاء الجامعة له للسفر إلى فرنسا .
    س17 : بمَ أخبر علوي باشا الفتى ؟ وبم أنذرته الجامعة ؟

    جـ : اخبر علوي باشا الفتى بان أزمة الجامعة قد انفرجت وعليه أن يتأهب للسفر وأنبأته الجامعة بأنه سيتشرف مع زملائه بلقاء السلطان (حسين كامل).

    س18 : كيف لقي السلطان حسين كامل الفتى وزملاءه أعضاء البعثة ؟

    جـ : لقي السلطان حسين كامل البعثة لقاء حسناً.

    س19 : عمن سأل السلطان حسن كامل الفتى ؟ ومن الذي أجاب ؟ وماذا كانت الإجابة ؟

    جـ : سال عمن رفع شان التعليم في مصر و أجاب السلطان بأنه جنة مكان إسماعيل باشا.

    س20 : بمَ تفضل السلطان حسين كامل على أعضاء البعثة ؟

    جـ : تفضل السلطان بمنح مبلغ خمسين جنيها لكل فرد من أفراد البعثة.

    س21 : ما الذي قرره الفتى وزملاؤه بالنسبة للمنحة السلطانية ؟ وماذا كان رأى علوي باشا فيما قرروه ؟

    جـ : قرروا إهداء جوائزهم إلى الجامعة معونة لها واعترافا بفضلها , ورأى علوي باشا أن هذا كلام فارغ وعليهم أن يأخذوا أموالهم ويذهبوا إلى باريس فمن حقهم أن يرفهوا عن أنفسهم بعد أشهر المعاناة.

    س22 : ما موقف شركة السياحة من صرف تذكرة السفر للفتى ؟ وما تبرير موقفها ؟

    جـ : رفضت شركة السياحة صرف تذكرة السفر ألا بإذن خاص من المفوضية الإيطالية ؛ لأن الرفاق سينزلون في نابولي والشركة تخشى عدم السماح للفتى لأنه ضرير.

    س23 : ما شعور الفتى وظنه بعد موقف شركة السياحة من سفره ؟ ومن الذي يسّر له سفره ؟

    جـ : ظن الفتى وفي قلبه حزن أنه سيرد عن السفر للمرة الثالثة.
    - الذي يسّر له سفره الأستاذ احمد لطفي السيد والأمير احمد فؤاد.

    س24 : ما مشاعر الفتى أثناء سفره إلى نابولي ؟

    جـ : كان الفتى سعيدا كل السعادة.

    س25 : بمَ أخبر خادم السفينة الفتى وصاحبه ؟ وما تعليله لذلك ؟ وهل تحقق شيء مما أخبرهما به ؟

    جـ : قال الخادم لهما : إذا سمعتما الجرس فأسرعا إلى اتخاذ منطقة النجاة واركبا الزورق المخصص.
    - التعليل أن الحرب قائمة وربما تعترضهم غواصة.
    لم يتحقق شيء من ذلك.

    س26 : كيف استقبل الفتى وصاحبه تحذير خادم السفينة ؟

    جـ : كان الفتى غارقا في الضحك مما سمع بينما صاحبه يبكى أمه التي يراها.

    س27 : علام ألح الفتى على صاحبه فور بلوغهم نابولي ؟ وما نتيجة ذلك ؟

    جـ : ألح على صاحبه في الذهاب إلى مكتب البريد.

    - والنتيجة وجدوا رسالتين من باريس .

    س28 : ما موقف صاحب الفتى من رغبته في أن يقرأ له رسالتيه للمرة الثالثة ؟ ولماذا ؟
    جـ : رفض صاحبه قال له أن في مدينة نابولي ما هو انفع وأجدى من ترديد كلام محفوظ .
    ======================================================================================
    ============
    ===========

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 11:43 am