مـــــــــــــنـــــــــــــتــــــــــــــدى حـــــــــــبـــــــــيـبـــة

خـــــــاص باللـــــــــــغـــة الـعـــــربـــــيــــــة


    الجزء الثالث(من الفصل السابع - في الحي اللاتيني ) حتي الآخر

    شاطر
    avatar
    أ-رمضان

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 05/06/2010

    الجزء الثالث(من الفصل السابع - في الحي اللاتيني ) حتي الآخر

    مُساهمة من طرف أ-رمضان في السبت يناير 19, 2013 1:26 pm

    سابعا- في الحي اللاتيني

    س1 : لم كان الفتى مقسم النفس بين السعادة والشقاء أثناء سفره من القاهرة إلى فرنسا ؟

    جـ : السعادة ؛ لأن الشدة قد انتهت وعودته إلى فرنسا ليواصل دراسته وسماع الصوت العذب يقرأ عليه روائع الأدب , والشقاء من آفة العمى التي كان يحاول قهرها ومع ذلك كانت تذويه في دخيلة نفسه .

    س2 : كانت آفة الفتى أشبه بالشيطان الماكر . وضح ذلك .

    جـ : كانت آفة العمى أشبه بالشيطان الماكر المسرف في الدهاء تمكن له في داخله حتى إذا مضى في طريقه تظهر له آفته فتصيبه ببعض الأذى وتفتح له بابا من أبواب العذاب الخفي الأليم .

    س3 : ما رأي أبي العلاء المعرى في العمى ؟ وما مظاهر تأثر الفتي بفهم أبي العلاء له ؟

    جـ : رأي أبي العلاء المعرى في العمى بأنه عورة .

    - وتأثير الفتى بذلك فكان يستخفي بطعامه وشرابه عن المبصرين حتى لا تقع عيونهم على ما يثير الإشفاق أو السخرية تجاهه .

    س4 : متى تخلص الفتى من زيه الأزهري أول مرة ؟ وما الأمر الذي نسيه عندئذ ؟

    جـ : تخلص الفتى من زيه الأزهري حين ركب السفينة لأول مرة , وقد نسى بصره المكفوف وأجفانه التي تفتح ولكن على الظلمة المظلمة .

    س5 : ما الأمر الذي تفرضه الحياة الحديثة على الأعمى ؟ ولماذا لم يلقَ الفتى كيدا لذلك وهو يركب السفينة الأولى إلى فرنسا ؟

    جـ : الأمر هو ستر عينيه سترا ماديا .
    - لم يلق كيدا في السفينة ؛ لأنه لبث قابعا في غرفته لم يتجاوز إلا للضرورة .

    س6 : علامَ نبه الرفاق الفتى وهم في مارسيليا ؟ و كيف استقبل الفتى ذلك التنبيه ؟

    جـ : نبه الرفاق الفتى إلى ضرورة وضع غطاء من زجاج أسود على عينيه .
    - استقبل ذلك بان وجد فيه تجديدا وارتاح لذلك بعض الارتياح.

    س7 : بمَ اتصف أخو الفتى الأكبر ؟

    جـ : اتصف الأخ الكبير للفتى بميله للترف رغم ضيق ذات يده وضآلة مرتبه .


    س8 : ما رأي الأخ الأكبر للفتى في غطاء عين الفتى ؟ وما الذي قرره ؟

    جـ : رأي الأخ الأكبر في أن الغطاء رخيص حقير لا يليق بمثله . وقرر أن يهديه غطاء ذهبياً يتخذه مكان غطاء عينيه الرخيص .

    س9 : ما الذي أنكره علوي باشا على الفتى وهو يركب القطار ؟ وماذا فعل عندما رأى دموع الفتى ؟ و بمَ همس للفتى حينئذ ؟

    جـ : أنكر علوي باشا على الفتى حزنه وكآبته رغم أنه اليوم يجب أن يكون مبتهجا مشرقا بدعوته إلى فرنسا .
    - وخفف عنه علوي باشا بضمه إلي صدره وقبل جبهته قبلة ملؤها الحنان والبر.
    - وهمس بان صديقه لم يعد إلى فرنسا إلا من أجله .

    س10 : ما أثر الكتب الثلاثة في نفس الفتى ؟ و ما أثر الصوت العذب الذي كان يناجيه عليه ؟

    جـ : كان وقع الكتب الثلاثة (الرسائل)على الفتى معذبا له مغضبا نفسه إليه حيث زادت همه وحزنه وضيقه من الحياة و الناس .
    - لا يخرجه عن ذلك إلا الصوت العذب الذي كان يناجيه بين حين وحين فيرد إليه الأمل من جديد .

    س11 : " ويغدو على الجامعة ذات يوم فيقرأ عليه كتابين ، ثم يروح إلى منزله فيقرأ عليه كتابا ثالثا "
    ممن كان الكتاب الأول ؟ و لمن ؟ وما مضمونه ؟ وما أثره المرجو في نفس الفتى؟

    جـ : كان الكتاب الأول من (علوي باشا) إلى أكبر إخوته . مضمونه أن الظروف المالية للجامعة تقضى بعودة البعثة إلى مصر ولحرص علوي باشا على أن يتم الفتى درسه يتبرع بنصف المرتب الذي كان تفرضه الجامعة وتتولى أسرته تدبير النصف الأخر حتى يحقق الفتى هدفه .
    - أثره المرجو كان جديرا أن يملأ الفتى سرورا وبشرا وشكرا لذلك الرجل النبيل.

    س12 : ما الذي كان يتحدث به الناس عن علوي باشا ؟

    جـ : كانوا يتحدثون عن حرصه على المال وإشفاقه من إنفاقه في غير موضعه .

    س13 : من كاتب الكتاب الثاني ؟ و لمن ؟ و مضمونه ؟ و ما أثره في نفس الفتى ؟ معللا .

    جـ : الكتاب الثاني كان من أكبر إخوة الفتى يوجهه إلى "علوي باشا " يعتذر فيه عن تدبير أمر نصف نفقات الفتى متعللا بفقره وفقر أسرته .
    - أثره كان ردا بشعا مؤلما فهذا رجل غريب يتبرع للإنفاق على الفتى بينما الأخ يرفض ذلك .

    س14 : لم أخفى الأخ الأكبر للفتى أمر تبرع علوي باشا عن أسرة الفتى ؟

    جـ : كتم الأخ ذلك ؛ لأن أباه كان يرسل له بين الحين والآخر مبلغا من المال كي يرسله إلى أخويه في أوروبا يساعدهما على الحياة ولكن الفتى كان يأخذ المال وينفقه على نفسه.
    س15ممن كان الكتاب الثالث ؟ ولمن ؟ ومضمونه ؟ وماذا كان الرد عليه؟ وما تأثيره في نفس الفتى ؟

    جـ : الكتاب الثالث من أكبر إخوته موجهه إلى الفتى يودعه ويطلب منه إعادة غطاء عينيه الذهبي ؛ لأنه كان شديد الحاجة إليه .
    - رد الفتى ذلك الغطاء إلى صاحبه .
    - أثّر الكتاب في نفسه تأثيرا شديدا فقد أضاف إلى حزنه حزناً ، وأضاف على ألمه ألما .

    س16: كم استغرقت رحلة قطار الفتى من روما إلى باريس ؟ و بم شبه الفتى نفسه في تلك الرحلة ؟

    جـ : استغرقت الرحلة ثلاثين ساعة كاملة .
    - شبه الفتى نفسه بالمتاع الذي ألقى في موضع ينتظر حتى ينقل إلى موضع آخر.

    س17 : فيم كان الفتى يفكر أثناء رحلته من روما إلى باريس ؟

    جـ : كان الفتى يفكر أثناء رحلته من روما إلى باريس في أمور كثيرة ، يفكر في قول أبي العلاء عن العمى ، ويفكر في الفقر والغنى ، في الذين لا يعرفون كيف ينفقون المال وفي الذين لا يجدون ما يقيم أودهم ويستر عورتهم وفي الذين يسمون فوق كل ذلك من أجل طلب العلم ثم لا يجدون أيسر ما يحتاجون إليه يبخل عليهم القادرون ، ويبخل عليهم الأقربون ، ويهم بالإحسان إليهم بعض الأخيار فيردون عن ذلك ردا ، وأيضا يفكر في صاحبة الصوت العذب .

    س18 : ما موقف الفتى فيما قدم إليه من طعام وشراب أثناء رحلته من روما إلى باريس؟

    جـ : كان يرد الطعام في رفق ولكن في تصميم .

    س19 : وازن الرفيق الدرعمي بين موقف الفتى وشعوره أثناء ركوبه البحر و أثناء ركوبه القطار ، وضح ذاكراً مأخذه عليه .

    جـ : كان الرفيق الدرعمي يرى أن الفتى لم يخف من البحر وغواصاته بينما هو يخاف من القطار لدرجة يمتنع فيها عن الطعام والشراب .

    س20 : كيف كانت الفتيات الفرنسيات يستقبلن غناء الدرعمي ؟ وبم كان يتغنى ؟ وما أثر غنائه هذا على الفتى ؟

    جـ : كانت الفتيات الفرنسيات يستقبلن غناء الدرعمي بالرضا والإعجاب ويطلبن منه إعادته ، وكان يتغنى ببعض ما ينشد المنشين في الأذكار .

    - أثر هذا الغناء على الفتى الإغراق في الضحك ؛ لأنه لم يكن خالي البال.

    س 21: كيف تصرف الدرعمي مع الفتى بعد يأسه من إخراجه من حالته ؟ وماذا قال للفتى بعد بلوغ القطار باريس ؟

    جـ : أعرض الدرعمي عن الفتى وتركه لصمته وسكونه وقال له ضاحكا سننقل المتاع الصامت أولا ثم ننقل المتاع الحي الناطق بعد ذلك .

    س22 : من الذي استقبله الفتى في حجرته بالحي اللاتيني ؟ وما أثر استماعه لصوت من استقبله عليه ؟

    جـ : استقبل الفتى في حجرته بالحي اللاتيني شخصين أحدهما صاحبة الصوت العذب
    - الأثر : انصرف الهم وبدأ يستأنف حياة جديدة .
    =============================================================================================================
    ثامنا – قصة حب

    س1-كيف كانت حياة الفتى في باريس ؟

    جـ : كانت حياة الفتى في باريس حلوة مرة ويسيرة عسيرة .لم

    س2: كانت حياة الفتى المادية في باريس شاقة معقدة . وضح تفاصيلها ذاكراً كيفية احتماله لها .

    جـ : كانت حياة المادية شاقة ولكنه احتملها في شجاعة ورضا وسماح .
    - لأن مرتبه لا يتجاوز ثلاثمائة من الفرنكات يدفع ثلثيه في اليوم الأول أو الثاني من كل شهر ثمناً لمسكنه وطعامه وشرابه ، ويدفع جزء للسيدة التي تسحبه إلى السوربون ، وأما أمر كسوته فلقد تركه إلى الله ؛ لأن مرتبه لم يكن مرتبه يتسع لذلك .
    س3 : كيف قضى الفتى سنته الأولى في باريس ؟ ولماذا ؟

    جـ : قضى سنته الأولى في باريس سجيناً أو كالسجين لا يشارك رفاقه المصريين الخروج إلي ضواحي باريس في أيام الراحة أو يختلف معهم إلي قهوة من قهوات الحي اللاتيني وإنما يخلو إلى نفسه في غرفته إلى أن يلم به ذلك الصوت العذب .

    س4- ما أثر سماع الفتى لأنباء المسارح ومعاهد الموسيقى واللهو؟
    كانت تنازعه نفسه إلي بعض هذه المسارح ولكنه يردها إلي القناعة فهو لا يستطيع أن يذهب وحده ولايريد أن يكلف غيره مشقته.

    س5-إنه رجل مستطيع بغيره " من صاحب هذا القول ؟ وما مظهر تأثر الفتى بهذا القول ؟

    جـ : صاحب القول أبو العلاء المعري .
    - مظهر تأثر الفتى : كان هذا القول لا يفارقه لحظة من لحظات اليقظة إلى أن ينشغل عنه بالاستماع إلى الدرس أو إلى القراءة

    س6- كان الفتى يرى نفسه مستطيعا بغيره دائما، فما الذي تحمله من يعينونه؟ مدللا.

    تحمل الفتى من يعينونه ألوانا من المشقة وفنونا من الأذي بدون أن ينكر منها شيئا لأنه كان مكرها علي ذلك بحكم آفته وإلا عجز عن مواصلة الحياة في باريس وغير باريس.

    س7- كيف كانت ألسيده التي تصحب الفتى إلي السريون تعامله؟

    كانت ترفق به وتعنف به أحيانا وربما تصحبه من البيت إلي الجامعة دون أن تلقي إليه بكلمة واحده بل يعطيه يدها صامته كأنما تجر متاعا حتى إذا بلغت غرفة الدرس أجلسته وانصرفت إلي أن ينتهي الأستاذ من درسه ثم أقبل عليه وتعود به إلي بيته ، وربما كانت تعتذر عن مهمتها بعد أن تجد له سيده أخرى فكانت السيدة الثانية تؤذيه بثرثرتها أكثر مما كانت الأولى تؤذيه بصمتها الملح.

    س8-لما كان عجز الفتى شاملا؟

    لم يقتصر عجزه عن الذهاب إلي الجامعة ولكنه كان يمس الفتى في أشد الأشياء لزوما فكان يستحي من كل شي ء ويكره أن يثير الضحك منه أو الإساءة له أو الإشفاق عليه.


    س9-ما شرط الفتى حين سكن في البيت الذي أقام فيه ؟ وما مدى معاناته نتيجة التزامه بهذا الشرط ؟

    جـ : الشرط ألا يشارك أهل البيت في طعامهم وإنما يخلو إلى طعامه الذي يُحْمَل إليه في حجرته .
    - معاناته : يصيب ما يستطيع لا ما يريد ، وقد يترك الطعام إذا كان لا يحسن تناوله إيثاراً للعافية محتملاً آلام الجوع .

    س10-كيف تخلص الفتى من مشكلة تناوله الطعام ؟

    جـ : أتاح الله له من كان يهيئ له طعامه ويعلمه كيف يرضى منه حاجته .

    س11- كان لتعليق أستاذ التاريخ أثر نفسي وآخر عملي على الفتى . وضح كلا الأثرين .
    جـ : الأثر النفسي : كان التعليق مؤلماً أقض مضجعه وأشعره أنه لم يتهيأ بعد ليكون طالبا في السوربون
    - أما الأثر العملي فقد ألح في درس الفرنسية وكلف نفسه جهداً ثقيلاً وعناء متصلاً حتى يتم له تعلم الفرنسية .

    س12- كان الفتى شديد التعلق بالصوت العذب وصاحبته . اذكر الأدلة على ذلك .

    جـ : الأدلة على تعلقه : جزعه حين اضطر إلى العودة لمصر وابتهاجه بالرسائل التي كانت تصل إليه ، وشوقه العنيف إلى العودة إلى فرنسا ، وكذلك لإقامته بجوارها تلقي عليه تحية الصباح والمساء .

    س13-لماذا كان الفتى يخفي حبه في أعماق ضميره ؟ ولمَ كان غاضبا على الحياة والظروف ؟

    جـ : كان يخفي حبه ؛ لأنه يستحي حتى من نفسه ، ويكره التحدث إلى نفسه به ؛ لأنه تيقن أنه لم يخلق لهذا الشعور ، ولم يخلق له هذا الشعور كما كان يائساً منه ومن عواقبه راضياً بما يتاح له من سماع ذلك الصوت .
    - وكان غاضبا على الحياة والظروف ؛ لأنها تحول بينه وبين أكثر من أن يسمع ذلك الصوت.

    س14-متى أخبر الفتى صاحبة الصوت العذب بحبه ؟ وماذا كان ردها ؟

    جـ : عندما ألمت بصاحبة الصوت العذب علة طارئة زارها وجلس يتحدث إليها ولا يعرف كيف التوى (تغيّر) الحديث فقال لها إنه يحبها ، وكان ردها أنها لا تحبه .

    س15-ما أثر رد صاحبة الفتى على حبه لها ؟ معللا .

    جـ : أثر الرد : لم يجد حزناً ولا شقاء ولم يحس لوعة ؛ لأنه وطَّن (هيّأ) نفسه على اليأس والقنوط .

    س16-لقد انصرف الفتى عن صاحبته في ذلك اليوم راضياً عن نفسه ساخطاً عليها . ما هذا اليوم ؟ وما أسباب رضا الفتى وسخطه ؟

    جـ : اليوم هو الذي صرح لصاحبته بحبه والأسباب كان راضياً ؛ لأنها قالت ما كان يجب قوله وساخطاً ؛ لأنها عرضته لشر عظيم ؛ فقد عرضته لإشفاق تلك الفتاة عليه ورثائها له وضيقها به .
    - وقد عاش صاحبنا بين السخط والرضا لا ينتفع بدرس ولا يذوق للحياة طعماً .

    س17-كيف عاملت ذات الصوت العذب الفتى بعد شفائها ؟ وما أثر ذلك عليه ؟

    جـ : لم تتغير صاحبته بل ازدادت عليه إقبالا وكانت تلقاه رفيقة به عطوفة عليه
    - والأثر عودة الأمن إليه مع شيء من الهدوء وراحة البال .

    س18-ما شرط الفتى حين سكن في البيت الذي أقام فيه ؟ وما مدى معاناته نتيجة التزامه بهذا الشرط ؟
    جـ : الشرط ألا يشارك أهل البيت في طعامهم وإنما يخلو إلى طعامه الذي يُحْمَل إليه في حجرته .
    - معاناته : يصيب ما يستطيع لا ما يريد ، وقد يترك الطعام إذا كان لا يحسن تناوله إيثاراً للعافية محتملاً آلام الجوع .

    س19- كيف تخلص الفتى من مشكلة تناوله الطعام ؟

    جـ : أتاح الله له من كان يهيئ له طعامه ويعلمه كيف يرضى منه حاجته .

    س20-كيف تعامل الفتى مع الزي الأوروبي في باريس ؟ وما المشكلة التي واجهته في ذلك ؟ وكيف عالجها ؟

    جـ : تعلم الفتى طريقة الدخول والخروج في الزي الأوروبي بسرعة .

    - والمشكلة هي : رابطة العنق .
    - وعالجها : بأن صديقه الدرعمي أخرجه من هذه الحيرة واشترى له أربطة عنق مهيأة لا تحتاج إلى عناء .

    س21- كيف واجه الفتى الألم الذي سببته حياته المادية في عامه الأول بباريس ؟ وما الذي عزاه عن ذلك الألم ؟

    جـ : كان يمر بهذا الألم مراً سريعاً لا يقف عنده ولا يفكر فيه إلا قليلاً .
    - كان يعزيه : إقباله على الدرس ، واقتناعه به وتقدمه فيه وشعوره بفهم الفرنسية وقراءة كتب التاريخ بها بلا مشقة .

    س22-لم يهيئ الأزهر أو الجامعة الفتى للانتفاع بدروس التاريخ والأدب في السوربون . فماذا فعل ليعد نفسه لفهمها ؟ وما مدى نجاحه في ذلك ؟

    جـ : أعد نفسه ليقرأ في أقصر وقت ممكن ما كان ينفقه التلاميذ الفرنسيون في أعوام طوال فلابد أن يكون تلميذا ثانوياً إذا أوى إلى بيته وطالباً جامعياً ، إذا ذهب إلى السوربون .
    - وقد نجح في ذلك حيث استطاع في وقت قصير أن يحمل ما يحصله تلميذ الشهادة الثانوية مطمئناً إلى النجاح .

    س23-ما الأسباب التي جعلت الفتى يختار لنفسه أستاذاً يعلمه الفرنسية تعليماً منظماً ؟

    جـ : اختار لنفسه معلماً يعلمه الفرنسية ؛ لأنه كان لابد من أن يحسن العلم بحقائق هذه اللغة ودقائقها وأن يكتبها كتابة لا تنبو (تبتعد) عمن يقرؤها .

    س24-متى كان أساتذة السوربون يسخرون من طلابهم ؟ وما الواجبات التي كانوا يحرصون على قراءتها ؟ وما منهجهم في تناولها ؟
    جـ : كان الأساتذة يسخرون من الطلاب عندما يقصرون في بعض نواحي الواجبات ، وكان الأساتذة يحرصون على قراءة بعض الواجبات .
    - ومنهجهم : تحريض الطلاب على العناية بالكتابة عن طريق النقد اللاذع المؤلم .

    س25-ما الموضوع الذي كلف به أستاذ تاريخ الثورة الفرنسية الفتى ؟ وماذا كان تعليق الأستاذ عليه ؟
    جـ : الموضوع هو : " الحياة الحزبية في فرنسا بعد سقوط نابليون" .
    - التعليق : إنه "سطحي لا يستحق النقد" .

    س26- ما تأثير الحب على الفتى بعد شفاء صاحبته ؟ وماذا أراد أهل البيت عندئذ ؟

    جـ : ظهر أثر الحب على الفتي في صورة أرق مستمر لاحظه أهل البيت .
    - وأرادوا عرضه على الطبيب ولكنه رفض فسألته الفتاة وألحت في السؤال فأخبرها بأمره كله .

    س27-علامَ اتفقت الفتاة مع الفتى بعد أن أخبرها بحبه لها ؟ وما أثر ذلك عليه ؟

    جـ : بعد أن أخبرها بحقيقة حبه اتفقت معه على الافتراق فترة الصيف مع تبادل الرسائل فإذا وصلته رسالة تدعوه أن يقضي معهم بقية الصيف فليعلم أنها موافقة عليه وإلا فهي الصداقة الصادقة .

    س28-متى تحقق أمل الفتى ؟

    جـ : تحقق الأمل عندما وصلته رسالة تدعوه لقضاء بقية الصيف معها ومع أسرتها .

    س29-أين قرر الفتى أن يقضي بقية الصيف ؟ وما رأي المصريين الذين علموا بذلك القرار ؟

    جـ : قرر أن يقضيه مع أسرة الفتاة بعيداً عن باريس ، حاولوا أن يصدوه مشفقين عليه .
    =============================================================================================================
    عاشرا-المرأة التي أبصرت بعينيها

    س 1: كان الفتى يرى أنه إنسي الولادة . وحشي الغريزة . وضح ذلك .

    جـ : كان الفتى يرى نفسه إنسانا كالآخرين ولد كما يولدون وعاش معهم ولكنه لم يأنس إلى أحد قد ضرب بينه وبين الناس حجاب ظاهره الرضا والأمن وباطنه من قلبه السخط والخوف والقلق , واضطراب النفس .

    س2 : كيف تغيرت غريزة (طبيعة) الفتى الوحشية ؟ أو من صاحب الفضل في ذلك التغير ؟
    جـ : تغيرت غريزة الفتى الوحشية بعد معرفته بتلك الفتاة .

    س3 : لماذا كان الفتى يرى نفسه غريباً أينما كان وحيثما حل ؟

    جـ : لان الحجاب الصفيق البغيض (العمى) الذي ضرب بينه وبين الدنيا كان يأخذه من جميع جوانبه ويحيط به و يفصله عن الناس فلا يراهم .

    س4 : كيف كان الفتى يرى الناس والطبيعة ؟

    جـ : كان الفتى يرى الناس من خلال أصواتهم وحركاتهم ولكنه لا يراهم ولا ينفذ إليهم وكانت الطبيعة من حوله كلمة يسمعهما ولا يعقلها ولا يحقق من أمرها شيئاً .

    س5 : كيف كان الفتى يرى حياته ؟ ومتى كان يذهل عن نفسه ؟ وماذا كان يدور في نفسه وعقله بعد ذهاب ذهوله ؟

    جـ : كانت حياته شيئاً ضئيلاً نحيلاً رقيقاً لا يكاد يبلغ نفسه , وكانت حياته حيرة متصلة كلما خلا إلى نفسه لا يملك أمره ذاهلاً عن نفسه مشغولاً بالتفكير في حقيقته .

    س6 : لقد غيرت صاحبة الصوت العذب حياة الفتى ، وأبدلته حياة جيدة لم يعرفها من قبل . وضح ملامح هذا التغير ، ذاكراً آثار ذلك التغير عليه .

    جـ : ملامح التغير: أخرجته صاحبه الصوت العذب عن عزلته فألغت في رفق الحجب والأستار المضروبة بينه وبين الحياة .
    - الأثر : أخذت تعود الثقة إلى نفسه وينجلي عنه الشعور بالغربة والضيق والسأم حقاً لقد جعلت شقاءه سعادة واسعة و نعيما وظلمته نورا .

    س7 : كيف ينفق المحبون أيام حبهم الأولى ؟ ولماذا لم يفعل الفتى وصاحبته ذلك ؟

    جـ : ينفقونها في التخلص من المشقة والتخفف من الجهد والتفرغ لرضا النفوس وغبطة القلوب .
    - لم يفعل الفتى وصاحبته ذلك : لانشغالهما الشديد بالدرس و التحصيل وطلب العلم .

    س8 : كيف أمضى الفتى وخطيبته أيامهما في أول عهدهما بالخطبة ؟

    جـ : أمضى الفتى وخطيبته أيامه الأولى في الصباح في درس اللغة اللاتينية ، وفي الضحى قراءة الترجمة الفرنسية لمقدمة ابن خلدون ثم الطعام فالإقبال على تاريخ اليونان والرومان بعد ذلك .

    س9 : ماذا كان يفعل الفتى إذا خلا بنفسه ليلاً في الأشهر الأولى لخطبته ؟

    جـ : كان يذكر ماضيه الغريب ، وينعم بحاضره السعيد ، ويفكر في مستقبله المجهول .

    س10 : لماذا لم يكن المصريون يحاولون الظفر بدرجة الليسانس الفرنسية ؟

    جـ : لم يحاولوا ذلك ؛ لأنها تكلفهم عناء إتقان الفرنسية وكذلك دراسة اللاتينية وتأدية امتحان تحريري فيها وهذه أمور صعبة للغاية .

    س11 : كان ثلاثة من المصريين قد أزمعوا أن يظفروا بدرجة الليسانس ، من الثلاثة ؟ وماذا كانت نتيجة ما أزمعوا عليه ؟

    جـ : الثلاثة : فتى جد وكد تقدم للامتحان فاخفق ثم مرض فعاد إلى مصر وعاش فيها أياماً كئيبة ثم مات , والثاني الأستاذ الدكتور صبري السوربوني وكان يجتهد فإذا جاء وقت الامتحان ألقى على الصفحة (ورقة الامتحان) نظرة سريعة ثم سلمها وخرج تكررت المرات ولكن في المرة الأخيرة نجح , أما الثالث فهو الفتى .

    س12 : " وكان صاحبنا ثالث هذين الزميلين ، وكان قد عرف من أمر صاحبيه .. "
    ما الذي عرفه الفتى من أمر صاحبيه ؟ وما أثر ذلك على مسعاه لتحقيق هدفه ؟

    جـ : عرف الفتى من أمر صاحبيه ما تحملاه من مشقة وما يبذلان من جهد وما يلقيان من إخفاق .
    - والأثر : ازداد تصميماً وعزماً على الفوز بدرجة الليسانس .
    -
    س13 : ما المشكلة الخطيرة التي عرضت للفتى وهو يعمل للظفر بدرجة الليسانس ؟ وكيف كان حلها ؟

    جـ : المشكلة هي أنه خطب الفتاة وشرط البعثة عدم الزواج أثناء البعثة فكتب إلى الجامعة وأذنت له في الزواج .

    س14 : ما الشرط الذي وضعه الفتى وخطيبته ليتم زواجهما ؟ ولماذا تمسك بتحقيقه ؟

    جـ : الشرط الذي وضعة الفتى وخطيبته أن يظفر بدرجة الليسانس ؛ ليكون أول مصري يظفر بها فيثبت لنفسه وللجامعة بأنه صاحب جد ونشاط وإنتاج .

    س15 : لِمَ كان العام الأول لخطبة الفتى غريباً ؟

    جـ : كان العام الأول غريباً ؛ لأنه قد تهيأ لامتحان الليسانس كما تهيأ لإعداد رسالة الدكتوراه مما جعل الأمر عليه عسيراً شاقاً .

    س16 : متى كان الفتى وخطيبته يخرجان للنزهة ؟ وأين ؟ وماذا كان يصطحبهما ؟

    جـ : كانا يخرجان أيام الآحاد .
    - إلى غابة من تلك الغابات التي تحيط بباريس .
    - وصاحبها دائماً كتاب من كتب " أوجست كنت " التي تتميز بعسر (صعوبة) معانيها وألفاظها وأسلوبها .

    س17 : متى تقدم الفتى لامتحان الليسانس ؟ وما شعوره ؟

    جـ : في شهر يونيو - شعوره لم يتردد وأقدم في عناد رغم عدم ثقته في نفسه .

    س18: لم يكن الفتى واثقا بنفسه وهو يتقدم لامتحان الليسانس . فبمَ برر لنفسه تقدمه للامتحان ؟
    جـ : كان يبرر ذلك بقوله : إن نجحت فهي رمية من غير رامٍ ، وإن أخفق فما أكثر الذين يخفقون .
    =============================================================================================================

    عاشرا- يوم سقطت القنبلة علي بيتي

    س1 : ما شعور الفتى تجاه أستاذه في التاريخ ؟ وما الدليل على حرصه على درس التاريخ ؟

    جـ : شعور الفتى هو الحب والإعجاب بأستاذه في التاريخ ، والدليل إقباله على درس التاريخ وحرصه عليه كما تعود وذلك بعد أن فرغ من امتحان الدكتوراه ولم يهمل نفسه ليستريح إلا أياما قليلة

    س2 : ماذا طلب الفتى من أستاذه في التاريخ ؟ وبمَ أجابه الأستاذ ؟

    جـ : طلب الفتى من أستاذه أن يشرف على رسالته في التاريخ القديم لينال بها دبلوم الدراسات العليا . - وأجابه بالموافقة وحدد له موعدا من الغد .

    س3 : لماذا انصرف الفتى عن أستاذ التاريخ راضياً مشفقاً ؟
    جـ : انصراف راضياً عن العمل مع هذا الأستاذ العظيم مشفقاً من مشقة العمل معه فهو يكلف طلابه بأشق الأعمال ويحاسبهم بلا رفق .

    س4 : ما الموضوع الذي اقترحه أستاذ التاريخ على الفتى ليدرسه ؟ وما الذي أكده الأستاذ للفتى ؟ وكيف استقبل الفتى تكليف أستاذه له ؟

    جـ : الموضوع هو : القضايا التي أقيمت في روما على حكام الأقاليم الذين أهانوا الشعب الروماني كما صورها المؤرخ العظيم (ناسيت)
    - وقد أكد له أنه سيسعد بقراءة هذا المؤلف .
    - واستقبل الفتى التكليف بالسمع والطاعة وعدم المناقشة .

    س5 : لِمَ كان توفير الكتب التي حددها أستاذ التاريخ للفتى مشكلة له ؟ وكيف تغلب عليها ؟

    جـ : كانت هذه الكتب لا تستعار لكثرة طلابها , فعليه شراؤها , وكان ثمنها غالياً عليه .
    - تغلب عليها بالكتابة إلى الجامعة يطلب منها العون على شراء هذه الكتب فأذنت له بعد خطوب كثيرة على أن تكون ملكاً للجامعة بعد عودته .

    س6 : لم كانت الجامعة شديدة البخل على طلابها ؟ وما مظاهر ذلك البخل ؟

    جـ : كانت الجامعة شديدة البخل وذلك بسبب ظروفها المالية القاسية .
    - مظاهر ذلك : عدم إعانة الطلاب عند المرض أو عند الحاجة إلى الكتب .

    س7 : لِمَ كانت دراسة الفتى للمؤرخ الروماني العظيم أمراً عسيراً ؟ وما الذي أحسه الفتى عندما شرع في إعداد دراسته ؟

    جـ : ذلك ؛ لأن الفتى لم يسمع في مصر إلا درس الأزهر في علومه الموروثة ، ودروس الجامعة منقطعة الصلة بينها وبين تاريخ اليونان وتاريخ الرومان ، وأيضا فقد كان عليه العكوف على هذا المؤرخ وقراءته وإحصاء ما فيه من قضايا ثم فهمها فهماً قانونياً خالصاً ثم عرض ذلك عرضاً واضحاً مستقيماً .
    - أحس بالندم ؛ لأنه لم يختر موضوعا في التاريخ العربي الذي يحسنه .

    س8 : ما الظروف التي اضطرت الفتى وزوجته إلى هَجْر باريس إلى مونبلييه ؟

    جـ : الظروف هي سقوط القنابل على الحي اللاتيني ولم يكن هذا الحادث السبب فقط بل ؛ لأن ظروف زوجته تفرض عليه ذلك بأمر الطبيب ، فعليه الذهاب إلى مونبلييه ؛ ليقيم فيها حتى يصل الطفل المنتظر ثم يعود إلى باريس .
    س9: لماذا لم ينفذ الفتى ما عزم عليه من دراسة الحقوق في مونبلييه ؟ وما شعوره تجاه ذلك ؟
    جـ : لأن إعداد رسالته شغله تماماً عن دراسة الحقوق .
    - شعوره لام نفسه وشق عليها في اللوم ؛ لأنه لم يتم دراسته فقد نزلت به محن وخطوب كانت دراسة الحقوق حلاً لها ومانعة له من التبطل وكانت ستحمي الأسرة مما كانت تتعرض له من البؤس والضيق


    س10 : لِمَ كانت حياة الفتى وزوجته راضية في مونبلييه ؟

    جـ : كانت حياة الفتى راضية فقد أقبل على الدرس تشاركه زوجته ينعمان بالأمل في انتظار الطفل المقبل حتى واجهتهما بعض الصعوبات المالية في أخر الشهر .

    س11 : لقد أتاح ابن خلدون للفتى وزوجته أن يستقبلا ابنتهما أمينة أحسن استقبال . فكيف كان ذلك ؟

    جـ : كان الفتى قد أرسل لأحد أصدقائه عدداً من نسخ رسالته عن ابن خلدون يتصرف فيها ومضى وقت غير قصير وإذا بصديق يرسل له حوالة بمقدار من المال كان الزوجان في أشد الحاجة إليه وهما يستعدان لاستقبال ابنتهما أمينة .

    س12: بمَ استعان الفتى وزوجته على اضطرابهما بين السعة والضيق في صيفهما بمونبلييه ؟

    جـ : استعان الفتى وزوجته على السعة والضيق بتنشئة أمينة من جهة ، والجد في إعداد الرسالة ودرس اليونانية من جهة أخرى حتى عادا إلى باريس مع شهر سبتمبر .

    س13 : ما الذي صرف الفتى عن رسالته صرفاً عنيفاً لمدة شهرين وهو في باريس ؟

    جـ : الذي صرفه عن رسالته هو مرض رفيق مصري للفتى مرضاً خطيراً وليس له من يرعاه في باريس بعد انتقال البعثة الجامعية إلى لندن فانشغل الفتى به انشغالاً كبيراً بعرضه على الأطباء ويكتب في شأنه إلى الجامعة ، يزوره بين حين وحين ولا تنتهي هذه المشكلة إلا بإعادة الرفيق إلى القاهرة .

    س14 : كيف استقبل الفرنسيون ونزلاء فرنسا خبر انتهاء الحرب ؟

    جـ : استقبلوه بالابتهاج والسعادة .

    س15 : ما الأنباء التي جاءت من مصر وصرفت الفتى عن إعداد رسالته ؟ وكيف استقبلها ؟
    جـ : الأنباء هي طلب مصر استقلالها ومواجهة هذا بالعنت والجحود من المحتلين .
    - استقبلها بالسعادة التي تملأ القلب غبطة .
    -
    س16 : ما تأثير أخبار نفي سعد زغلول وصحبه إلى مالطة ، وثورة مصر على الفتى وزملائه في باريس ؟ ولماذا ؟

    جـ : استقبل الفتى ورفاقه الأنباء بسعادة فقد وقعت عليهم موقع الماء من ذي الغلة الصادي (شديد العطش) ؛ لأن المصريين يثورون لكرامتهم وطموحهم إلى الاستقلال وأن مصر الإفريقية تثور كما ثار الإنجليز والفرنسيون وأمم غربية أخرى .

    - والسبب الآمال العريضة التي ملأت قلوبهم ، والكبرياء لاعتزازهم بوطنهم .
    س17 : ما تأثير أخبار الثورة المصرية على اهتمام الفتى بإعداد رسالته ؟
    جـ : كان الفتى يتابع أنباء مصر ويخوض في أحاديث الثورة والثائرين ، ولكنه لم يهمل رسالته ولم يعرض عن درس أستاذه . كانت أنباء مصر قد زادته إقداماً وجدا وشوقته ؛ لأن يتم رسالته ويعود إلى مصر ليشهد الأحداث ويشارك فيها .

    س18 : ما الذي لم يكن الفتى يصدقه بالنسبة لرسالته ؟

    جـ : لم يكن الفتى يصدق بعد مضي السنين أنه قرأ هذه المجلدات الأحد عشر في وقت قصير رغم صعوبتها وصعوبة نصوصها اللاتينية .

    س19-ماذا طلب الرفاق من الفتى حين علموا بقدوم سعد زغلول وصحبه إلى باريس ؟ وبم أجابهم ؟
    جـ : طلب الرفاق منه التهيؤ لاستقبال سعد زغلول ورفاقه ، واعتذر ؛ لأنه لا يحسن من هذه الأمور شيئاً .
    س20-كيف التقي الفتى بسعد زغلول ورفاقه؟
    عندما استقر الوفد في باريس ذهب إليه الفتي فلقى سعدا ورفاقه ومنهم ( لطفي السيد-وعبد العزيز فهمي ) الذي شمل الفتي برعايته حين كان طالبا بالجامعة وكاتبا بالجريدة وحين كان عضوا بالبعثة في باريس.
    س21- ما دين سعد عند الفتي؟ وكيف أداه؟
    كان لسعد عنده دين منعه الحياء من أدائه حين كان طالبا بالجامعة وأيح له أن يؤديه بعد أن كاد يتم دراسته في باريس





    =============================================================================================================

    حادي عشر- رفضت أن أحضر مؤتمرا للعميان


    س1كيف بدأت حياة الزوجين في مصر؟

    بدأت حياة الزوجين في مصر متعثرة يبسم لها الأمل فتخف وتشرق وتبعث الضرورة فتثقل ويظلم.

    س2-أين عاش الفتى وزوجته حين بدأت حياتهما الزوجية بمصر ؟ وما الذي كانا يعلمانه عندئذ ؟
    جـ : عاش الفتى وزوجه بمصر ضيفين على أخيه وكان يعلمان أن هذه الضيافة لا يجب لها أن تطول ويجب عليها البحث عن مسكن

    س3- فيم يشبه استقلال الأفراد استقلال الشعوب؟

    استقلال الأفراد مثل استقلال الشعوب لا يهبط من السماء ولا ينجم لهم من الأرض وإنما يكتسب اكتسابا وتبتغى إليه الوسائل التى تستقيم لأصحابها أحيانا وتلتوي أحيانا أخري

    س4 ماذا كانت الجامعة تفعل مع الناجحين من أبنائها حين عودتهم إلى مصر ؟ ولِمَ ؟

    جـ : كانت الجامعة تمنح الناجحين من طلابها مكافأة يهيئون أنفسهم لاستقبال حياتهم الجامعية .

    س5-هل أعطت الجامعة الفتى تلك المكافأة بعد عودته إلى مصر ناجحاً في دراسته ؟ ولِمَ ؟

    جـ : لا لم تلتزم بمنحه المكافأة . - السبب ظروف الجامعة الصعبة في تلك الأيام .

    س6-ما قيمة القرض الذي بدأ به الفتى حياته المستقلة بمصر ؟ وما مصدر هذا القرض ؟ ومن الذي ضمنه ؟ وكيف تصرف فيه ؟

    جـ : قيمة القرض مائة جنيه .مصدره شركة التعاون المالي .
    الذي ضمنه صديقه الأستاذ محمد رمضا ن تصرف فيه أدى ديناً إلى زميل له كان قد أعانه به على انتظار الإضراب في مارسيليا , واشترى لزوجته سهماً من مصرف " الكريدي ليونيه " وبقي له حوالي خمسون جنيهاٌ .

    س7-" الكريدى ليونيه " اسم مصرف عرض صاحبنا على زوجته أن تشترك فيه بسهم .. فهل ربح ذلك السهم ؟
    ج7 : كان السهم إذا ربح يحقق مليوناً من الفرنكات تماثل عشرين ألفاً من الجنيهات آنذاك ، وقد ألح على زوجته كثيراً وأسهمت بالفعل وأجرى الاقتراع ( السحب ) ولم تربح زوجته وإنما ربح سهم أخر كان يملكه " مظلوم باشا " وما أكثر ما ضحك الزوجان كثيرا لهذه المفارقة العجيبة


    س8- : أين سكن الفتى في القاهرة ؟ وما شعور الفتى وزوجته وهما يؤسسان مسكنهما ؟

    جـ : سكن الفتى داراً استأجرها في حي السكاكيني
    - شعوره نفسه كانت شقية وهو يرى زوجته تغالب دموعها في اضطرارها إلى تحمل هذا العسر الذي تمنى أن يجعل الله بعده يسراً .

    س9- : كيف تهيأ الفتى واستعد لدرسه الأول في الجامعة المصرية ؟ وكيف مر ذلك اليوم عليه وعلى زوجته ؟

    جـ : تهيأ الفتى لدرسه الأول بأن عاد للقراءة بمساعدة زوجته .
    - مر هذا اليوم بأن ألقى درسه أحسن إلقاء بعد تقديم ثروت باشا له فرضي عنه الناس ورضي هو عن نفسه , وعاد الزوجان موفورين محبوبين يملأ الأمل قلبيهما وزال الإحساس بالشقاء .

    س10- ما موضوع الدرس الذي اختاره الفتى لعامه الأول بالجامعة ؟ وماذا كان الشرط اللازم لنجاح هذا الدرس ؟

    جـ : موضوع الدرس هو : تاريخ اليونان .
    - الشرط اللازم هو : أن يقوم وصف جغرافي لبلاد اليونان قبل تقديم درس التاريخ .

    س11-كيف استطاع الفتى أن يعرض الوصف الجغرافي لبلاد اليونان ؟ ومن صاحب الفضل في ذلك ؟ وما أثر عرضه على مستمعيه ؟
    جـ : استطاع عرضه بشكل رائع .
    - صاحبة الفضل زوجته التي أخذت قطعة من الورق وصاغتها على شكل طبيعة هذه البلاد ووضحت له عليها الجبال و السهول والبحار بطريقه بارزة وجعلت تمر يد الفتى عليها بادئة من الجنوب إلى الشمال حتى فهم ذلك ثم ألقاه على طلابه فلم يلجلج ولم يتردد .
    - أثر عرضه : ملأ قلوب المستمعين إليه رضا عنه وإعجاباً به.

    س12-ما أثر عرض الفتى الوصف الجغرافي لبلاد اليونان على ثروت باشا ؟
    جـ : دعا الفتى وأشبعه ثناء ومديحا وتشجيعا .

    س13-لِمَ أراد رئيس الديوان السلطاني لقاء الفتى ؟ وما سمات هذا الرئيس كما لمسها الفتى ؟
    جـ : أراد أن يخبره بأن السلطان يريد ويحب أن يراه .
    - سماته : سمح النفس , عذب الحديث وخفيف الظل , له مشاركة في الأدب العربي .

    س14- ما سمات الأدب العربي الذي كان لرئيس الديوان السلطاني مشاركة فيه ؟ اذكر مثالاً على ذلك الأدب .
    جـ : سمات الأدب العربي القديم الذي كان يشارك فيه رئيس الديوان هو أدب فيه حب للمحسنات البديعية من الطباق والجناس وحسن الفكاهة وبراعة التورية , والمثال أمثلة من الشعر لم يحفظ الفتى منها إلا بيتاً واحداً فيه جناس بين (الكِرا - الكَرى) .

    س15-كيف استقبل الفتى البيت الشعري الذي ذكره رئيس الديوان السلطاني ؟ وماذا كان تعليق رئيس الديوان على ذلك ؟

    جـ : استقبله بالضحك في ذلك المجلس المهيب ، وتعليق رئيس الديوان : إن هذا البيت كان يملؤه رضاً وإعجاباً , أما شباب اليوم فهم يضحكون منه ويتندرون بأمثاله .

    س 16- ما تعليق الفتى على إخباره بتحديد الموعد الذي التمسه لمقابلة السلطان ؟ وما مراسم تلك المقابلة ؟

    جـ : قال : أنه لم يلتمس شيئاً .
    - ومراسم التشرف تقتضي دائماً طلب المقابلة من السلطان .

    س17-كان للفتى قصة مع السلطان أحمد فؤاد حين كان رئيساً للجامعة المصرية . اذكرها . ثم اذكر أثرها على الفتى وهو ذاهب للقائه ؟

    جـ : القصة هي أن رجلاً أخذ بمجامع جبته وقال له في مصر مؤتمر منعقد ببحث في شئون العميان , فأجاب الفتى بعنف ومالي أنا بذاك ؟ فقال الرجل : تلقى فيه خطبة فقال الفتى لن ألقى شيئاً , فتركه الرجل ومضى ولم يكن هذا الرجل سوى الأمير أحمد فؤاد رئيس الجامعة .
    - أثرها : تذكر الفتى القصة فاضطرب لها وهو في طريقه لمقابلة السلطان .

    س18-: كيف استقبل السلطان الفتى ؟ وعَمَّ سأله ؟ ولِمَ أثنى عليه ؟ و بمَ ذكره ؟ ولماذا ؟
    جـ : استقبل السلطان الفتى استقبالا حسنا وأجلسه غير بعيد عنه .
    - وسأله عما درس في فرنسا وماذا نال من الدرجات الجامعية ؟
    - أثنى عليه ؛ لأنه درس اللغتين القديمتين .
    - ذكره بأنه كان رئيس الجامعة التي كان طالباً فيها
    - ذلك ليدعوه إلى أن يلجأ إليه كلما ضاق بشيء أو احتاج إلى عون .
    س19-ما موضوع الكتاب الذي قدمه أحمد زكي لمؤتمر المكفوفين في مصر ؟
    جـ : موضوع الكتاب هو سبق العرب إلى اختراع الكتابة البارزة .

    س20-لِمَ تعقدت الأمور بين الجامعة وبين الفتى ؟ ولِمَ استقال منها ؟ وماذا كان رأي مجلس الجامعة في هذه الاستقالة ؟

    جـ : تعقدت الأمور ؛ لأن الفتى طلب من الجامعة أن تزيد في مرتبه ما يعينه على أجر رفيق يصحبه في الذهاب إلى الجامعة بعد انشغال زوجته بابنتها والمنزل .
    - استقال ؛ لأن الجامعة رفضت زيادة مرتبه كأنها ضاقت بكثرة مطالبه .
    - رأى مجلس الجامعة أن يقبل استقالته ومطالبته برد ما أنفقته الجامعة عليه أثناء سفره إلى فرنسا
    .
    س21- ماذا كان رأي زوجة الفتى في أمر استقالته من الجامعة ؟ وما مدى التزامه برأيها ؟
    جـ : كان رأي زوجته : أنه تسرّع في تقديم استقالته وأسرف حين أساء إلى الجامعة التي أحسنت إليه والرجوع إلى الصواب خير من التمادي في الخطأ ، والتزم الفتى كارهاً واسترد استقالته .
    س22: ما رأي السلطان أحمد فؤاد في عدول الفتى عن استقالته من الجامعة ؟ وبمَ خفف السلطان عنه ذلك الأمر ؟
    جـ : رأي السلطان في عدوله عن الاستقالة أنه موقف حسن ويجب عليه الصبر ، واحتمال الجهد ، وخفف عنه بأن بعض الناس بينه وبين حسن الذوق وقت طويلاً .

    س23-بم شعر الفتى تجاه السلطان بعد مقابلته الثانية له ؟ وكيف نفذ الفتى ما شعر به ؟
    جـ : شعر بأن عليه دين يجب أن يؤديه ونفذه بأن أهدى إلى السلطان أول كتاب أصدره بعد عودته من أوروبا في مقابلة ثالثة وهو كتاب " صحف مختارة من الشعر التمثيلي اليوناني
    ===================================================================================================================================
    ============
    ============

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 11:43 am